![]() |
استسمحك يا نزار
استسمحك يانزار لأني قد أسأت الفهم أعذرني وسامحني لقد أتعبت يراعي ودفتري حين نظمت كلاما لا يمت بصلة الى الشعر فهو هراء ما أثقله على الدهر لأن الشعر تألق و وثب وانفجار وانتصار على النكبات التي بصاحبها تزري لقد أثقلت كاهل العروض والأسباب والأوتاد من الشطر الى الشطر وفهمت الشعر ترانيم عشق وتباريح هوى لكنه في الجوانح يسري ان كنت قد اعتذرت لأبي تمام في عيده برغم سمو القدر فها أنا اليوم أعتذر عن الكلام الممجوج وسمج القول الذي لا يطري ولقد أصبح اليوم سلعة في سوق الكساد ولا تجد من يشري بين سماسرة الفكر وكلم ليس من الشعر ولا النثر |
رد: استسمحك يا نزار
السلام عليكم
تعجبني من نزار " واحدة " قوله : " يريدون فتح دولة ، و هم يعجزون عن فتح كتاب" و لا يعجبني منه ألفا "و من ذلك قوله" : فمثلا هو يقول : بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربّا ويقول : " حين رأيت الله .. في عمان مذبوحا .. على أيدي رجال البادية " " أطلق على الماضي الرصاص .. كن المسدس والجريمة .. من بعد موت الله ، مشنوقا على باب المدينة .. لم تبق للصلوات قيمة .. لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة " . " أريد البحث عن وطن .. جديد غير مسكون .. ورب لا يطاردني .. وأرض لا تعاديني " " الله يفتش في خارطة الجنة عن لبنان " ويقول : " القلب الإنساني قمقم رماه الله على شاطئ هذه الأرض ، وأعتقد أن الله نفسه لا يعرف محتوى هذا القمقم ، ولا جنسية العفاريت التي ستنطلق منه ، والشعر واحد من هذه العفاريت " ويقول : " كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي .. كل شيء يتحول إلى ديانة .. حتى يصير الجنس دينا .. والغريب أنني أنظر دائما إلى شعري الجنسي بعين كاهن ، وأفترش وجه حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة ، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتطهر وأدخل مملكة الخير والحق والوضوء .. وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولا جنسيا ؟ " ويقول : " حين وزع الله النساء على الرجال وأعطاني إياك .. شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إلي .. وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها .. فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة .. حين عرفني الله عليك ذهب إلى بيته .. فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب " ويقول : " فلا تسافري مرة أخرى .. لأن الله منذ رحلت دخل في نوبة بكاء عصبية .. وأضرب عن الطعام " ويقول : " ولماذا نكتب الشعر وقد نسي الله الكلام العربي " ويقول : وطن بدون نوافذ .. هربت شوارعه .. مآذنه .. كنائسه .. وفر الله مذعورا .. وفر جميع الأنبياء " . وإلهه هواه فيقول : " هو الهوى .. هو الهوى .. الملك القدوس والآخرين القادر " ثمّ ما هذا ...؟؟ ويقول : " يا إلهى : إن كنت ربا حقيقيا .. فدعنا عاشقينا " ويقول : " أنا أرفض الإحسان من يدي خالقي " ويقول : " قد كان ثغرك مرة ربي ، فأصبح خادمي " [ويقول :] " أين غرور الله من غروري " ويقول : " مارست ألف عبادة وعبادة .. فوجدت أفضلها عبادة ذاتي " اقتباس:
فعـفواً هارون، لا معـذرة ً يانزار ، لا معذره. (فهمنا ما أردت قوله و قد وصلت رسالتك أخي هارون ، لكن أردت لو أنّك اعتذرت من أصحاب الأقلام الفذّة من الذين يستحقون أن نعتذر منهم بحق عن سوء "مانكتب") |
رد: استسمحك يا نزار
نزار كتب وخلد حروفا فيها ما يقرء وفيها ماهو من الطابوهلات حتى عاب عنه الكثيرون واتهموه بتهم الكفر
ماذا لو نقدم اعتذار للضاد للغتنا العربية ماذا لو نقدم اعتذار للأقام التى تحاول أن تجسد ألما أملا قضية ولم نعرها أي اهتمام حتى بالرد أو المرور ماذا لو نقدم اعتذارنا لأقلاامكنا المركونة في ادراج النسيان أستاذ هارون تمنيت ولكم تمنيت أن تكن عرابا للخاطرة ترشدنا تدلنا تفهمنا و توجهنا وتنقذنا وتنقدنا وتقوم محاولاتنا لك التقدير استاذي |
Re: رد: استسمحك يا نزار
[quote=امر طبيعي;2052029]السلام عليكم
تعجبني من نزار " واحدة " قوله : " يريدون فتح دولة ، و هم يعجزون عن فتح كتاب" و لا يعجبني منه ألفا "و من ذلك قوله" : فمثلا هو يقول : بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربّا ويقول : " حين رأيت الله .. في عمان مذبوحا .. على أيدي رجال البادية " " أطلق على الماضي الرصاص .. كن المسدس والجريمة .. من بعد موت الله ، مشنوقا على باب المدينة .. لم تبق للصلوات قيمة .. لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة " . " أريد البحث عن وطن .. جديد غير مسكون .. ورب لا يطاردني .. وأرض لا تعاديني " " الله يفتش في خارطة الجنة عن لبنان " ويقول : " القلب الإنساني قمقم رماه الله على شاطئ هذه الأرض ، وأعتقد أن الله نفسه لا يعرف محتوى هذا القمقم ، ولا جنسية العفاريت التي ستنطلق منه ، والشعر واحد من هذه العفاريت " ويقول : " كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي .. كل شيء يتحول إلى ديانة .. حتى يصير الجنس دينا .. والغريب أنني أنظر دائما إلى شعري الجنسي بعين كاهن ، وأفترش وجه حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة ، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتطهر وأدخل مملكة الخير والحق والوضوء .. وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولا جنسيا ؟ " ويقول : " حين وزع الله النساء على الرجال وأعطاني إياك .. شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إلي .. وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها .. فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة .. حين عرفني الله عليك ذهب إلى بيته .. فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب " ويقول : " فلا تسافري مرة أخرى .. لأن الله منذ رحلت دخل في نوبة بكاء عصبية .. وأضرب عن الطعام " ويقول : " ولماذا نكتب الشعر وقد نسي الله الكلام العربي " ويقول : وطن بدون نوافذ .. هربت شوارعه .. مآذنه .. كنائسه .. وفر الله مذعورا .. وفر جميع الأنبياء " . وإلهه هواه فيقول : " هو الهوى .. هو الهوى .. الملك القدوس والآخرين القادر " ثمّ ما هذا ...؟؟ ويقول : " يا إلهى : إن كنت ربا حقيقيا .. فدعنا عاشقينا " ويقول : " أنا أرفض الإحسان من يدي خالقي " ويقول : " قد كان ثغرك مرة ربي ، فأصبح خادمي " [ويقول :] " أين غرور الله من غروري " ويقول : " مارست ألف عبادة وعبادة .. فوجدت أفضلها عبادة ذاتي " فعـفواً هارون، لا معـذرة ً يانزار ، لا معذره. (فهمنا ما أردت قوله و قد وصلت رسالتك أخي هارون ، لكن أردت لو أنّك اعتذرت من أصحاب الأقلام الفذّة من الذين يستحقون أن نعتذر منهم بحق عن سوء "مانكتب") اخي لكريم مشكور على القراءة النقدية الهادفة .مهما يكن يبقى نزار قباني مثلا يحتدى ليس في الكفر والزندقة لكن في الثورة على القصيدة العمودية.لأن في شعره معاني الحداثة في البناء.فهناك مناظرة بينه وبين مارون عبود وصف فيها الاوزان الخليلية بالاقفاص والشعر العمودي ب(شعر المسطرة) والتقيد بالقافية والبحور بموازين الشام كالاردب والشنبل وغيرها.وانا لا أنكر انه جدد في الشكل والمضمون وغلب الطابع التأملي وثنائية التفاؤل والتشاؤم واللغة السهلةالبعيدة عن الصنعة المغرقة في الخيال والبديع من غير طائل واليك ماقاله انعي لكم يا أًّصدقائي اللغة القديمة اٌّوما قاله يا وطني الحزين لقد حولتني بلحظة من شاعر يكتب شعر الحب و الحنين الى شاعر يكتب بالسكين الا تلاحظ انه يصور عمق معاناة الانسان العربي؟ أو فيما قاله بعد ان ضاق ذرعا بالكبار ايها الاطفال انتم سنابل الربيع انتم الجيل الذي يهزم الهزيمة وتلك نظرة تفاؤلية تزيح حجب النظرة السوداوية أو فيما قاله خلاصة القضية توجز في عبارة اننا لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية.... بالناي والمزمار لا يحدث انتصار اذا دخلنا ا لحرب لا غرابة دخلناها بمنظق الطبل والربابة وبالعنتريات التي ما قتلت دبابة الا تلاحظ ان هذا بمثابة تشخيص للمرض العضال وانا هنا لا أدافع عن نزار ولست مرافعا عنه بل في شعره المحاسن والعيوب كغيره من الشعراء المجددين :نازك ودرويش والسياب ومحمد الصالح باوية والفيتوري ممن حملوا لواء التجديد والحداثة مع كل تحياتي وشكرا على المداخلة المثمنة اخوك احسن بوشطيبة |
Re: رد: استسمحك يا نزار
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى