![]() |
النظرات للمنفلوطي من اجمل ما قرات
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته........
اليوم.....ساقدم لكم كتابا.....ربما سمعتم به او ربما لا........ هو كتاب.......لكاتب عظيم الا و هو مصطفى المنفلوطي الذي خلق من ورائه أثارا لا تمحى و كلمات لا تنسى......... مصطفى لطفي أديب مصري نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، . كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث. معلومات عن الكتاب: العنوان:النظرات الكاتب:مصطفى لطفي لطفي المنفلوطي. من نشر وتوزيع مؤسسة موفم للنشر. ملخص الكتاب: في هذا الكتاب يدعو مصطفى لطفي المنفلوطي الى الرحمة و الاحسان وعطف الاغنياء على الفقراء و الاقوياءعلى الضعفاء و يبين ان هذه الخصال هي سبب اسعاد المجتمع و يندد بالظلم و الانانية و الفساد و يبين انها سبب كل البلاء..... هذا الكتاب هو مجموعة من قصص ذالت مغزى انساني يدعو الى التراحم بين الناس و التعاون و الابتعاد عن الظلم و انواع الفساد............. مما جاء في الكتاب الالم: ان في كثير من الالام التي نعالجها لذائذ و مسرات يدركها من عرف ان الانسان غافل بطبيعته عم يهدده من مصائب هذه الحياة و ارزائها و ان الالام الضعيفة التي تناله من العثرات الصغيرة هي نذر تاتيه من عالم الغيب لتحذره من الالام الشديدة التي تناله من السقطات الكبيرة . الاخلاق : مثل المتعلم غير المتادب كمثل شجرة عارية لا تورق و لا تثمر قد انتصبت للناس في ملتقى الطرق تعترض الرائح وتصد سبيل الغادي فلا الناس بظلها يستظلون و لا هم من شرها ناجون . البعث : .....هنا يرى الانسان ربه في الغريسة يلقي بها غارسها في التربة فاذا هي نبتة زاهرة مستوية على سوقها تعجب الزراع و يراه في الحبة الدقيقة في السرة المستديرة في النواة الصغيرة التي لا تلبث ان تاخذ مكانها من مغرسها حتى تصير نخلة سحوقا تملا الارض خيرا بجذوعها و سعفها و جريدها و قنوانها و عثاكيلها و طلعها و بلحها و بسرها و يراه في الكواكب الماثلة في السماء و الاسماك السابحة فا الماء و الاجواء المملوءة بالهواء و الليل اذا يغشى و النهار اذا تجلى فيمتلئ قلبه يقينا صافيا رائقا لا تعبث به المناظرات و لا تشوه جماله المجادلات و لا يحتاج بعده الى متكلم يعلمه النظر ولا فقيه يلقنه الجدل فلا دليل على الله غيره و لا هادي اليه سواه هنا يرى الانسان السائمة تاكل العشب و العشب ياكل التراب و التراب ياكل السائمة فيستحيل الجماد نباتا و النبات حيوانا والحيوان جمادا فيعلم ان المواليد الثلاثة مادة واحدة تتلون ذراتها و تتشكل جواهرها و يعلم ان هذا الانسان الفاخر بنفسه و المدل بعظمته او اقتداره ربما كان بالامس صفيحة ملقاة على جانب قبر و ربما يكون في الغد جلدة بالية في ذؤابة نعل اتمنى انه يعجبكم....... http://upload.wikimedia.org/wikipedi...-Manfaluti.gif |
| الساعة الآن 11:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى