منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الأخبار العالمية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=39)
-   -   مستفيد من العفو يقود هجوما على حي يوما بعد إطلاق سراحه (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=311431)

أبو اسامة 10-08-2015 05:35 AM

مستفيد من العفو يقود هجوما على حي يوما بعد إطلاق سراحه
 

عادل شوشو
استفحلت في الآونة الأخيرة، ظاهرة دخيلة على المجتمع زرعت الرعب والخوف في نفوس المواطنين وكسرت راحتهم وهدوءهم في بيوتهم، وارقت نومهم، بسبب ممارسات بعض العصابات الاجرامية التي اضحت تتعارك يوميا فيما بينها بالألعاب النارية الخطيرة مثل "البوق" و"السينيال" و"الفيميجان"، ما يمثل تهديدا لسلامة المواطن وإزعاجا لراحته.
أحداث دامية وشجارات تتطور إلى حروب عصابات بعديد الولايات، وبينها ولاية البليدة، التي شهدت ولا تزال، عديد الأحداث من هذا النوع. كل عصابة تريد فرض قانونها ومنطقها الخاص، فالحرب تشتعل والسبب تافه مقارنة بحجم الخسائر والإصابات التي يتعرض لها كلا أفراد العصابات المتناحرة، وغيرهم من المواطنين الأبرياء، الذي قد يتزامن وجودهم بالصدفة. مع حروب الشوارع وفي هذا السياق تصاعدت شكاوي المواطنين بسبب تلك الشجارات التي تكون غالبا في أوقات متأخرة من الليل فترعبهم وتقلق راحتهم، وتعرض أملاكهم للحرق والتخريب، خاصة وان تلك العصابات اصبحت تستعمل في اشتباكاتها الالعاب النارية الخطيرة على غرار "البوق" و"السينيال"، التي تزايدت حالات استعمالها في تلك المواجهات. مما زرع الرعب والخوف وسط المواطنين.

القانون لا يجرّم حيازة الألعاب النارية

"قد زاد إطلاق سراح المساجين المستفيدين من العفو الرئاسي الوضع تأزما"، يقول أحد سكان حي 20 أوت ببلدية الأربعاء في ولاية البليدة، حيث ان احد المستفيدين من العفو الرئاسي، بعد إطلاق سراحه بيوم واحد فقط، اقتحم حيهم الهادئ في وقت متأخر من الليل، رفقة شركائه بغية الانتقام من أحد الاشخاص كانت بينهما تصفية حسابات قديمة، وهو ما لم يهضمه ابناء الحي ليتحول محيطه الى معركة حقيقية، حولت الليل الى نهار بسبب استعمال تلك العصابة الألعاب النارية الخطيرة، كادت أن تصيب بعضهم، وسط ذعر وخوف النساء والأطفال من شدة الانفجار والصراخ.

ولم تعد تجارة اللعاب النارية تعرف رواجا في المواسم والأعياد الدينية فقط، كما كان عليه الحال سابقا، بل أصبحت منتعشة على مدار فصول السنة، أين أصبحت تستعمل في كل المناسبات الدينية والرياضية والعائلية، وطبعا في المعارك التي تندلع بين العصابات الإجرامية، هذا ما جعل تجارتها تزدهر بشكل لافت، وتباع هذه الأسلحة الخطيرة باسمان متفاوتة بداية بما يسمى "السينيال" الذي يتراوح ثمنه ما بين 600 و2500 دينار و"البوق" الذي يباع بـ1000 و1500 دينار، وهي التجارة الرائجة بقوة ولها عوائدها المالية الكبيرة وكثرة الإقبال عليها من طرف العصابات احترفت الإجرام، خاصة أن القانون الجزائري لا يجرم ولا يعاقب حامل تلك الألعاب النارية القاتلة.


الساعة الآن 07:15 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى