![]() |
الفَرقُ بَيْنَ الغَيث وَ المَطَر فِي القُرآن الكَرِيم
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ------ فرَّق القرآن في الاستعمال بينهما؛ فلفظ (الغيث) لا يذكر في القرآن إلا في مواطن الرحمة والنعمة، ويأتي مقرونًا بالخير الوفير، الدليل : قوله – تعالى -: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: 34]، {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} [الشورى: 28]، {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ} [يوسف: 49]. ------ على حين لا يذكر لفظ (المطر) ومشتقاته في القرآن العظيم، إلا في مقام العذاب والعقاب؛ قال - سبحانه -: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} [الأعراف: 84]، وقال - تعالى -: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ} [هود: 82]، وقوله - تعالى -: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} [الشعراء: 173]. |
رد: الفَرقُ بَيْنَ الغَيث وَ المَطَر فِي القُرآن الكَرِيم
وَضُحَ واستبان الفرق
،’ أحسن الله إليك وبارك في جهدك فاطمة لقلبك الود |
رد: الفَرقُ بَيْنَ الغَيث وَ المَطَر فِي القُرآن الكَرِيم
اقتباس:
السلامُ عليكم اللهم آمين، ولك بمثل ما دعوتِ يا فاضلة سرني مرورك العطر حفظك الله من كل سوء تحياتي :13: |
| الساعة الآن 09:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى