![]() |
السويد توقف تحقيقاتها في بعض تهم الاعتداء الجنسي الموجهة لأسانج
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/66...624x351_ap.jpg
قال أسانج في وقت سابق إنه لن يغادر السفارة حتى لو أسقطت تهم الجرائم الجنسية الموجهة إليه أوقف الإدعاء العام السويدي تحقيقاته في بعض تهم الاعتداء الجنسي الموجهة إلى مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بسبب تقادم الزمن عليها. بيد أن مؤسس أسانج مازال يواجه اتهامات جدية بارتكاب اغتصاب سيستمر التحقيق فيها. وقد نفد الوقت المقرر أمام المحققين السويديين للتحقيق مع أسانج في مزاعم ارتكاب اعتداءات جنسية، من دون تمكنهم من استجوابه. وينفي أسانج تلك المزاعم واصفا إياها بانها جزء من حملة لابتزازه. وقد عبر أسانج عن خيبته، متهما الإدعاء السويدي بأنه لا يستمع إلى وجهة نظره إزاء القصة وبمجملها. وقد طلب الصحفي والناشط الإسترالي اللجوء إلى سفارة الأكوادور في لندن عام 2012 لتجنب عملية ترحيله الى السويد وظل يعيش هناك منذ أكثر من 3 سنوات. "وقت عصيب" وبموجب القانون السويدي، لا يمكن أن تطرح الاتهامات لحسمها أمام المحكمة ما لم يتم استجواب المشتبه به. وتنتهي الفترة الممنوحة للمحققين للتحقيق مع أسانج بواحدة من تهم المضايقة الجنسية واخرى للإكراه غير المشروع في 13 آب أغسطس، وتستمر الفترة الاستجوابيه في مزاعم مضايقات جنسية أخرى إلى 18 من الشهر الجاري. ولكن الاتهامات الموجهة إليه بارتكاب الاغتصاب لن تسقط بالتقادم حتى عام 2020. وظل أسانج ينفي باستمرار هذه الاتهامات قائلا إنه لجأ إلى السفارة الأكوادورية لأنه يخشى أن تقوم السلطات السويدية بترحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي تطالب بمحاكمته بتهمة نشر وثائق سرية أمريكية. وقد قال في وقت سابق إنه لن يغادر السفارة حتى لو أسقطت تهم الجرائم الجنسية الموجهة إليه. وقالت المرأة التي اتهمت أسانج بالمضايقة الجنسية والأكراه غير المشروع، والتي تشخصها الأوراق القانونية بحرفي أيه أيه إنها تركت القضية ألان خلف ظهرها. http://ichef.bbci.co.uk/news/ws/624/...24x351_epa.jpg يتظاهر بعض مؤيدي أسانج أمام السفارة الأكوادورية في لندن داعين لاسقاط التهم الموجهة إليه وقال محاميها كلاس بورغستورم لبي بي سي "إنها كانت تريد أن أن تراه ماثلا أمام المحكمة للرد على الاتهامات الموجهة إليه، بيد أنه مضت خمس سنوات على القضية وهي لم تعد راغبة في الذهاب إلى المحكمة الآن". وأضاف "إنها تريد أن تلقي بالقضية خلف ظهرها، لقد كان وقتا عصيبا بالنسبة لها وهي تحاول الآن أن تنسى وتمضي قدما في حياتها". وضع مكلف وظل المحققون السويديون مصرين على استجواب أسانج في السويد لكنهم في وقت سابق هذا العام وتحت ضغط الوقت وافقوا على استجوايه في لندن. بيد أن الحكومة السويدية لم تكن قادرة على ايجاد مدخل تفاوضي مع السفارة الأكوادورية في لندن في هذا الشأن. وظل كلا الجانبين يحملان بعضهما البعض المسؤولية عن وصولهما إلى طريق مسدود في هذا الصدد. ويقول محامو أسانج إن مزاعم ارتكاب اعتداء جنسي كان يجب أن تسقط منذ وقت طويل. وقال أحد المحامين، السويدي توماس أولسون لبي بي سي "موقفنا أن التحقيق كان ينبغي أن يغلق في وقت أبكر لعدم وجود أدلة كافية لمواصلته". وأضاف "من المؤسف إنه استمر طوال هذا الوقت". http://ichef.bbci.co.uk/news/ws/624/...40x360_afp.jpg بلغت كلفة وضع رجال شرطة قرب السفارة الأكوادورية في لندن خلال الأعوام الثلاثة الماضية نحو 12 مليون جنيه استرليني (18.8 مليون دولار) وأضاف إنه يعتقد أن أسانج يستطيع تبرئة اسمه من تهمة الاغتصاب . وأكمل "نحن مقتنعون أنه حالما تتاح له الفرصة لتقديم روايته للأحداث، لن يكون هناك أي داع لاستمرار التحقيق". ويتوقع أن تواصل السويد مناقشاتها مع الأكوادور بشأن طبيعة الاشتراطات التي يمكن للمحققين تحتها استجواب أسانج في بقية التهم الموجهة إليه. وحضت الحكومة البريطانية الأكوادور على التعاون في ذلك مشددة على أن لبريطانيا إلتزاما قانونيا بترحيل أسانج إلى السويد. وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية "نحن واضحون في أن قوانيننا يجب أن تطبق وإن أسانج يجب أن يرحل". وأضافت "نتطلع إلى أن تتعاون الأكوادور في إنهاء هذا الوضع الصعب والمكلف". من الجدير بالذكر أن كلفة وضع رجال شرطة قرب السفارة الأكوادورية في لندن خلال الأعوام الثلاثة الماضية بلغت نحو 12 مليون جنيه استرليني (18.8 مليون دولار). |
| الساعة الآن 02:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى