![]() |
عندما تغتال المروءة!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " يروى أن تاجرا كبيرا في السن،كان قد باع بضائعه وقفل راجعا لأهله قاطعا الصحراء، فصادف في طريقه شابا تقطّعت به السُّبل ،سأله أن يطعمه ويسقيه،ففعل التاجر عن طيب خاطر،وترافق الإثنان في رحلتهما الى أن بلغا مشارف مدينتهما، عندها غدر الشاب بالتاجر وأوقعه من فوق حصانه،وأخذ منه ما معه من مال وفرَّ هاربا... استطاع التاجر الوقوف على قدميه بصعوبة، ونادى الشاب قائلا:" يا بني، لا تخبر النَّاس بما حدث.. " فوقف الشاب متعجبا وقال " ولماذا؟! ، اتخشى أن تشعر الخزي بينهم؟!" فقال التاجر :"لا والله، ولكن حتَّى لا تضيع المروءة بين النّاس ولا يقف إنسان لمحتاج." لقد صدق هذا التَّاجر الحكيم،ووقع في الأمة ماكان يحذره، وأوصدت كثير من أهل الفاقة والبلاء مساعدة اخوانهم المسلمين،وتحمّل الصالح جريرة الطّالح، كان هذا بسبب ستشراء الغدر والخيانة وجرم هؤلاء الذين تسبّبوا في انحسار الخير وانكفائه! |
رد: عندما تغتال المروءة!
بورك فيك على النقل اختي
اجل هو ذاك،لقد ظاعت المروءة ،فلا احد يجير المحتاج ويساعد الفقير ويكرم اخيه ،بل نحن بزمن الغدر والخيانة واللئم الا ما رحم ربي. |
رد: عندما تغتال المروءة!
اقتباس:
حياك الله اخي الفاضل وفيك بارك الله نعم صدقتَ أخي.. نسأل الله الهداية والثبات والهدى والتقى مشكور على مروركَ الطيب تحياتي |
| الساعة الآن 12:33 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى