![]() |
قدم الجهد النصراني في نشر الزندقة بين المسلمين
قدم الجهد النصراني في نشر الزندقة بين المسلمين الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: كتب أحد أفاضلنا:( تنبيها هاما): أشار فيه إلى أن:" جهود المنصرين" لإضلال المسلمين بنشر الزندقة وكتبها بينهم، والطعن في الإسلام وشرائعه: ليست وليدة العصر الحديث، بل إنها تمتد في أعماق التاريخ كما يأتي بيانه، فإليكموه بتصرف يسير: معلوم أن الأديب المعتزلي الشهير:" الجاحظ": توفي قبل ما يقارب:( 1200 عاماً)، وقد رأيت له كلاماً في:" رده على النصارى": مبينا مكر القوم، وسعيهم في نشر الكفر بين المسلمين. قال:" الجاحظ " في رده على النصارى: { على أن هذه الأمة: لم تبتل باليهود، ولا المجوس، ولا الصابئين كما ابتليت بالنصارى، وذلك أنهم يتبعون المتناقض من أحاديثنا، والضعيف بالإسناد من روايتنا، والمتشابه من آي كتابنا، ثم يخلون بضعفائنا، ويسألون عنها عوامنا، مع ما قد يعلمون من مسائل الملحدين، والزنادقة الملاعين، وحتى مع ذلك: ربما تجرؤوا على علمائنا، وأهل الأقدار منا، ويشغبون على القوي، ويلبسون على الضعيف. ومن البلاء: أن كل إنسان من المسلمين يرى أنه: متكلم!!؟، وأنه: ليس أحد أحق بمحاجة الملحدين من أحد!!؟. وبعد، فلولا:( متكلموا النصارى وأطباؤهم ومنجموهم): ما صار إلى:( أغبيائنا وظرفائنا ومجانينا وأحداثنا): شيء من كتب:( المنانية، والديصانية، والمرقونية، والفلانية)، ولما عرفوا غير كتاب الله تعالى، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ولكانت تلك الكتب مستورة عند أهلها، ومخلاة في أيدي ورثتها، فكل:" سخنة عين": رأيناها في أحداثنا وأغبيائنا، فمن قبلهم: كان أولها!!؟}. انتهى كلام:" الجاحظ". التعليق على كلام:" الجاحظ". أقول: وهذا حالهم من ألف عام، وإلى اليوم: لم يغيروه أبداً، وهذا الأمر يتكرر اليوم، والله يرد كيدهم في نحورهم، وتتوالى عليهم ردود المسلمين وعلى أذنابهم الناعقين بشبهاتهم. وهذه المنهجية التي رسمها:" الجاحظ "عن النصارى: تشبه ما يفعله اليوم بعض المنتسبين للملة زوراً من:" أدعياء التنوير!!؟": كما رأيناه من مؤلفاتهم ومقالاتهم في:( جهد فكري ومادي متواصلين): لإضلال المسلمين. ونبشر هؤلاء وأولئك بقول:" الخبير العليم في القرآن الكريم": [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ. لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ]. [يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: قدم الجهد النصراني في نشر الزندقة بين المسلمين
تجدون تحت الرابط الآتي موضوعا ذا صلة:
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=311600 |
رد: قدم الجهد النصراني في نشر الزندقة بين المسلمين
يُخطئ من يظن أن الكنيسة طوت صفحة العداء و الحرب الصليبية ، و ما نراه اليوم من حملات تنصير في البلاد الاسلامية ، ما هو إلا من هذه الحرب على الاسلام ، و الأخطر من ذلك ، لجوؤهم إلى استعمال وسائل التواصل الحديثة من الاعلام الآلي ، و الترويج للمسيحية في أوساط الشباب المسلم ،خاصة الجزائريين ، إذ يعلمون أنه غير مؤطر دينيا ، و غير محصن كما ينبغي ضد الغزو الثقافي المسيحي ، لا تربويا و لا تعليميا ، و المؤسسات المختصة بهذا الشأن غابئة في الجزائر .. لا المساجد حاضرة ، و حتى إن حضرت فهي غير مؤهلة من حيث التاطير للقيام بهذالعمل ، و لا المؤسسات التربوية مزودة بالآليات المناسبة كالبرامج المناسبة القوية ، لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة ، و أما عن المؤسسات الثقافية ، فإنها تساهم من حيث تدري أو لا تدري في زيادة الضلال و الانحلال و ضعف الوازع الديني عند شبابنا ، بما تمارسه من نشاطات هزيلة و لا تخدم سوى اللهو ... حسبنا الله و نعم الوكيل .
|
رد: قدم الجهد النصراني في نشر الزندقة بين المسلمين
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
بارك الله فيك أخانا الفاضل:" بلحاج بن الشريف". صدقت وبررت في قولك:{ يُخطئ من يظن أن الكنيسة طوت صفحة العداء و الحرب الصليبية، و ما نراه اليوم من حملات تنصير في البلاد الإسلامية، ما هو إلا من هذه الحرب على الإسلام}. لقد ذكرتني إشارتك هذه بقوله تعالى عن أعداءالإسلام: [وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا]. [وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً]. وأما بخصوص حديثك عن:" مقاومتنا الضعيفة" لحملات التنصير، فذلك أمر حقيقي: لانشغال أكثرنا بالدنيا الفانية!!؟، وغياب دور المؤسسات الفاعلة في هذا الإطار من:( مساجد ومؤسسات تربوية وجمعيات): مما يضاعف المسؤولية على كاهل:( المؤمنين الصادقين المخلصين المدافعين عن عقيدة المسلمين). ولعل مما يخفف الأسى والحزن عن:" الدعاة المؤمنين": أن يستبشروا في أنفسهم، ويبشروا:"الدعاة المنصرين والملحدين" بقول رب العالمين في القرآن المبين: [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ]. طبعا: لا يعني ذلك بتاتا:( ربط الأيدي، وعقد الألسن والأقلام): تواكلا دون بذل الأسباب الدعوية العملية، بل: يجب الاجتهاد في الرد على أعداء الإسلام – كل حسب طاقته واستطاعته، والله الموفق. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
| الساعة الآن 06:47 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى