![]() |
مظاهر من جمعة ( بعض ) الجزائريين
مظاهر من جمعة ( بعض ) الجزائريين :
أولاً : يأتي ليصلي الجمعة ، ولا يرضى إلا أن يَركَن سيارته عند باب المسجد أو فوق رصيفه ، ويبخلَ على نفسه بخطوات يمشيها قد لا تزيد عن 500 متر ، فيتسببَ في تعطيل المرور ، متجاهلاً بذلك الحديث الشريف " أعطوا الطريق حقها " ، وينال من إثم ( المعاملة ) أكثر مما ينال من أجر ( العبادة ) . ثانيا : يأتي متأخراً والإمام على المنبر والناس كلهم جلوس فيصلي " تحية المسجد " دون أن " يحترم " الإمام الواقف على المنبر يخطب ، في حين كان ينبغي أن يستحي من نفسه ، ولا يلفت انتباه الناس إليه أنه دخل متأخراً ( الأدب مع الإمام هنا مُقدَّم على الحُكم الشرعي المُختلَف فيه ) . ثالثا : في نهاية سورة الفاتحة يرفع الناس أصواتهم ( آمين ) يتخللها نشازُ أصواتِ صبيتهم وأطفالهم الذين كانوا أثناء الخطبة يلهون ويلعبون بهواتف آبائهم ، حتى ليخيل إليك وأنت تسمع ( آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين بشكل جماعي ) أنك في " كنيسة " ولستَ في مسجد ، مع أن الأصل في التأمين على الإمام هو الدعاء بالاستجابة ، والدعاء يُسَرُّ ولا يُجهَر ، طبقا لقول الله تعالى : " أدعوا ربكم تضرعاً وخُفية " . رابعا : بمجرد أن يُسَلم الإمام يُهرَع الناس إلى الخروج سراعاً " كأنهم إلى نصب يوفضون " ، في مشهد يشبه مشهد اليوم الذي يفر فيه المرء من أخيه ، وأمه وأبيه سليمان بخليلي |
رد: مظاهر من جمعة ( بعض ) الجزائريين
اضف الى ذلك :
المسجد تحول الى ملكية خاصة عند البعض فهناك اماكن محجوزة ولا تستطيع ان تصلي فيها او تصل اليها . الكلام عن الرشوة والرياء والسرقة ممنوع من طرف الامام لأن اعضاء جمعية المسجد من المقاولين والمسؤولين الفاسدين . المصلى الخاص بالنساء تحول الى غرفة فيها كل شيء الا الصلاة. في الصيف تتحول المساجد بعد الصلاة الى فنادق ومراقد . بعض الناس يدخلون الى بيت الوضوء لاخذ دوش وغسل الملابس لكنهم لا يصلون . |
رد: مظاهر من جمعة ( بعض ) الجزائريين
و الكارثة كبيرا ياسر
|
| الساعة الآن 01:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى