![]() |
عيب وعار عليكم!
الكاتب جمال لعلامي http://static.echoroukonline.com/ara..._449486188.jpg تـُصاب بالدهشة والذهول وتكاد تشنق نفسك والعياذ بالله بحزامك، وأنت تسمع أو تقرأ خبرا مفاده أن دماء المتبرعين الجزائريين يتمّ تهريبها من طرف "سراق" المستشفيات، لتـُباع في عيادات خاصة خارج البلاد، بنفس الطريقة التي يتمّ بها تهريب الأعضاء البشرية بنفس الطريقة تقريبا التي تسوّق بها قطع غيارات السيارات القديمة في أسواق الخردة! عيب وعار على هؤلاء "السرّاق"، الذين أصبحوا يسرقون كلّ شيء، ولا يحرّمون ولا يحللون، طالما أن هذه العمليات الملعونة تدرّ عليهم الملايين والملايين بالدينار والأورو والدولار، ولذلك انتقلت السرقة إلى حدّ نهب دم المتطوّعين والمحسنين أهل الخير! سرقوا الدراهم، وسرقوا المشاريع والصفقات، وسرقوا "السكنات" والمحلات والأرصفة والأراضي والعقارات، سرقوا قفة رمضان، والأراضي الفلاحية وأراضي البور، سرقوا الأجور والوظائف، وسرقوا البشر والبقر والحجر والشجروالغجر، وهاهم الآن يسرقون الدم! المصيبة أن السرقة تحوّلت إلى "شطارة"، يتفنن فيها هذا وذاك، وكلّ من يمتنع عنها أو يُقاطعها أو يفضحها، فهو "جايح" أو في أحسن الأحوال "ما يعرفش صلاحو"، ولذلك تنامى السرّاق وأصبح بين السارق والسارق سارق يسرق ويسرق ويسرق! سارق يسرق المليار، وآخر الدينار، وسارق يسرق بقرة، وآخر يسرق شجرة، فكلّ لما يسّر له سرقته، وكلّ حسب ما ملكت يمينه. والطامة الكبرى أن السرقات الموصوفة والمتعدّدة لم تعد مدعاة لـ "الحشمة" والعيب والعار، لكن منفذها والمهندس لها والمستفيد منها، أصبح يتفنن فيها ويجهر بها ويُزايد بها على الخوافين الذين يخافون الله ويخشون من القانون و"دعاوي الشرّ"! لقد سرقوا أجهزة وأدوية من مستشفيات الشعب والدولة، والآن تفضح التحقيقات سرقتهم دماء المتبرعين، وليته تمّ استغلال المسروقات هنا في بلادنا، لكنهم يهرّبونها إلى عيادات بالخارج، ويبيعون دماء الجزائريين بالعملة الصعبة، ويتسببون في أزمة دماء بمستشفياتنا و"يكرهون" المتطوّعين في التطوّع مستقبلا، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم! نعم، الطمع يفسد الطبع، وقديما قالوا: "الـّي ما قنع ما شبع"، وهؤلاء السرّاق لم يقنعوا فلم ولن يشبعوا، ولذلك تعدّدت السرقات وستتعدّد إلى ما هو أغرب من سرقة دماء المتبرعين بها للمرضى والمحتاجين.. فاللهمّ لا نسألك ردّ القضاء وإنما نسألك اللطف فيه.. آمين. |
رد: عيب وعار عليكم!
عرفنا المشكلة ... فما الحل ؟
بكل صراحة ما لم يوجد رادع لهؤلاء و غيرهم الكثير فلن نتأمل خيرا في المستقبل ، لأن حتى هؤلاء لو قبض عليهم و سجنوا فلن يقضوا كل مدتهم و سيخرجون بـ"العفو" الذي قصم ظهر المجتمع ، بل و حتى لو دخلوا السجون فسيعيشون في فندق 5 نجوم عوض أن يعانوا قليلا كي لا يفكروا بالرجوع إلى السجن و ينضبطوا في الحياة ، و لكن الدولة تضرب هذا بهذا كي تبقى هي في الأعلى سالمة و يبقى هم الشعب في الشعب ، غلاء الأسعار و تحفير الطرقات و الشوارع و "نزيف" الشهرية و القرض الذي لن يعود لأن الرئيس سيعفو و كل ما يقال حول ملاحقتهم خبط عشواء ... كلها و الدولة ترى و تعلم دون أن تفعل ، بل حتى الفعل لا يرقى لدرجة معالجة المشكلة من أصولها ، بل هو كالمورفين بالنسبة للشعوب ... إلى اين يا جزائر العزة و الكرامة ؟ أين العزيز و الكريم يهان ، و الحقير و الدنيء يكافأ بعد جريمته بسجن أقرب ما يقال عنه أنه فندق لا يحلم به حتى متوسطوا الدخل ... إلى اين ؟ سرقة الدم نعرف أنها كانت منذ مدة و ليست وليدة اليوم ، و بما ان الرادع من الدولة لن يكون حلا بل سيكون دعوة لزيادة تعميق المشكلة ، فالحل هو أن نحتسب لله ، فمن يفعل الخير فلنفسه ، لا ينبغي أن يؤثر عليه أن خيره ضاع سدى ، "دير الخير و انساه" |
رد: عيب وعار عليكم!
السرقة في الجزائر اصبحت شيء عادي
|
رد: عيب وعار عليكم!
السلام عليكم شكرا على نقل المقال رغم ان الإجراءات تبرع بالدم ونقل الدم من بنك الدم إلى المصالح الإستشفائية صارمة وتتم تحت ترخيص الطبيب المعالج وبوثيقة المريض وتحت ترقيم سجل المريض ومع كل هذا يتم ما ذكره صاحب المقال... ولكن نقل الدم للخارج أمر يكاد يكون غير معقول فنقل الدم يخضع لإجراءات حفظ صارمة وأي خلل بسيط في ذلك سيفسد كمية الدم أخوكم فتحي |
رد: عيب وعار عليكم!
يا اخي العضويات في المنتديات راهم يسرقو فيها فما بالك الدم حسبنا الله ونعم الوكيل
|
رد: عيب وعار عليكم!
لماذا التهريب يكون دوما من الجزائر نحو الخارج و ليس العكس؟. |
رد: عيب وعار عليكم!
هذا العمود قرأته صباحا في المقهى بعد التقرير الذي قرأته عن تهريب دماء الجزائريين.
بارك الله في هذا الأخ صاحب العمود و إنني لا أندهش مما أقراه حاليا بما أننا نعيش في دولة الحريات و التعدي على الأشخاص و لو نفسيا الحديث قياس لمن فهم الأمر |
رد: عيب وعار عليكم!
السلام عليكم
...بالفعل هو عيب وعار عليهم بل هي كوارث نعيشها اليوم في أوطاننا الكل يسعى إلى تخريب البلاد بشتى الطرق الممكنة إلا من رحم ربي , لكن الوضع لن ولم يبقى هكذا وسيحدث الإنفجار بعد إنهيار الاقتصاد وسعر البترول مرة أخرى ولن يدع الثمن إلا الشعوب المغلوب على أمرها وشكرا. |
رد: عيب وعار عليكم!
اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى