![]() |
متى تنطقون ؟؟!
هذا القلم الجريح بالوجع
وهذا اللسان *الذي *لم يكف لحظة *عن النزف * لي و الفكرة التي في رأسي تخرب منازله تغرس الألم تلك الفكرة *الحمقاء *لي و هذه السيحارة التي أعشقها رغم *أنها تحرق شفاهي تورمها *و لانها تنطقني *فهي *ايضا لي *ولي *أيضا *وجع *الوطن ذاك الذي *شريانه *انفجر و عجن *التراب بدم *منهمر كما *لو كان * سيلا *عرم ذاك *الانين *الوليد *غصبا* من *بطن *أرضي * لي و تلك الرفات التي *غرست هناك *تحت * التراب كي *تنبت *لي *وطنا* إذا ما *السحاب * يوما لها * *استجاب* وسقاها *سقي *حياة* لا * سقي * عذاب تلك الرفات *اليانعة في أرض *الجفاف * لي و تلك الدموع *التي *سالت حتي *يبست *بالنار *والعار بعض * عيونها *كانت * لي و لي *أيضا * *ذاك * الدمار لان بعض *أحلامي و آمالي دفنت *تحته *ذات * انهيار مس نخوتنا! *هي ليست *لي و كثير هناك *لم أعد * أذكره لان *ذاكرتي * *شاخت* و لانها * لم * تعد *تحبل* كما *لو كانت امرأة *ذابلة ذاك *الذي نسيته أيضا * لي و لكم *هذا الذي أراه *من خنوع وثوب *الذل *حد *الركوع * لكم و تلك *القلوب التي * ماتت ودفنت *في الصدور *بلا رجوع و تلك * الدموع التي يُسقي *بها * سكوتكم* كي ينبت *فيكم ألما *علي الورق بعد *حين *تجف * ثم *تحترق كل * ذاك * لم يعد *لي و كثير من ذاك الذي *سرق *من ذاكرتي *هو * أيضا لکم أيها *العرب *في *زمن العجب *و أنا العربي * بالنسب* *من *اليوم *لي *كل * شيئ إلا *ما *کان * لکم* حتي ذاگ الذي هو ذر أو *ذهب وحيد * |
رد: متى تنطقون ؟؟!
رائعة هي قصيدتك ، تتققاطر رقة و شاعرية و جمال . في انتظار المزيد من ابداعاتك الراقية شكرا لك |
رد: متى تنطقون ؟؟!
Kنجمة سعيد بك في صفحتي صفحة هم الوطن المغتصب لم الود حد الرضى
|
| الساعة الآن 08:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى