![]() |
آدم الإنسان
لكل تفكير حول العلاقات بين بيني آدم وبنات حواء ،ينبحث عن المسلمات التي انطلق منها صاحب التفكير والأحكام ،فمن فمن يصدر حكم تفضيل الرجال اي الذكور عن النساء أي الإناث ،وواعتبار المرأة مجرد متاع ووسيلة امتاع وخدمة للرجل،بعد اعتبارها خارج الإنسانية اعتبرها البعض اقل من الرجل خلقا لأنها أقل منه خلقة،جسديا وعقليا ...منطلق هذا النوع من التفكير هو تصور أن المرأة مجرد مخلوق مشوه عن الرجل ،فهي ناتجة من تحول ضلع أعوج ،فالله خلق آدم الرجل الذكر ،وآنسه بحواء المرأة الأنثى حتى تلبي طلباته ،وكانت السبب في عصيانه لله واخراجه من الجنة ،اذ استمعوت لوسوسة الشيطان ،مع أن القرءان الكريم صريح في تكليفهما معا بعدم الإقتراب من الشجرة ،وحمل لهما المسؤولية على عدم الإمتثال لأمر الله,
ومن يفكر في المساواة المطلقة بين الجنسين ينطلق من مسلمة الإنسان حيوان عاقل ،والعقل صفة مشتركة بين الرجال والنساء وكل ما حدث تاريخيا هو تمييز جنسي عنصري ضد المرأة في المجتمع الأبوي وضد الرجل في المجتمع الأمرسي. ومن يؤمن بالتكامل بينهما دون تفضيل ولا استغلال ،ينطلق من مسلمة:الله خلق آدم الإنسان خنثوي الجنس ذكورة وأنوثة ،وآثار ذلك لازالت موجودة في جسد الرجل،وبعد ذلك لحكمة من الله فصل الجانب الأنثوي من آدم فتحول الى رجل ذكر ،وحواء امرأة أنثى ،فكان وجودهما منفصلين جسدا ونفس كل واحد منهما مصدرها واحد،(من نفس واحدة وخلق منها زوجها) فكان آدم الإنسان قبل ظهور حواء وكان آدم الذكر بعد ذلك ،والله لم يكلف آدم الا بعد أن انقسم الى شقين ذكورة بجسد له ىثار أنوثة وأنوثة بجسد قد تسود فيها هرمونات ذكورة...النتيجة نسمح التحول الجنسي ممايدل على ألجذع الواحد.مارأيكم؟ |
رد: آدم الإنسان
الغاية من طرح الموضوع تختلف عن السبب في طرحه ،ومبداي السببية والغائية من مبادئ العقل البشري المشتركة بين الناس جميعا،عندما نختلف حول موضوع الرجال والنساء وحقوق الإنسان او حقوق المرأة والرجل لايمكن الوصول الى نتيجة مفيدة دون الكشف عن الأسباب التي جعلتنا نتخذ تلك المواقف(قد تكون مسلمات ،أو بديهيات ،أو معطيات تاريخية ،أو عقيدة دينية ،أو أسطورة....أو حتى حقائق واقعية )وقوة الموقف من قوة السبب لأنه يمثل الحجة ،ثم نبحث عن الغايات التي تتحقق من خلال تلك المواقف ،مانستفيد من اتخاذ هذا النوع من المواقف؟لماذا هذا الحكم وليس غيره؟مثلا نجد رجالا لايعرفون القبلة للصلاة ويعددون الزوجات باسم أن الله أحل ذلك وشرعه،فهو أخذ من الدين الذي يتصوره مايفيده آنيا ماديا,,,,ذ
لذا إن أردت الإحاطة باي موضوع حواري مجال اختلاف نبحث عن الإطار العام والمنطلقات ////ثم النتائج المرجوة.... |
رد: آدم الإنسان
تامل عقل في الحقيقة كلما خضنا في مواضيع كالذي طرحته نجد انفسنا كمن يمشي في حقل ألغام هائج تصنعه توترات الصراع بين العقل والتعلق الشامل بالمقدس الديني فاي طرح حيادي يطرح كنتيجة شفافة لما فكّر فيه العقل من خلال وظيفته الفطرية التي كلفه الله يترجمها المعطلة بالكيد والانتهاك لحرمة الدين والسعي الى تقويضه والاسطوانة المعروفة
الدين الاسلامي بنسبة 90 في المائة هو تفسير بشري مهما ادعى اصحابه قداسته وعصمته من الخطأ لذلك فاطروحة رؤية المراة كما تصورها الورايات التراثية او الفقهية تعتبر مصدر غث لا يعبر سوى عن مكبوتات صاحبه العبرة بالنسبة لي بغاية الخلق ولا يوجد معيار ثابت تثبت فيه افضلية بين الجنسين لي عودة للموضوع تحياتي |
رد: آدم الإنسان
في الحقيقة موضوع المرأة والرجل من هو الأفضل بينهما قد طال كثيرا، وما الفائدة المرجوة من هذا النقاش فكل ميسر لما خلق له، ثم ان الفوارق الموجودة بينهما كالبنية الجسدية وغلبة جانب العقل أو العاطفة هي أمور فطرها الله فيهما لحكمة أرادها ولا يمكن أن نعترض عليها. وقد تجر هذه النقاشات الى أمور غير محمودة كقضية النبوة لماذا كان الأنبياء رجالا؟ ولم يكن بينهم نساء.
الأفضلية حقيقة تقاس بمدى التزام كل منهما بما شرعه الله من الدين. ------------------------- "الدين الاسلامي بنسبة 90 في المائة هو تفسير بشري مهما ادعى اصحابه قداسته وعصمته من الخطأ لذلك فاطروحة رؤية المراة كما تصورها الورايات التراثية او الفقهية تعتبر مصدر غث لا يعبر سوى عن مكبوتات صاحبه" --------------------------- هذه لم أفهمها؟!!! أليس الدين الإسلامي محفوظ من التحريف . |
رد: آدم الإنسان
الدين الاسلامي بنسبة 90 في المائة هو تفسير بشري مهما ادعى اصحابه قداسته وعصمته من الخطأ لذلك فاطروحة رؤية المراة كما تصورها الورايات التراثية او الفقهية تعتبر مصدر غث لا يعبر سوى عن مكبوتات صاحبه حقيقة واقعية معرفية تاريخية الإعتراف بها خطوة أساسية للتحرك نحو الأمام وعدم التراوح في الماضي باعتباره المقدس مادام اقرب لعهد الرسالة
شكرا على اثرائك للموضوع ،واقدر مستواك الراقي في الطرح والتحليل جزاك الله خير الجزاء أماني اريس في انتظار ك |
رد: آدم الإنسان
الأفضلية حقيقة تقاس بمدى التزام كل منهما بما شرعه الله من الدين.
فالقضية فروق فردية وليست جنسية ،ومن الظلم مقارنة صلاة المرأة المسلمة بصلاة الرجل المسلم الملتزمين ،باعتبار الرجل كامل الدين لأنه يصلي في كل حالاته ولو كانت مرضية والمراة قبل سن الياس لها أوقات لايمكن لها أن تصلي (حيضا ونفاسا) يقال ناقصة دين ،مع أنها لم تقصر في صلاتها بل الشرع حرمها من الصلاة في تلك الحالات....فالخلل في المفاضلة الجنسية هذا تأكيد على مقولتك:فكل ميسر لما خلق لهمن جانب ،ومن جانب آخر ليس مانراها من وظائف خصصت للمرأة كالعمل داخل البيت ،وأخرى مخصصة للرجل كالعمل خارج البيت له علاقة بالفروق البيولوجية،بل هو في الماضي استغلال الرجال للنساء بشكل مباشر واليوم استمر مع السماح لبعض النساء بالعمل خارج المنزل مع عمل المنزل... وسؤالك حول عدم نبوة المرأة؟يبقى مطوحا حقيقة ،أو نقدم جواب الذكيات من النساء:أن الرجال أكثر حاجة لرسالة الله لهدايتهم من النساء ، فغالبية النساء نبيات بالفطرة (تغلب العاطفة)مثلما أن نسبة كبيرة من الرسل والأنبياء من بني اسرائيل لأنهم أكثر حاجة للرسالة من غيرهم....وكذا عدم وجود الفيلسوفات لأن كل النساء متفلسفات...مارايك؟ شكرا لك على اثرائك للموضوع بطريقة راقية عزيز87 |
Re: رد: آدم الإنسان
اقتباس:
تقبل تحياتي و لي عودة انشاء الله |
رد: آدم الإنسان
الأخ الفاضل تأمل عقل لدي قناعة راسخة انه مهما بلغت المرأة من عظمة في جميع المستويات العقلية و الفكرية و البدنية فلن تستطيع الوصول إلى مستوى و عظمة الرجل العقلية و البدنية و هذا ليس انتقاص للمرأة لكني وجدت الواقع و التاريخ يثبتان ذلك
المرأة امرأة والرجل رجل ،لا يمكن لأحدهما أن يكون الآخر في القدرات العقلية والجسدية والنفسية الا إذا تحول الى جنس آخر،لكن هل معنى ذلك أن عقل المرأة اقل من عقل الرجل؟لاأتصور ذلك لأن العقل صفة انسانية جوهرية وليست صفة يتميز بها الرجل،والفروق فردية بين العقول رجالا ونساءا. في انتظارك :مشتاق :شكرا على تدخلك وتعليقك لاتحرمنا تفاعلاتك المفيدة |
Re: آدم الإنسان
ما أود قوله سيدي الفاضل تأمل عقل هو أن عقل الرجل و فطنته و ذكاؤه أكبر و أقوى من عقل و ذكاء المرأة! أعلم جيدا أن هذا الكلام سيغضب الكثيرات من حرائر المنتدى لكنها الحقيقة التي تصدقها التجارب و الواقع و التاريخ، و إني لأعجب من تصديق الكثيرين حتى الرجال منهم بأن المرأة قد وصلت إلى مستوى الرجل بل إن الأغلبية تدعي بأنها فاقت الرجل! و هذا لعمري لمن المضحكات المبكيات
سأعود بالتفصيل و بالأمثلة التي سيعاديني بسببها الكثير و سيتهمونني بسببها بالتخلف و الرجعية و معادات المرأة و الذكورية و ما إلى ذلك و لكن يعلم الله كم أحب المرأة و اعشقها كيف لا و هي امي الحنون و اختي و زوجي و و جدتي و القائمة طويلة. شكرا لك تأمل عقل فلطالما أعجبتني رزانتك و طيبة قلبك رغم اختلافي معك في الكثير من المواضيع دمت بود |
رد: آدم الإنسان
مشتاق تحية مودة لك دائمة
صراحتك وقوة يقينك ميزة رائعة ،فلا تعيراهتماما للأحكام الجاهزة شكرا على تواصلك وفي انتظار المزيد حسب اختبارات الذكاء الفروق الفردين بين الناس وليس بين الجنسين |
| الساعة الآن 07:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى