![]() |
هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا " وأخيرا قالها رئيس الوزراء المجري: مبينا السبب الرئيس وراء تشديد بلاده على المهاجرين السوريين: أن يستقروا فيها!!؟، حيث قال: " تدفق اللاجئين السوريين: يهدد جذور أوروبا المسيحية!!؟". هكذا-إذن!!؟- لقد:( ذابت الثلوج...وانكشفت العلوج!!؟). تلك هي:" حقيقة إنسانية أوربا!!؟": التي انكشفت بعد:" بهرج:( التصريحات المنسوبة إلى ميركل حول: قرب مكة للسوريين من برلين!!؟)، والتي - رغم عدم تأكيد نسبتها إليها صراحة -، إلا أن:" عالمانيينا": هللوا لها وصفقوا، وطبلوا وزمروا ورقصوا!!؟، ولكنهم جهلوا أو تجاهلوا بأن:" ميركل وأهل ملتها: لا يعملون شيئا لوجه الله!!؟. وقد انكشفت النوايا الحقيقية ل:" أهل ملة ميركل": بعد فضح بعضهم لبعض!!؟، حيث اتهم:" الفرنسيون": الألمان – بكل صراحة-:" أنهم لم يستقبلوا اللاجئين السوريين إلا لتشغيلهم كعبيد!!؟، وانتقاء أفضلهم، وتوزيعهم على مختلف المجالات الإقتصادية لدفع عجلته!!؟"، ومعلوم بأن المجتمع الأوروبي يعرف:" شيخوخة"، وهو محتاج إلى ضخ دماء بشرية جديدة لضمان استمرارية الماكينة الاقتصادية. وهذه مقالات منتقاة تفضح:" حقيقة إنسانية أوربا!!؟"، فإليكموها بتصرف يسير: |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
5 دول أوروبية تعلنها صريحة: لا للاجئين المسلمين!!؟ أعلنت قبرص استعدادها لاستقبال ما يصل إلى ثلاثمئة لاجئ هارب من الاضطرابات بالشرق الأوسط، مفضلة أن يكونوا مسيحيين. في حين جددت المجر رفض استقبال أي لاجئين مسلمين على أراضيها، وهو ما كانت قد انتهجته كل من بولندا وسلوفاكيا والتشيك. وقال وزير الداخلية القبرصي سوكراتيس هاسيكوس إن صغر حجم بلاده يفرض عليها قدرة استيعاب محدودة. وأضاف هاسيكوس أنه وفق نظام توزيع اللاجئين الجديد بالاتحاد الأوروبي، تسعى بلاده "لأن يكون اللاجئون من المسيحيين الأرثوذكس". وتابع "الأمر لا يتعلق بأن نكون غير إنسانيين أو عدم مد يد العون إذا دعينا إلى ذلك، لكن لنكن صادقين. نعم هذا ما نفضله". واعتبر هاسيكوس أنه سيكون أسهل كثيرا على المسيحيين أن يتأقلموا على الحياة في قبرص. وفي الأثناء، جدد رئيس الوزراء المجري (المحافظ) فيكتور أوربان رفض استقبال أي لاجئين مسلمين على أراضي بلاده. وقال خلال مؤتمر دبلوماسي في بودابست "لا يمكن أن يطلب أحد من المجر تغيير (رأيها)". لكن أوربان مع ذلك زعم أن المجر "ليست في موقف مناهض للإسلام". كما أعرب عن أمله في ألا تؤثر أزمة الهجرة على العلاقات بين بودابست والدول الإسلامية. وفي وقت سابق، قال أوربان إن "تدفق" اللاجئين على أوروبا يهدد الجذور المسيحية للقارة، مطالبا الحكومات بضبط حدودها قبل أن تقرر عدد طالبي اللجوء الذين يمكنها استقبالهم. وأضاف -في مقال بصحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ الألمانية- أن المهاجرين "اجتاحوا" بلاده، مشيرا إلى أن معظمهم ليسوا مسيحيين بل هم مسلمون. وتابع "هذا سؤال مهم لأن أوروبا والثقافة الأوروبية لها جذور مسيحية. أليس الموضوع برمته مثيرا للقلق لأن الثقافة الأوروبية المسيحية بالكاد قادرة على الحفاظ على القيم المسيحية لأوروبا؟". وكانت دول أوروبية مثل بولندا وسلوفاكيا والتشيك قد أعلنت صراحة رفضها استقبال مسلمي اللاجئين الفارين من ويلات الحرب، وأغلبهم سوريون، وأنها لن تقبل إلا مسيحييهم فقط، في خطوة انتقدها ضمنا الاتحاد الأوروبي، ويقول مراقبون إنها نتيجة لأجواء معاداة الإسلام المنتشرة في القارة العجوز. وتتعلل تلك الدول -الواقعة بمناطق قريبة أو كانت على تماس مع الخلافة العثمانية- بصعوبة اندماج هؤلاء في محيط مسيحي صرف. وتورد صحيفة فايننشال تايمز الصادرة في الـ23 من أغسطس/آب قصة السوري عدنان سعد وزوجته وطفله الرضيع الذين لم يضطروا -مثل آلاف من مواطنيهم السوريين الفارين من جحيم الحرب- إلى السير في رحلة محفوفة بالمخاطر برا وبحرا للوصول إلى أوروبا. وتقول الصحيفة إن سعد مُنح هو وأسرته تذاكر طيران إلى وارسو قبل شهر، فضلا عن منزل، ورعاية صحية، ودورات مجانية لتعلم اللغة، ومبلغ من المال. ووفق الصحيفة فإن "الحظ" ليس وحده السبب في ذلك، ولكن ببساطة لأن سعد وعائلته من المسيحيين. وتشير الصحيفة إلى أن ذلك يندرج ضمن إستراتيجية لبعض دول أوروبا الشرقية "مثيرة للجدل". وأضافت أن الاختيار يعتمد على معايير تضعها الكنائس التي تتولى اختيار الأسر، بشرط أن تقدم شهادات التعميد وخطاب توصية من كاهن إضافة إلى شهادة صحية. وتلفت الصحيفة إلى أن الحكومة البولندية وافقت فعلا على قبول خمسين عائلة مسيحية سورية من مئتي شخص، في إطار مبادرة تقودها منظمة خاصة تدعى "إستيرا". رئيسة وزراء بولندا إيفا كوباتش عللت ذلك بالقول "إن المسيحيين الذين يتعرضون اليوم للاضطهاد بطريقة همجية في سوريا، يستحقون من البلدان المسيحية مثل بولندا التحرك بسرعة لمساعدتهم". وحين سئلت رئيسة منظمة إستيرا ميريام شاديد -المشرفة على المبادرة- عن سبب رفض المسلمين قالت إنهم "يشكلون تهديدا أمنيا لبولندا، فاللجوء العشوائي طريقة سهلة لتنظيم الدولة الإسلامية لتوزيع جماعاته في مجتمعاتنا". وزعمت أن "الكثير ممن يعتنقون الديانة الإسلامية مجرمون". وتخطط المؤسسة البولندية لجلب 250 عائلة مسيحية أخرى ابتداء من سبتمبر/أيلول، بشرط أن تتوفر الأموال اللازمة لنقلهم جوا إلى بولندا وإسكانهم، وتوفير راتب شهري لهم في حدود 440 من اليوروهات. وأظهرت دراسة حديثة أن 70% من البولنديين يعارضون خطة أوروبية بدمج أربعين ألف لاجئ سوري، ومن ضمنهم 36% عبروا عن معارضتهم لذلك "بقوة". ورغم شلال الدم المتدفق في سوريا، ربطت سلوفاكيا أيضا موافقتها على استقبال السوريين بأن يكونوا من الديانة المسيحية وأن يكونوا "ملتزمين بالذهاب إلى الكنيسة". ونحت جمهورية التشيك من جهتها نفس المنحى بإعلانها قبول استقبال سبعين عائلة سورية، ولكن بشرط أن تكون مسيحية. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
دموع التماسيح ليست وحدها التماسيح تذرف الدموع فيما هي تلتهم فريستها.. كذلك هي الإدارات الغربية وهي تبدي مزيدا من الاهتمام بمأساة اللاجئين السوريين الذين يصارعون أمواج المتوسط ويذهب مئاتهم ضحايا لجريمة العصر. لم يكونوا صادقين هؤلاء المسؤولون الأوروبيون الذين أبدوا تعاطفا أو أمروا بفتح المرافق العمومية لإيواء الآلاف الذين لم يردعهم موت إخوانهم وأقاربهم بل واصلوا الهروب من الجحيم وهم بين خيارين أم الموت حرقا أو الموت غرقا فاختاروا الموت غرقا لعل موجة تقذف بهم إلى يابسة يقيموا عليها حلم حياتهم بالبقاء. إن ألمانيا التي توقفت عن ترحيل اللاجئين وفرنسا التي تضغط على استيعابهم في أوروبا وسوى تلك البلدان الأوربية لايمكن إدراج مواقفها على حسن النية وكرم الضيافة والروح الإنسانية.. إن هذه الإدارات الغربية هي المسؤول الأول عن جريمة العصر فهي من حرك وسلح وحرض وغطى الهجوم الجنوني على بلداننا.. فقبل أن تفتح ألمانيا وفرنسا أبوابها لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين والليبيين والعراقيين كانت بوارجهم تعطي إحداثيات القصف لدمشق وحلب وادلب وبغداد والانبار والفلوجة.. كانت البوارج الألمانية تعطي إشارات للجيش الحر بقصف جيش البلاد الشرعي لتدمر مركزية الدولة حتى ينهار العقد الاجتماعي وتمزق البلاد وتتشتت الولاءات وتضيع سورية كلها كذلك فعلت فرنسا والعدو الصهيوني. وهم لا يستطيعون إلا أن يكونوا عنصريين فرغم كلامهم المعسول حول حقوق الإنسان فهاهم يحذرون من الاختراق الإسلامي لأوروبا المسيحية وخطورة التهديد الناشئ عن موجات اللاجئين لديمغرافيا أوروبا.. وضاقت أوروبا كلها على استيعاب مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من دمار تشرف عليه أوروبا وأمريكا في بلداننا. لا فضل لهم فما يقومون به إنما هو لذر الرماد في العيون ولا حسنى منهم فهم من دمر عواصمنا واحتل مدننا وقتل خيرة أبنائنا وأغرى بعض أبنائنا ببعض وسلح المتنطعين وسهل لهم العدوان على بلدانهم .. لا فضل ولا حسنى ولا خير منهم وهم لايزالوا يشرفون على تدمير ليبيا وسوريا والعراق.. فلا يغترن أحد بدموع التماسيح تنساح من أعينهم الخبيثة فالمؤمنون يعلمون خائنة أعينهم وما تخفي صدورهم وهو الأعظم حقدا وعنصرية. أجل إن نكبة كبيرة تحل ببلاد الشام ففي فلسطين أكثر من نصف أهلها يشردون في أصقاع الدنيا وفي سوريا يشرد الملايين من ابنائها بعد أن يجري تدميرها بشكل منهجي وفي لبنان لاسبيل للحياة إلا اللجوء والفرار إلى امريكا اللاتينية وافريقيا.. فما الذي يراد لبلاد الشام؟ هل هو التفريغ المبرمج لكي تبقى اسرائيل الدولة العظمى في المنطقة تتحرك بدورها بكامل الراحة والحرية؟ أجل وبعد أن انساق كثير من أبنائنا في المخطط الجنوني لتدمير البلدان والمجتمعات هل آن الأوان لتكاتف الجهود لإيقاف الكارثة ويكفي أن نشمت أعداءنا فينا.. يكفي خرابا ودماء ودمارا وضياعا.. يكفي تمزقا وتشتتا ولعل ما يحصل يكون قادرا على تحريك القلوب الغافلة والضمائر النائمة والعقول الحائرة.. تولانا الله برحمته. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
غرق إيلان والمتاجرون بمأساة"الإرهاب الإسلامي" فقط إذا كان استغلال السياسيين الفرنسيين في سياق تداعيات موت الطفل السوري إيلان في شكل رسالة مأساوية يندى لها جبين الإنسانية ـ يعد أمرا متوقعا وعاديا بالنسبة للعارف بالمبدأ المكيافيلي الأبدي (الغاية تبرر الوسيلة)، فإن سقوط معظم المثقفين والإعلاميين البارزين والمؤثرين خلال الأعوام الأخيرة في مستنقع هولند وساركوزي ولوبان وفييو لا يعد كذلك إذا استندنا إلى ماهية المثقف كما جسدها الراحلون سارتر وكامو وبورديو وفوكو وفانون وأرون وأخرون كانوا يتخذون مواقف تاريخية في مستوى فكرهم التثويري والمفصلي، بغض النظر عن مدى الإتفاق مع طروحاتهم. أمر المثقفين الإعلاميين على حد تعبير باسكال بونيفاس"لا يقل مأساوية عن مصير الطفل إيلان لأنه أرخ هو الآخر لموت مفهوم المثقف الحقيقي الذي يفكر بعمق في الظواهر ويحمي الإنسان بوجه عام والضعيف بوجه خاص ولا يختفي وراء أصحاب الإيديولوجية المهيمنة." بالأمس القريب نال بوش شرف مثقفين أيدوا الحرب على العراق على حد قول الكاتب الإسباني الأصل إيناسيو راموني رئيس تحرير صحيفة لوموند ديلوماتيك سابقا لكاتب هذه السطور، كما أقنع برنار هنري ليفي ساركوزي بشن الحرب على ليبيا وافتخر بمكالمته مباشرة على هاتفه النقال، وهو على أرض المجاهد المختار، خلافا للمثقفين الذين شرفوا إنسانية الإنسان، نعيش اليوم عهد شلة المثقفين الإعلاميين الذين تخصصوا في تأويل الترهيب والإرهاب من منظور الحكام الجائرين والظالمين والعنصريين من المسلمين والعرب وغير العرب وفي تفسير ما لا يمكن تفسيره في حال التشدق بالخطاب الحقوقي والديمقراطي والإنساني، ولأن الإعلام يتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة في صنع شلة المثقفين المشار إليهم، بحكم اعتبارهم جزءا لا يتجزأ من توجهه ومراميه، فإن صمت أو محاولة تبرير مواقف الدول الأوروبية التي استقبلت اللاجئين بالأسلاك الشائكة والكلاب المدربة لحالات آخرى لا يمكن إلا أن يعد أمرا مأساويا بكل المعايير. منذ تزايد تدفق اللاجئين على الحدود الأوروبية في صور تذكر مأساة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، وخلافا لما حدث أثناء وبعد حادثة شارلي لم يظهر الفيلسوف فينكيلكروت وإريك زمور ولم تطل علينا إليزابيت ليفي وكارولين فوريست وإيفان ريوفول واخرون في القنوات التي تبث على مدار الساعة للتنديد بترهيب اللاجئين العزل، كما فعلوا حينما نددوا بإرهاب الإخوة كواشي غير الإنساني، رولان روكييه منشط برنامج "لم ننم بعد" استضاف الروائي ويلبيك وفسح له المجال لتعميق هوسه بخطر الإسلام "تو كور" ولتمجيد بوعلام صنصال الذي قال إنه تجاوزه في التعبير عن خطر الإرهاب الإسلامي، وإذا كانت ليا سلامة قد أحرجت ويلبيك أكثر من مرة بطريقة أكدت عدم اتفاقها مع فكره فإنها لم تسأله مثل روكييه ويان مواكس عن ترهيب اللاجئين في حدود أوروبا والتمييز بين المسلم وغير المسلم تجسيدا لفرضية الخوف من مشاريعهم الترهيبية الواردة، يبدو أن المثقفين الفرنسيين فضلوا الصمت هروبا من حرج يوقعهم في فخ الاعتراف بالعنصرية التي راح ضحيتها اليهود من منطلق الإيمان أنها تمثل ذاكرة الظلم الأولى والأخيرة عبر التاريخ الإنساني. اعتبر إسرائيل أكبر المستفيدين من تهجير سكان المنطقة مقري: الغرب هو سبب مآسي اللاجئين السوريين والعرب حمّل رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الغرب، مسؤولية المأساة التي يعيشها اللاجئون السوريون. وقال مقري في مقال نشره موقع "حمس" على الإنترنت، الإثنين "الغرب هو سبب هذه المأساة، من جذورها المتعلقة بالعالم العربي كله إلى القضية السورية ذاتها". وقال مفصّلا: "حينما نسمع تصريحات زعماء الدول الغربية بخصوص اللاجئين السوريين واستعداد بعضهم استقبال أعداد كبيرة منهم يهيأ بأن هؤلاء القوم إنسانيون ويهتمون بمأساة هذا الشعب المظلوم، غير أن المتابع لمجريات التطورات الدولية وخفايا السياسات الغربية يدركون أن الغرب ذاته هو سبب هذه المأساة". وقال:" إن الغرب استعمر دولنا وأخذ خيراتها وجهّل شعوبها بحرمانهم من التعليم لعقود من الزمن، ثم هو الذي نصّب حكاما فاسدين ظالمين وعملاء عمقوا التخلف وجعلوا بلداننا أملاكا شخصية لهم، وحينما أراد أن يبدلهم لما استنفذوا أغراضهم فوجئ بأنه لم يصبح قادرا على استبدال هؤلاء العرب الفاسدين بحكام جدد عملاء مثلهم وأكثر علمانية منهم وأحرص على حماية إسرائيل كما كانوا يخططون، حيث أصبحت كل انتخابات حرة ونزيهة تأتي بحركات إسلامية وطنية نزيهة تغار على سيادة بلدانها وتحمل مشاريع نهضوية تستطيع ان ترفع العالم العربي إلى مستوى الندية كما فعل المسلمون الأعاجم في تركيا وماليزيا وأندنوسيا. عند ذلك توجه الغرب بشقيه الأمريكي الأوربي إلى إدخال العالم العربي في فتن عظيمة تدوم لعقود تنتهي بتقسيم هذه الدول إلى دولات ضعيفة متصارعة تستعين كلها بالأجنبي على بعضها البعض". وأفاد صاحب المقال بأن هذه المأساة بدأت باحتلال العراق وأفغانستان:"لقد بدأت المأساة باحتلال العراق وأفغانستان بالتعاون مع الدولة الإيرانية الإسلامية للأسف الشديد وإدخال هاذين البلدين في فتن لم تنته إلى الآن، ثم استحكمت المؤامرة بدعم الأنظمة العربية الفاسدة التي ثارت عليها شعوبها ضمن ما سمي بالربيع العربي وعلى رأس ذلك دعم الانقلاب العسكري الدموي في مصر، كنانة العرب والمسلمين التي لو نجح فيها التغيير لسهل في كل البلدان العربية، وكانت سوريا هي الجرح الدامي الأكثر إيلاما في جسم الأمة، الجسم الذي انكشفت فيه التحالفات الإقليمية والدولة الجديدة التي تريد خلق توتر دائم بتمكين الأقليات المذهبية على حساب الأغلبية السنية المترهلة، حتى لا تقدر الأقلية على ابتلاع الأغلبية للفرق الشاسع في الوجود، ولا الأغلبية تستطيع إنهاء متاعبها مع الأقلية لضعفها وكذا بسبب تدهور حالها وزعزعة منظمات التطرف والإرهاب لكيانها وسمعتها ومناعتها. وتكون المحصلة عندئذ بأجمعها لصالح الكيان الصهيوني الجاثم على صدر الأمة". ونفى مقري أن يكون استعداد الغرب استقبال آلاف اللاجئين السوريين إنسانية و"مِنّة"، وقال "..بلا والله، إنهم يعلمون بأنهم هم السبب الرئيسي في ضرب استقرار المنطقة، وهم في أمس الحاجة للهجرة (الغرب)، حيث تؤكد دراساتهم الديموغرافية بأن أوربا في مجملها ستكون في حاجة لجلب 47 مليون مهاجر إلى غاية سنة 2050 أي بمعدل مليون مهاجر كل سنة لتشبيب سكانها والمحافظة على معدل نمو إيجابي. وإنما الذي أحرجهم في هذه الهجمة للاجئين هو خوفهم من عدم تمكنهم من "فلترة" القادمين إليهم إذ الذي يهمهم من اللاجئين الفئات المتعلمة وذات المهارات التي يحتاجونها لاستمرار نهضتهم، واللاجئون السوريون لا يحيرون على العموم لارتفاع المستوى التعليمي عندهم أصلا، كما أن هذه الهجرة ستساعد على حل مشكل اللاجئين الفلسطينيين الذين سيبقى وجودهم في مخيمات اللجوء في المنطقة من أكبر ما يفسد مخططات التسوية لصالح إسرائيل. لا شك ان إسرائيل ستفرح كثيرا حينما تسمع بأن نيوزيلندا استعدت لاستقبال نصف مليون سوري ومنهم أعداد هائلة من الفلسطينيين، فبدل أن يوجد الغرب حلا للمغتصبين الإسرائيليين الذين جاؤوا لفلسطين من مختلف بقاع الأرض ها هي الآية تنعكس ويصبح أصحاب الأرض هم الذين يخرجون من ديارهم، هربا من:( ظلم النظام السوري، ومن ظلم داعش):هاذان الوجهان لعملة واحدة…. ولكن:[ ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يفرج عن إخواننا اللاجئين في كل مكان.
|
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أزمة المهاجرين فضحت: - أصحاب العمم - ومن أفتى للخراب وباع الدمم - والقنوات الفضائية العربية التي كانت تقرع طبول الحرب |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: شكرا أخانا الفاضل:" محمد على يوسف" على المشاركة. هذا تأكيد لما ذكرناه في أصل متصفحنا المتعلق بفضح:" وضع اللاجئين السوريين لحقيقة إنسانية أوروبا!!؟"- وإن حاول بعضهم-:( تغطية الشمس بالغربال: تجميلا لظاهرهم حتى يستر قبيح مخبرهم!!؟)، فإليكموه: بلديات فرنسية ترفض استقبال اللاجئين "غير المسيحيين" اعتبر:" برنار كازنوف": وزير الداخلية الفرنسية الثلاثاء: تصريحات بعض رؤساء البلديات في فرنسا حول استقبال اللاجئين شريطة أن يكونوا من المسيحيين:" تمييزا مضرا!!؟"، مشيرا إلى أن اضطهاد المسلمين وأقليات أخرى في الشرق الأوسط يتم بالدرجة نفسها من الوحشية. وأدان وزير الداخلية الفرنسية:" برنار كازنوف" اليوم الثلاثاء تصريحات رؤساء بعض البلديات في فرنسا الذين يرغبون في استقبال لاجئين "شريطة أن يكون مسيحيين"، معتبرا أن هذا التمييز بين المسيحيين وغيرهم "مضر". وقال:" كازنوف": ردا على سؤال لشبكة التلفزيون الفرنسية (فرانس-2): "إن هذا التمييز لا أفهمه، بل أدينه ويبدو لي مضرا"، وأضاف:"هناك وضع في سوريا تضطهد فيه مجموعة كبيرة من الأقليات"، وتابع:" يجب استقبال مسيحيي الشرق، لكن هناك مسلمين مضطهدين وأقليات أخرى كذلك بالدرجة نفسها من الوحشية". وذكر ببنود إعلان حقوق الإنسان والمواطن التي تقضي "بإيواء أي مضطهد"، وقال:" إنه على فرنسا أن تتمكن من استقبال المضطهدين في مدنها أيا تكن دياناتهم وتاريخهم". وكان عدد من رؤساء البلديات الفرنسيون اقترحوا الاثنين:( استقبال لاجئين في مدنهم شرط أن يكونوا مسيحيين). وتحدث أحدهم عن خطر "الإرهاب" لتبرير هذا الاقتراح!!؟. وقال:( رئيس بلدية روان وسط):" إيف نيكولان" النائب عن المعارضة اليمينية:" إن مدينته يمكن أن تستقبل حتى عشر أسر شرط أن تكون من اللاجئين المسيحيين المضطهدين من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية". من جهته: أكد:" داميا ميسلو":(رئيس بلدية بيلفور شرق)، والنائب في المعارضة اليمينية أيضا:" أنه يفكر في استقبال عائلات مسيحيين سوريين ومن مسيحيي العراق، لأنهم الأكثر تعرضا للاضطهاد". |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
وهذا نموذج آخر على:" حقيقة إنسانية أوربا":
العنصرية والكراهية الدينية إلى اتساع شبح الاعتداءات يربك المسلمات في لندن كامل الشيرازي أبرز تقرير إخباري بريطاني، الثلاثاء: أنّ شبح الاعتداءات بات يهدد جديا المسلمات في لندن، بالتزامن مع اتساع ظاهرتي العنصرية والكراهية الدينية. واستنادا إلى ما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: أفيد أنّ العدد الإجمالي لجرائم العنصرية والكراهية الدينية في لندن، ارتفع بنسبة 28 % العام الماضي، حيث قفز من 9965 في 2013 إلى 12749 العام الماضي، ولفت التقرير إلى أنّ العديد من ضحايا تلك الحوادث يراودهم الاعتقاد بأن أحداث الشرق الأوسط تؤجج تلك الهجمات. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
ومن باب:( وشهد شاهد من أهلها!!؟): أنشر مقالا صحفيا مؤكدا لما قلته في مشاركتي الأولى حين كتبت تعليقا على تصريح رئيس الوزراء المجري الذي بين فيه:{ السبب الرئيس وراء تشديد بلاده على المهاجرين السوريين: أن يستقروا فيها!!؟}، حيث قال:
{ تدفق اللاجئين السوريين: يهدد جذور أوروبا المسيحية!!؟}. فكتبت الآتي تعليقا عليه: { تلك هي:" حقيقة إنسانية أوربا!!؟": التي انكشفت بعد:" بهرج:( التصريحات المنسوبة إلى ميركل حول: قرب مكة للسوريين من برلين!!؟)، والتي - رغم عدم تأكيد نسبتها إليها صراحة -، إلا أن:" عالمانيينا": هللوا لها وصفقوا، وطبلوا وزمروا ورقصوا!!؟، ولكنهم جهلوا أو تجاهلوا بأن:" ميركل وأهل ملتها: لا يعملون شيئا لوجه الله!!؟. وقد انكشفت النوايا الحقيقية ل:" أهل ملة ميركل": بعد فضح بعضهم لبعض!!؟، حيث اتهم:" الفرنسيون": الألمان – بكل صراحة-:" أنهم لم يستقبلوا اللاجئين السوريين إلا لتشغيلهم كعبيد!!؟، وانتقاء أفضلهم، وتوزيعهم على مختلف المجالات الإقتصادية لدفع عجلته!!؟"، ومعلوم بأن المجتمع الأوروبي يعرف:" شيخوخة"، وهو محتاج إلى ضخ دماء بشرية جديدة لضمان استمرارية الماكينة الاقتصادية}.انتهى كلامي السابق. ويشاء الله بعد يوم واحد فقط: أن يأتي تأكيد وتصديق لما قلته على أسطر مقال الصحيفة الفرنسية:( لاتريبين)، فإليكم المقال: "لاتريبين": لماذا فتحت ميركل ذراعيها فجأة للاجئين!!؟ نشرت صحيفة:( لاتريبين) الفرنسية تقريرا حول التغير الإيجابي الذي طرأ على الموقف الألماني من قضية تدفق اللاجئين، عرضت فيه الأسباب التي جعلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والدولة الألمانية عموما، تظهر سخاء وتعاطفا في التعامل مع هذه القضية، على عكس ما عرف عليها من حزم وتصلب. وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن الحكومة الألمانية رصدت مبلغ ستة مليارات يورو لاستقبال اللاجئين. فقد أسفر اجتماع ثلاثي للاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي والحزب الاجتماعي الديمقراطي، عن تقديم مبلغ ثلاثة مليارات دولار للمقاطعات التي تستقبل اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط، تضاف إلى ثلاثة مليارات يورو خصصتها سلطات هذه المقاطعات مسبقا لهذا الغرض. واعتبرت الصحيفة أن هذا المبلغ ليس هينا، خاصة إذا ما علمنا أنه يمثل 60 بالمئة من المصاريف الإضافية التي كانت متوقعة لسنة 2016. كما أن هذه القرارات تعد مفاجئة بالنسبة لبلد لطالما اتسمت سياساته بالتقشف والتصلب ورفض أي مصاريف إضافية. وأضافت أن السلطات الفدرالية الألمانية تعتزم بناء 150 ألف مسكن لتمكين اللاجئين من قضاء الشتاء المقبل، تضاف إلى 300 ألف مسكن ستتكفل ببنائها البلديات، التي تستفيد من تمويل سخي من بنك KfW التابع للدولة، بحسب عربي 21. ولاحظت الصحيفة أن المستشارة أنجيلا ميركل أثبتت أنها مستعدة لدفع ثمن استقبال اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط، ولكن ذلك طرح تساؤلات عديدة حول سر هذا الكرم المفاجئ. واعتبرت الصحيفة أن الدافع الرئيسي لهذا التغير هو تغير المزاج العام حيال هذا الموضوع، فالرأي العام الألماني استفاق فجأة على صورة الطفل إيلان كردي ملقى على الشاطئ، بينما كان بعض المتطرفين الألمان يهاجمون اللاجئين ويحرضون ضدهم. وهذه المفارقة الحزينة خلقت صدمة لدى الناس، وموجة تعاطف كبيرة مع اللاجئين. وبينت الصحيفة أن أنجيلا ميركل، على عادتها، سايرت المزاج العام، وركبت موجة التعاطف. وكانت قد فعلت الشيء ذاته في سنة 2011، عندما تبنت قرارا بالعمل على إنهاء عمل المفاعلات النووية، إثر الكارثة النووية في فوكوشيما اليابانية، رغم أنها كانت في سنة 2010 قد وافقت على التمديد في فترة عمل المفاعلات النووية القديمة. وأضافت أن ميركل، بعد أن وصفتها الصحافة الألمانية بأنها محافظة جدا، واتهمها البعض بمعاداة الأجانب (زينوفوبيا)، ها هي اليوم تصدر نداءات للشعب الألماني لمساعدة اللاجئين. فقد عرفت كيف تغير موقفها في الوقت المناسب، عندما لاحظت أن الدعم الشعبي لفكرة استقبال اللاجئين بلغ ذروته هذه الأيام. واعتبرت "لاتريبين" أن سياسة ميركل الجديدة تمثل فرصة بالنسبة لها على الصعيد الأوروبي، فموقفها المغاير لأغلب الزعماء الأوروبيين المتهرّبين من تحمل مسؤولية اللاجئين جعلها تبدو أكثر إنسانية من بقية قادة القارة العجوز. وصور اللاجئين وهم يشكرونها ويعبرون عن امتنانهم لها، زادت من شعبيتها، وهو ما سيفتح الطريق أمامها للاضطلاع بدور ريادي في القارة، ولا أدل على ذلك من أن بعض الزعماء الآخرين سارعوا إلى النسج على منوالها، كان من أبرزهم رئيس الوزراء الفنلندي الذي عرض استقبال اللاجئين في بيته. وهو ما يعني أن المبادرة التي أخذتها ميركل كانت خطوة في غاية الذكاء. وأشارت الصحيفة إلى أن أزمة اللاجئين كانت فرصة لألمانيا لتلميع صورتها، والظهور كدولة منفتحة وسخية ومتضامنة. وهو ما يغير الصورة السلبية التي التصقت بها بسبب موقفها المتصلب تجاه الأزمة المالية اليونانية. وهي أيضا فرصة لنسيان موقفها السلبي والمتخاذل عندما امتنعت عن مساعدة دول الواجهة، اليونان وإيطاليا، مع بداية تدفق المهاجرين على شواطئهما، وفرصة لنسيان الموقف السلبي لألمانيا أثناء مناقشة التدخل العسكري ضد تنظيم الدولة. ونقلت الصحيفة عن ميركل قولها الاثنين الماضي، إنها "فخورة بالألمان الذين قرروا مد يد المساعدة للاجئين، لأنهم رسموا صورة جيدة لألمانيا". وهو ما يعني أنها ربحت المعركة الإعلامية، وأصبحت في مركز يؤهلها لفرض أفكارها على الاتحاد الأوروبي فيما يخص اللاجئين، خلال الاجتماعات التي ستجري في الأشهر القادمة. ولاحظت الصحيفة أن الاقتصاد الألماني سيستفيد أيضا من قدوم اللاجئين، فالوضعية الديمغرافية في ألمانيا تبعث على القلق، بسبب التهرم السكاني ونقص اليد العاملة، كما أن معدلات الاستهلاك منخفضة مقارنة بنسب التشغيل ومستوى الأجور. وألمانيا تحتاج بشكل واضح إلى ضخ دماء جديدة في الطبقة العاملة، ودفع عجلة الاستهلاك، ولهذا، فإن جرعة 800 ألف مهاجر تمثل انتعاشة للاقتصاد الألماني. وفي الختام، قالت الصحيفة إن ميركل تؤكد على أن "قرار فتح الحدود هو قرار مؤقت"، ولهذا فإن الاتحاد الأوروبي مطالب بإيجاد حلول سريعة لأزمة اللاجئين. كما أنه من غير المضمون أن تستمر موجة التعاطف الحالية مع اللاجئين، في ظل معارضة الأحزاب اليمينية لها، وهو ما يفرض على المستشارة استغلال الفترة الراهنة وفرض حل جيد، على غرار فكرة نظام الحصص لتقسيم اللاجئين على البلدان الأوروبية}. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
وتتوالى النماذج الواقعية العملية الفاضحة ل:" حقيقة إنسانية أوربا!!؟"، فقد نشرت الشروق مقالا عن:" وضعية اللاجئين السوريين في المجر" تحت عنوان: سلوكات أخرى مهينة للكرامة البشرية المجر تقدّم الطعام للاجئين على طريقة أقفاص الحيوانات أظهر فيديو نشر مساء الخميس، وصوّر سرا في أكبر مخيم للمهاجرين في المجر على الحدود الصربية: أن تقديم الطعام لهم كان يجري في ظروف "غير إنسانية!!؟". صورت الشريطَ سرا:" متطوعة نمساوية": زارت مخيم روسكى الأربعاء، ويبدو فيه نحو 150 مهاجرا خلف سياج داخل قاعة كبرى يتدافعون لالتقاط أكياس من السندويتشات: يلقيها إليهم شرطيون مجريون يضعون أقنعة صحية. ويبدو بين الحشد نساء وأطفال: يحاولون وسط الفوضى التقاط الخبز الملقى في الهواء، فيما يجاهد أشخاصٌ في الخلف لتسلق السياج لجذب انتباه موزعي الطعام. وصرح:" الكسندر سبريتزندورفر": الذي صوّرت زوجته:" ميكاييلا "الفيديو، فقال: " بدا الأمر مثل إطعام حيوانات في قفص، وكأنه غوانتنامو في أوروبا!!؟". والتقط التسجيل الذي نشر على موقع يوتيوب مساء الخميس فيما كان: الكسندر": يتحدث مع ممثل للصليب الأحمر، وقد أتى الكسندر وزوجته برفقة متطوعين آخرين لتقديم الطعام والملابس والأدوية. وأضاف الرجل:" بدا الأمر مجردا من الإنسانية، وهذا يقول شيئا عن هؤلاء الناس (اللاجئون)، لأنهم لم يتعاركوا على الطعام فيما كان يبدو واضحا أنهم يتضورون جوعا". وفي يوم الثلاثاء الماضي: انتقدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الظروف القاسية في:( مخيم روسكى)، فيما تحاول المجر جاهدة وقف تدفق الأعداد القياسية من المهاجرين عبر حدودها للوصول إلى أوروبا الغربية. وأنهت الحكومة اليمينية المجرية في آخر أوت إقامة سياج من الأسلاك الشائكة على طول حدودها بطول 175 كلم مع صربيا، لكنها لا تشكل عائقا فعليا أمام وصول اللاجئين. كما أعلنت بدء بناء سور إضافي بارتفاع 4 أمتار يتوقع إنهاءه في آخر أكتوبر أو مطلع نوفمبر. وكتب الصحفي الشروقي:" حسين لقرع" تحت عنوان: " معاملة الحيوانات" معلقا على الحادثة: عندما كان العربُ منشغلين بمتابعة وقائع مناقشة قرار الأمم المتحدة برفع العلم الفلسطيني على مقرّها العام ومكاتبها، وكأنه إنجازٌ تاريخي عظيم، كانت مواقع التواصل الاجتماعي تتداول صوراً التقطتها متطوّعة نمساوية للشرطة المجرية وهي تلقي أكياس السندويتشات على اللاجئين السوريين وكأن الأمر يتعلق بإطعام حيوانات داخل قفص وليس ببشر لهم كرامة إنسانية كان ينبغي مراعاتها. هي صورٌ جديدة أخرى تضاف إلى صور الطفل الغريق إيلان وتلك الصحُفية المصوّرة المجرية التي عرقلت برجْلها أباً كان يحمل طفله، ورجال الشرطة المجرية وهم يطاردون اللاجئين بالهراوات وينهالون عليهم بالضرب والإهانة... ولا شك أن هذه الصور المؤلمة هي مجرد غيض من فيض، فما لم تلتقطه كاميرات الهواتف المحمولة سرا من الإهانات الجارحة للكرامة الإنسانية أدهى وأمرّ. |
| الساعة الآن 04:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى