![]() |
فقد العبد لذة العبادة
"وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة وأمر العيش عيش المستوحشين الخائفين وأطيب العيش عيش المستأنسين فلو نظر العاقل ووازن بين لذة المعصية وما تولد فيه من الخوف والوحشة لعلم سوء حاله وعظيم غبنه اذ باع أنس الطاعة وأمنها وحلاوتها بوحشة المعصية وما توجبه من الخوف والضرر الداعي له"[8]. اهـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا في صدرك فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور، يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح صدر وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول"[9]. قال سفيان الثوري: "حرمت قيام الليل بسب ذنب أذنبته"[10]. وسئل وهيب ابن الورد فقيل له: "متى يفقد العبد لذة العبادة؟ إذا وقع في المعصية، أو إذا فرغ منها؟ قال: يفقد لذة العبادة إذا هم بالمعصية". رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/59498/#ixzz3lFddJzAy |
| الساعة الآن 08:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى