![]() |
فَهِيمَة
بسم الله ..~ http://montada.echoroukonline.com/images/icons/fdf.gif قال لها : أنتِ ضياء حياتي! رفعت عينيها وقالت : وأنتَ نُور حياتي! ابتسمت ثم واصلت: وهناك فرق بين المعنيين ، ففي الحديث النبوي قال : "والصبر ضياء" ، في حين قال " والصلاة نور".وذلك لأن الضياء فيه حرارة ، والصبر فيه حرارة ومرارة .أما النور : نور القمر فهو مختلف عن ضياء الشمس الحارق كما قال: "وهو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا" ، فهذا النور فيه الهدوء وفيه الراحة للعين وللنفس معًا، ولهذا جعل الصلاة نورًا . خَفَض رأسه وتمتم : حرارة ومرارة ! أنفاس الإيمان |
رد: فَهِيمَة
يا سلااام عليك يا حواء متميزة في كل شيئ حتي كلمات الحب تختارينها بكل دقة
بورك فيك اخيتي انفاس رغم ان القصة قصيرة الا انها تحمل بين طياتها معنى كبير ^__^ |
رد: فَهِيمَة
اقتباس:
اهلا برااءة نورتيني لكني أشك بأنها تميّزت بعد تمتمته الأخيرة! لروحك الورد |
رد: فَهِيمَة
أعجبتني / جدا .
كانت تستحق قراءة ثانية شكرا |
رد: فَهِيمَة
اقتباس:
قراءة رائعة ويبقى أنها أفسدت باستعراض "ثَقافتها" لحظةً صَدقَ فيها تعبيره البريء جدا. ممتنة لمرورك بوركت |
رد: فَهِيمَة
في لقاءٍ آخر بينهما ، اعترفت له بأنها تبحث عن نصفها .
فأجاب : أمّا أنا فأبحث عن ضلعٍ أعوج لا أستقيمُ إلّا به . أراد أن يظهر أنّه لا يقل عنها فلسفة . و فهمت الفهيمة : أنْ قد وافق شن طبق:2: . |
رد: فَهِيمَة
اقتباس:
أضافت الفهيمة عبارة أخرى ..همست هذه المرة دون صوت : ـــ المُثقفة للإعجاب لا الحب! |
رد: فَهِيمَة
اقتباس:
مضى بعد عبارته الأخيرة ، دون أن يلتفت ... تسمرت مكانها -فضولية هي- ، واثقة بأنه سيلتفت... لم يفعل ، خاب ظن الفهيمة... هي لم تهمس بذلك لكن "تراسيم وجهها فضحتها" |
رد: فَهِيمَة
اقتباس:
حدثت نفسها:أنا غبية! وارتحلت |
رد: فَهِيمَة
ثنائية رائعة و متناغمة جدا أخوي
حجزت للمتابعة تحياتي أنفاس و لك أخي أمر طبيعي و أهلا و سهلا |
| الساعة الآن 08:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى