![]() |
بفضل نضالاتها والإرادة السياسية المرأة الجزائرية.. شريك أساسي في التنمية
تحقيق: نادية شريف/ محمد لهوازي http://jawahir.echoroukonline.com/th...p.png?v=normal قطعت المرأة الجزائرية أشواطا طويلة كي تثبت ذاتها، وتفرض وجودها في مختلف المجالات، فبعد أزيد من خمسة عقود من تاريخ استرجاع الجزائر لسيادتها، تمكنت من تبوأ مكانة محترمة على جميع الأصعدة الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية والثقافية.. ولأن المرأة لعبت دورا بطوليا جنبا إلى جنب الرجل إبان الثورة التحريرية وما تلاها في مرحلة البناء والتشييد، فقد استحقت الترقية لتكون شريكة في التنمية المحلية لبلد مرّ بعدة مراحل انتقالية طبعتها تغيرات مجتمعية، وتحديات داخلية وخارجية أثرت فيه سلبا وإيجابا، الأمر الذي دفعها لتحمل المسؤولية تجاه الوطن، والمضي قدما نحو مستقبل أفضل يسوده التماسك الأسري والاستقرار الاجتماعي.. وبعد سنوات من النضال والمطالبة بالحقوق والرغبة في المساواة والتحرر، استطاعت المرأة أن تفتك جملة من المكاسب وتتبوأ أعلى المراتب وتحوز على كامل الدعم بفضل الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية منذ وصوله إلى الحكم.. وبالنظر إلى هذا الواقع، تطرح عديد التساؤلات حول الدور الذي لعبته المرأة الجزائرية في دفع عجلة التنمية خاصة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، والتضحيات التي قدمتها، إضافة إلى آليات الوصول إلى المكانة التي هي عليها الآن ومدى تأثير ذلك على دور الرجل. الجزائر تحصي أزيد من 2 مليون امرأة عاملة الديوان الوطني للإحصائيات: عدد النساء العاملات تضاعف 20 مرة تشير الإحصائيات التي تحصل عليها موقع "جواهر الشروق" من الديوان الوطني للإحصائيات أنه خلال الفترة الممتدة بين (1962 و2015) تضاعف عدد النساء العاملات 20 مرة من 90.500 إلى 2.275 مليون، حيث بلغت القوى العاملة الكلية في سبتمبر 2014 بالجزائر11.453 مليون شخص من بينهم 2.078 مليون امرأة ما يمثل 18.1%. وتقدر نسبة المساهمة في القوى العاملة البالغة 15 سنة وأكثر (نسبة النشاط الاقتصادي)40.7% موزعة على 66.2% لدى الرجال و14.9% لدى النساء، وبحسب مناطق الإقامة فيسجل تفاوت يرجع أساسا إلى ممارسة النساء لنشاطات اقتصادية على مستوى المدن بالدرجة الأولى (17.1% مقابل 10.4% في المناطق الريفية). عمر هارون: الدولة وفرت الدعم المادي للمرأة ولكن لا بد من تكوين يرى الباحث في المجال الاقتصادي في جامعة المدية عمر هارون أن المرأة الجزائرية اقتحمت عالم المقاولة وقامت بخطوات عملاقة لفائدة الاقتصاد الوطني خاصة وأن القانون الجزائري ساوى بينها وبين الرجل. المختص الاقتصادي في تصريحه لـ"جواهر الشروق"، أوضح أن المقاولة طريق صعب وشائك ولا بد من تكوين النساء ميدانيا قبل منح الدعم المادي لهن، فالدولة ـ حسبه ـ وفرت الإمكانيات اللازمة من خلال إنشائها لمؤسسات صغيرة ومتوسطة تدعم وتشغل الشباب. وفي هذا السياق، ذكر الدكتور هارون نسب حيازة المرأة على مشاريع في مختلف صيغ الدعم الحكومي، حيث تحصي وكالة دعم وتشغيل الشباب "أونساج" نسبة 10 في المائة من مشاريع تديرها نساء، فيما تحصي الوكالة الوطنية للتأمين على البطالة "كناك" نسبة 7 في المائة، و61 في المائة في إطار مشاريع الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغّر "لونجام". |
رد: بفضل نضالاتها والإرادة السياسية المرأة الجزائرية.. شريك أساسي في التنمية
السلام عليكم شكرا على نقل الموضوع المرأة ..أمور كثيرة تستغل من اجلها المرأة كتجارة سياسية فقط.. نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
| الساعة الآن 07:07 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى