![]() |
أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
أنفلونزا الفساد المتنوع بكافة أشكاله
فساد مالي فساد أخلاقي فساد إداري فساد إعلامي فساد رياضي فساد ثقافي ..... إلى أين ؟؟؟؟ ماهي الإجراءات الكفيلة لمعالجة الظاهرة ؟؟؟؟؟ |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
الحلقة 1
انفلونزا الفساد الأخلاقي |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
أكبر مشكل أو أبوا المشاكل هو المشكل الاخلاقي إن لم يكن فهو يمنع المشاكل الأخرى
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
صدقت يا سمراء إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
قلت سابقا نخصص الحلقة 1 للحديث قليلا على الفساد الأخلاقي من جرائم أخلاقية اغتصاب زنا محارم من مشاكل العنوسة والعزوبة القذف للأسف المحاكم الجزائرية مليئة بهذه المشاكل اليومية والصحف مشكورة في نشرها فماهو العلاج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
الفساد الذي نعلمــــه لا يمثــــل في الحقيقـــــة إلا 10 في المئة أو أقـــــل ممــــا يعلمـــــــــــــــه اللـــــــــــــــــــه ،
الجزائر حباها الخالق عز وجل بكل الخيرات ،يمكن أن يعيش فوقها أكثر من 100مليون نسمة عيشة راضيــة ، أما 30 مليون فيحيــون حيــــاة النعيـــــــم ، حسبنا الله ونعم الوكيل في كل المسؤولين من الإستقلال إلى اليوم . |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
السلام عليكم و رحمة الله .
إن الفساد بشتى أنواعه و أشكاله يخضع لمبدأين مهمين عليهما مدار كل البحث المبدأ الأول : هو الخطاب التوعوي و مدى قناعة الفرد بهذا الخطاب .. و هذا الخطاب قد لا يصل كليا و قد يصل و فيه نقص أو تشويه و ربما يكون عكسيا تماما .. إن الخطاب التوعوي مهم جدا لا يمكن الاستغناء عنه .. و الكثير من الأفراد يكتفون بهذا الخطاب إذا كان صحيحا .. فيكونوا بعيدين عن الانحراف و التطرف .. فهذا الخطاب أساس منع الفساد و منع الانحلال ( الوالدين ، المدرسة ، بيوت التربية ،خطب ، دروس مواعظ ، توجيهات دعاة و علماء و مصلحين... ) و لكنه لا يكفي فكان لابد من مراعاة تنائج الفساد المبدأ الثاني : هو الممارسة الردعية لمن سلكوا الفساد و انتحلوا مسالك غير مقبولة ( العقوبات الجزائية ... العدالة بشتى قطاعاتها ) . فعلى المبدأ الأول : ترك الكثير ما ورد من توجيهات ديننا الحنيف نتيجة التقاعس أو الخذلان و كذا دعاة الباطل الذين يعتبرون توجيهاته قديمة و لا حقيقة لها عند التطبيق .. و كذا سوء الفهم نتيجة العبث و تحكيم الهوى و الميولات الشخصية و بما أن هذا الخطاب لا يكون له وقعا حقيقيا إلا إذا حدد بإجراءات صحيحة ردعية معاقبة لكل خلل ، و التي لا تعدو كونها وقائية للمجتمع و متى تم الاخلال بتطبيقها حقيقة سيؤدي ذلك إلى الجرأة و عدم الخوف من الردع .. و بالتالي ممارسة الفساد و اقتحام دروبه تحياتي لكم أخوكم بويدي . |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
شكرا لك |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
http://www.alfrasha.com/up/1314132760495194113.gif
على حسب معلوماتي المتواضعة فإن الأنفلونزا من الأمراض المستعصية و تكمن خطورتها في عدم استقرار الشفرة الجينية للفيروس. أما خطورة أنفلونزا الطيور فهي أكبر لأن الفيروس الذي يصيب الثديات و ابن عمه الذي يصيب الطيور يبحثان عن "creuset" أو حاضن لحصول عملية combinaison لإيجاد جيل جديد من الفيروسات التي تصيب الطيور فقط قادرة على إصابة الإنسان. و إسقاطا لهذه الحقيقة العلمية، علينا أن ببحث على كل مَن مِن شأنه أن يكون حاضنا لفيروس أنفلونزا الفساد. |
| الساعة الآن 04:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى