![]() |
الآن فقط !؟
" أولوية السياسي على العسكري" قرار أَُُتخذ
في مؤتمر الصومام .....الآن فقط أدركت معناه الحقيقي!؟ |
رد: الآن فقط !؟
طيب أخي هل لك أن تحدثنا قليلا عن إدراكك هذا و في هذه المرحلة بالذات حتى نحسن مناقشتك
|
رد: الآن فقط !؟
اقتباس:
و على السبق فيها ، وثانيا وباختصار فهمت أن ذاك القرار لم يكن يعني فترة الثورة فقط وإنما كان يخص خاصة المرحلة التي تليها ، وفهمت أيضا أن متخذي هذا القرار كان لهم بعد نظر و رؤية سليمة لمستقبل الجزائر ....وللحديث بقية ...... دمت متألقة ..... |
رد: الآن فقط !؟
ربما قولك كان سيكون منطقيا و صائبا لمرحلة ما غير هذه الحالية في الجزائر
لأنه للأسف لدينا ساسة فاشلون جهويون لا يحسنون التسيير أصحاب شعارات إستهلاكية لا تسمن و لا تغني من جوع و كلهم دون إستثناء هم سواء و كل يتجار بما يدعي لمصلحته الديمقراطيون غير ديموقراطيون و الوطنيون سراق و الإسلاميون يتجارون بالدين يعني يا أخي بالمختصر إذا كان من جهة العسكر نار فمن جهة هؤلاء أيضا ليست بردا و سلام |
رد: الآن فقط !؟
اقتباس:
نعتقد الخير في الناس أيضا وليس الشر فقط . طبعا إذا تكلمنا بمنطق الدولة فعلينا أن نضع تحليلنا ضمن هذه الفلسفة؛ يعني في إطار الدولة ذات المؤسسات التي تسمو على الأشخاص . فالحكم مضبوط بضوابط هي الدستور والقوانين النابعة من إرادة الشعب ليس إلا ، أليس كذلك ؟ |
رد: الآن فقط !؟
اقتباس:
منطق الدولة و الشخصيات السياسية للأسف تنويم مغناطيسي يا أخي و عن أي مؤسسات و دستور و قوانين تحترم كل شي داخل في بعضوا و ماكان حتى واحد يقدر يتحرك بما يمليه عليه ضميره و القوانين و دون إستشارة أو الرجوع لفلان و علان من إللي فوقهم يعجبهم هذا الأمر و لا لا |
رد: الآن فقط !؟
اقتباس:
هو قدرنا النهائي ولا قدرتنا لنا أو حتى مجرد حظ في التغيير نحو الأفضل . ما هو رأيك ؟ |
رد: الآن فقط !؟
أولا أنا لست أستاذة يا أخي
ثانيا هذا ليس قدر نهائي لا طاقة لنا للفكاك منه هو واقع للأسف غذيناه بسكوتنا و تعاطينا الإجابي معه و الحل هو بالعودة للأصل و إحترام القوانين و إقامة العدل بمحاسبة المتجاوزين أي كانوا فمن غير المعقول أن تتفوق علينا دولة كسنغافورة في إحترام القوانين و فرضها على المسؤول و المواطن العادي و نتخلف نحن |
رد: الآن فقط !؟
أمنيات كل مواطن جزائري أن تكون للسياسي أولوية على العسكري ،ليس فقط في الثورة بل خاصة بعد الإستقلال مع علمنا أن السياسي عندنا أصلا هو العسكري مباشرة أو من تعيين العسكري بطريقة ما،ولا نتكلم عن دولة القانون والمؤسسات التي لاتزول بزوال الرجال مجرد كلام في كلام ،فالسياسية في كل مجتمع حديث الإستقلال تخضع لأهواء ورؤى السياسي و تتلون بلون اتجاهه،وحلم الدولة المؤسسا ستية مجرد حلم من حقنا الحلم به والعمل على تحقيقة
الشعب الجزائري لم يقرر الثورة ولم يقرر مفاوضات إفسيان ولا قرر من يكون رئيسه الى اليوم إلا وثائقيا وشكليا |
رد: الآن فقط !؟
اولوية السياسي على العسكري .
واولوية الداخل على الخارج. كان ذلك ما اقترحه عبان رمضان و وافق عليه مندوبو مؤتمر الصومام . لكن في ذلك الوقت كان عبان رمضان وبن مهيدي وعميروش ومن شارك في المؤتمر يجمعون بين السياسة و قيادة الجيش . في هذا الوقت من يمارس السياسة هم اصحاب الشكارة والعقول المتعفنة والمراهقين والمعوقين ذهنيا . فهل نسلم البلد للدرابكي سعيداني و المراهق جيلالي سفيان والمافيا حداد و الراقي ابو جرة و الضرة نعيمة صالحي و الشيات بن حمو و النعسان بن صالح والمهبول سعيد سعدي ؟ عندما نملك سياسيين اكفاء عندها نتكلم عن السياسة . |
| الساعة الآن 05:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى