![]() |
هؤلاء هم "هيئة أركان" الأفلان في البرلمان
تجاوز حزب جبهة التحرير الوطني عقبة تجديد هياكل المجلس الشعبي الوطني، في ساعة متأخرة من صبيحة أمس، بعد أزيد من 12 ساعة من "الترقب"، فيما لم تسجل أي حوادث تعكر صفو هذا الاستحقاق. وحال عدد الوكالات المعتبر (بسبب سفر الكثير من النواب لأداء مناسك الحج)، دون تسجيل مفاجآت تذكر، وجاءت النتائج وفق ما تم التخطيط له مسبقا، وهكذا نجح شنوفي سليم عن الجنوب في حجز مكان له في عضوية مكتب المجلس، رفقة بهاء الدين طليبة (عن الشرق)، لخضاري السعيد عن الوسط، زبار برابح عن الغرب وايداليا غنية عن المرأة (البليدة). أما رؤساء اللجان الدائمة، ففاز فيها كل من جيلالي عمار وعلي ملاخصو عن الشرق، ومحجوب بدة ومصطفى كحيليش عن الوسط، وسعداوي سليمان ومساوجة محمد عن الجنوب، ونور الدين بلمداح عن المهجر. وكان من المفروض أن تجرى الانتخابات صبيحة الخميس، غير أنها تأجلت فجأة إلى المساء، وهو ما دفع متابعين إلى الاعتقاد بوجود ترتيبات طارئة تقرر اللجوء إليها قبل خوض الانتخابات، لا سيما أن الكثير من النواب قدّموا ترشحهم، مدفوعين بتراجع الأمين العام للحزب، عمار سعداني، عن مبدإ التعيين، غير أن جهات داخل الحزب العتيد تدخلت في آخر لخظة، لدفع غير المرغوب فيهم إلى التراجع، تفاديا لحدوث أي مفاجآت غير سارة لقيادة الحزب. وظلت مثل هذه الاستحقاقات تحدث قلاقل داخل الحزب العتيد، بسبب التمردات والحركات التصحيحية، ولعل الجميع لا يزال يتذكر تجديد هياكل المجلس العام المنصرم، التي أدت إلى انتخاب النائب معاذ بوشارب، ما تسبب في حدوث أزمة داخل مكتب المجلس، بعد رفض رئيس الغرفة السفلى، محمد العربي ولد خليفة، حضور النائب بوشارب اجتماعات المكتب، بأمر من الأمين العام للحزب. وبرأي متابعين، فإن نتائج المؤتمر العاشر وما أفرزته من معطيات، غيرت المشهد، وساهمت في إعادة الانسجام لممثلي الأفلان في المجالس المنتخبة، وفي مقدمتها المجلس الشعبي الوطني، الذي يعتبر أهم مؤسسة في الهيئة التشريعية، بالنظر إلى دوره الدستوري في التعاطي مع الحكومة، لا سيما ما تعلق بتمرير مشاريع القوانين التي تحال إليها من الجهاز التنفيذي. |
| الساعة الآن 03:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى