![]() |
كيف نتلو القرآن حق تلاوته؟
﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ﴾ [سورة البقرة الآية:121] كيف نتلو القرآن حق تلاوته؟ العلماء يقولون: حق التلاوة أن تقرأه وفق قواعد اللغة العربية، لأن القرآن عربي، ولأن لغة أهل الجنة هي العربية كما ورد في بعض الآثار، وحق التلاوة يعني أن تتعلم العربية، ويقول سيدنا عمر رضي الله عنه: "تعلموا العربية فإنها من الدين". فمن حق تلاوة القرآن أن تقرأ القرآن وفق قواعد اللغة العربية، إذا قرأت قوله تعالى مثلاً: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [سورة فاطر الآية:28] ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ﴾ ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ ﴿حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ وبعد أن تقرأه وفق قواعد اللغة العربية، ينبغي أن تقرأه إن أمكن وفق قواعد التجويد، فتأتي بالإدغام، بالإقلاب، وبالإظهار، وبالمدود، وهذا من كمال قراءة القرآن. 3 ـ فهمه: ﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ﴾ 4 ـ تدبره: ﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ﴾ على كلّ إنسان أن يقف من كل آية موقفاً وهذا الموقف هو ثمرة تلاوة القرآن: لذلك أقول لكم أيها الأخوة الكرام: ما من آية تقرأها في القرآن الكريم إلا وينبغي أن يكون لك موقف، هذا الموقف هو ثمرة تلاوة هذا القرآن، لذلك: ((مَا آمَنَ بالقرآنِ مَن استحلَّ مَحَارِمَهُ )) [أخرجه الترمذي عن صهيب الرومي] ((مَا آمَنَ بالقرآنِ مَن استحلَّ مَحَارِمَهُ )) هذا القرآن كلام خالق الأكوان، هذا القرآن منهج الرحمن، هذا القرآن دستور الإنسان، هذا القرآن فيه افعل ولا تفعل، هذا القرآن سبب سعادة الإنسان، بل سبب سلامته، وعلى وجه الأرض ستة آلاف مليون إنسان، ما منهم واحد من دون استثناء إلا وهو حريص حرصاً لا حدود له على سلامته، وعلى سعادته، حرصه على سلامته يقتضي أن يتبع تعليمات الصانع، فالإنسان أعقد آلة في الكون، وله صانع حكيم هو خالق الأكوان، ولهذا الصانع الحكيم تعليمات التشغيل والصيانة. إذاً القرآن الكريم يتلوه المؤمن ﴿حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ الدين منهج تفصيلي يسير مع الإنسان في كلّ أمور حياته: أحياناً يتوهم بعض المسلمين أن الدين خمس عبادات، صلاةٌ، وصيامٌ، وحج، وزكاة، والحقيقة التي تعد ثابتة حقاً أن الدين منهج تفصيلي، يبدأ من أخصّ خصوصيات الإنسان، من فراش الزوجية، وينتهي بالعلاقات الدولية، منهج لكل شؤون حياتك، يكون معك في السراء وفي الضراء، في كل أحوالك، هذا المنهج التفصيلي لا بدّ من أن تجعله منهجاً في حياتك. لذلك قيل: الكون قرآن صامت، والقرآن كون ناطق، و النبي عليه الصلاة والسلام قرآن يمشي، فلذلك حينما نقرأ هذا القرآن لا بدّ من موقف تجاه أي آية. ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ لتفكر في خلق السماوات والأرض أرقى عبادة يتعبد بها الإنسان ربه: والحمد لله رب العالمين الفقير الى الله المهيـــــــــــــــدي |
رد: كيف نتلو القرآن حق تلاوته؟
بارك الله فيك اخي المهيدي
جعله في ميزان حسناتك |
| الساعة الآن 07:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى