منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المحاولات الادبية و الحكاية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=212)
-   -   عُرسّ الشَهادةْ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=319192)

محبة الشهادة 16-10-2015 08:39 PM

عُرسّ الشَهادةْ
 
:







النيران تملأ المكان و أعمدة الدخان تعتلي سحب السماء ...
كل الطرقات تملؤها الفوضى في كل مكان
ما أن تمشى قليلا وعند كل خطوة وخطوة تجد ما يقذف عند قدميك ...
وصوت الاسعافات يملىء الأرجاء وصوت التكبيرات وصوت الصراخ وصوت الانين
وصوت قنابل الغاز والرصاصات تتطاير .. بلا قيود ..


(أكثر من 60 بالمئة من هذه القصص ستكون حقيقية .. )





كونوا بالقرب :13:



محبة الشهادة 16-10-2015 08:50 PM

رد: عُرسّ الشَهادةْ
 





{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بهذه الآيات كان صوت المسجد يصدح
ثم يعلن خبر شهيد ...


لا موت للشهداء فينا
نحن الذين تخضّبت أرواحنا بنداء أحمدَ
و اشرأبّت الاعناق منا للنجوم
شهدائنا .. راياتنا
فليرتفع منها مئات أو ألوف
لا ضير ..
فالشهداء قنطرة الحياة إلى الخلود
و همُ إذا ما أجدبت أرواحنا سالوا ندى
و حموا نضارة عشبنا من صُفرة الزمن العقيم
يا سادتي الشهداء، هذا عهدنا
أن نمتطي ذات الصهيل، و لا نفك لجام خيل الله، قبل بلوغنا الفتح العظيم
ننعي الشهيد الحي بأذن الله تعالى الأخ وأبن هذا المخيم ، "محمد عبده "
أثر أصابته من رصاص الأحتلال الغاشم في مواجهات اليوم .


كانت أم أحمد ترتب البيت عندما سمعت صوت المسجد واسم الشهيد ..
تركت ما بيديها و قلبها يسبقها على بيت جارتها أم محمد ...
تحبس عبراتها وهي ترى صديقتها وجارتها تودع ابنها
وتحتضنه وتضمه إلى صدرها وكأنها تأخذ بهذا الحضن جرعة من الصبر ...
فقد ذاقت أم أحمد مرارة فقد أبنها قبل سنتين أثر قصف لمنزل كان يجلس به .
احتضنت الأم أبنها وكأنه طفل صغير تودعه وتقبله و تسلم عليه ...

( صعب أن تودع الأم طفلها ،قطعة القلب هو )

يتبع ...




warda22 17-10-2015 02:26 PM

رد: عُرسّ الشَهادةْ
 
http://up.graaam.com/uploads/images/...9d05ad706b.gif

warda22 17-10-2015 02:28 PM

رد: عُرسّ الشَهادةْ
 
متابعة لقصص الواقع التي تحكين
في انتظار نهلية اسرائيل بني صهيون
ستنقضي الاحزان وعرس الشهادة سيتوج ببنين وبنات يفخر الواحد بذكرهم اسما اسما

دمعه رحيل 17-10-2015 08:56 PM

رد: عُرسّ الشَهادةْ
 
لاتبكي ياام الشهيد فإبنك في جنة الأخيار
حبيبتي محبة الشهادة
متابعه معك وبكل شوووق
ربي يحفظك

محبة الشهادة 17-10-2015 09:09 PM

رد: عُرسّ الشَهادةْ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warda22 (المشاركة 2080026)
متابعة لقصص الواقع التي تحكين
في انتظار نهلية اسرائيل بني صهيون
ستنقضي الاحزان وعرس الشهادة سيتوج ببنين وبنات يفخر الواحد بذكرهم اسما اسما

بارك الله فيكِ أختي وردة
وفي وفائكِ الدائم ..

:13:

محبة الشهادة 17-10-2015 09:18 PM

رد: عُرسّ الشَهادةْ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمعه رحيل (المشاركة 2080238)
لاتبكي ياام الشهيد فإبنك في جنة الأخيار
حبيبتي محبة الشهادة
متابعه معك وبكل شوووق
ربي يحفظك

ذكرتيني بهتافات الشباب وقت تشييع جثمان الشهداء
يهتفون ( يا أم الشهيد نيالك يا ريت أمي بدالك )

سعيدة جداً بكِ يا حبيبة القلب :13:

محبة الشهادة 17-10-2015 09:42 PM

رد: عُرسّ الشَهادةْ
 


تعود أم أحمد إلى بيتها متعبة محملة بالهموم
.. بالذكريات التي لا تنسي .. تتجه إلى غرفتها ..
و تحضر صندوق كبير وتخرج منه تلك السترة التي كان يرتديها أحمد تستنشقها ،
تحبس زفراتها داخل رئتيها .. وتتمتم بعباراتها التي لا تُفهم ف هي همسات لا تترجم ، ولهج لسانها بالدعاء فما غفلت عنه من ذلك اليوم
(تنظر إلى البيت وتذكر طفلها كيف أصبح شابا فتيا وبلمح العين ذهب)
كان أحمد في العشرينيات من العمر يرتاد الجامعة وقد اختار تخصص الرياضة لعشقه لكرة السلة فقد كان طويل القامة ..
كان يذهب إلى التمارين الرياضية باستمرار .. أحمد شاب ملتزم يحفظه كل جزء بالمسجد هنا يصلي ويقرأ القرآن ....
هو أكبر الأولاد لديه أخ واحد إبراهيم يصغره من العمر الخمس سنوات ولديه أختان وكانت مريم الأقرب إلى قلبه
في تلك اللحظة التي تأثر فيها من صرخة أم في مدينة القدس
كانوا الجنود يضربون ابنها ضرب مبرح ومن أثر الضرب سقط الشاب مغشيا عليه
ومع ذلك لم تتمكن الأم الاطمئنان على ابنها بل حملوه بالجيب العسكري و ذهبوا به إلى مستشفي المقاصد ...
وبعد يوم واحد أعلنوا وفاة الشاب ..
تأثر أحمد بالأم هذه وبابنها الذي استشهد بدم بارد ...
أصر أحمد إلى أن ينضم إلى صفوف المجاهدين و أن يحارب بكل ما أوتي من قوة ..


يتبع ..


نَہٰبَہٰضہٰاتْ غُہٰرُورْ 17-10-2015 10:19 PM

رد: عُرسّ الشَهادةْ
 
كلمات نابعة من القلب
وحروف متلألأة من حبات النرجس الواقعية
رعاكِ الله امول فالمتابعة حبيبتي
صوفيا مرت من هنا

إبن غزة 21-10-2015 09:51 PM

رد: عُرسّ الشَهادةْ
 
اليوم كنتُ في جنازة شهيد ارتقى بالامس على الحدود
اتعلمين جميعنا مشاريع شهادة بإذن الله
وجميعا قنابل بشرية ستنفجر يوما تلو اليوم في وجه بني صهيون
بإذن الله يا طيبة سنصلي جميعا سويا في المسجد الاقصى قريبا
وانها ثورة حتى النصر


الساعة الآن 11:54 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى