![]() |
البحث عن الهـوية.
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم منذ مدة طويلة طرحت سؤال..لماذا البحث عن الهوية؟ لكثرت المواضيع الذي تحاول البحث عن الهوية الامازيغية واستغلال قناعات تاريخية خاطئة بكتابة مواضيع لا أرى هدف منها سوى محاولة يائسة بتسريب ألوان أفكارهم الهشة ولكن سرعان ما تذوب عند أول نقطة التقاء مع الحقيقة وللأسف ينسى البعض بسرعة..، فالإسلام دين جاء للبشر كافة بمختلف ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم وجمعهم في عباداته بلغة واحدة ووحيدة هي اللغة العربية وهو ما لم يتقبله ذوي النفوس الضعيفة، ترى هل مساحة التعبير كانت فارغة لهم ؟ أم أننا تركنا لهم كل هذا ليغرسوا بذور الهوية التي لازالوا يبحثون عنـها وككل مرة في أي مناسبة تجدهم يتكلمون عن هويتهم وكأنهم منعدمي الثقة أو أنهم سُرقوا في أنفسهم وهو تفكير عشوائي مبني على أسس فارغة سرعان ما تنهار ويظهر خلفها اليأس لعدم وجود أي قناعات عامة ومسلمات ممكن أن تمنحهم الثقة بالنفس ،وهكذا .. أرى من واجبنا أن نُقَّوم هذه الأفكار نحو السليم منها لتبقى نبراسا معرفيا بعيدا عن الأفكار المضطربة التي تنهش كل ما هو طيب وتشوه كل ما جميل. الحمد لله على نعمة الإسلام بقلم : فتحي ... |
الهوية الأمازيغية الراسخة .
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فهل تستكثر علينا إماطة اللثام عن ماضينا بإجاداته ونكساته؟ ، فما خُلق علم التاريخ إلا للبحث عن الذات والأجداد في تراث الأولين . إنها أفكار براقة وساطعة ، غير أن الفكر الخاضع للغزو الفكري انبطح واندمج لعلل أصابته في مقتل منه الجهل والتميع والتماهي مع قيم الوافد . الحقيقة لا تذوب ، الوهم والتوهم هو الذي يذوب ، فالقيم الفكرية الأمازيغية زادت توهجا ، وحققت مكتسبات بفضل النضال المتواصل ، رغم نفاق بعضنا الذين تحولوا إلى معاول هدم لمكتسبها . الإسلام دين ، عقيدة وشريعة ، موجهة للناس كافة بمختلف لونهم وجنسهم و لسانهم ، مصداقا لقوله تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ [الروم : 22] فهو خالق كل شيء ، فهو خالقنا وخالق ألسنتنا ، فقد خلق العربية وخاطب بها القوم العربي ليفهموه ، ولا ما نع من نقل المحتوى الديني إلى لغات أخرى ليفهموه بلغتهم ، أما أن اللغة العربية هي ربيبة الإسلام لا يسير إلا بسيرها ؟ ، فالحقيقة التاريخية تشير أن مغرينا تأسلم قبل أن يتعرب . وقد وضح تلك الفكرة بجلاء المفكر السوداني محمود محمد طه قائلا : [ومع ان الإسلام نشر اللغة العربية إلا ان اللغة العربية لن تستطيع ان تنشر الإسلام ... ولست اذهب مذهب التقليل من شأن اللغة في مسائل الثقافة .. ولكني إنما أحب أن أقرر أن اللغة العربية "تابعة" للإسلام وليست "متبوعة" .. ولقد سمعت في داركُم يومها حديثاً يصرف الناس عن نشر الفكرة الإسلامية الى نشر "الفكرة العربية" بل لقد قال مبعوث الازهر الشريف حديثاً يجعل الإسلام وسيلة "القومية العربية" وذلك هوس زحم به المصريون المعاصرون رؤوس العرب، وأوشكوا أن يوردوهم به موارد الهلاك...] (محمود محمد طه): مستقبل الثقافة العربية في السودان والوسائل إليها-أنباء السودان أكتوبر 1958م. نحن لم نغرس بذور هويتنا ، فهي منغرسة في هذه الأوطان تاريخا وزاحمتها هويات وافدة أرادت قتلها في عقر دارها ؟ . الحديث عن هويتنا الأمازيغية شيء ايجابي يجب تثمينه إلا من الذين أصابتهم (صعقة الأديولوجية) التي لا تقبل الضرة في هذه الأوطان ، بالرغم من أن تعدد الضرائر شريعة ربانية . نحن واثقون من أنفسنا والحمد لله ، نميز كثيرا بين الدين ، وأدلجة الدين ، نميز بين العلائق البشرية وتناغمها ، ونعلم مقدار العلاقة بين اللغة والدين ، ونعرف كثيرا عن تاريخ الأمبراطوريات اللغوية وحرب اللغات . تقديري إن فهمت . |
رد: الهوية الأمازيغية الراسخة .
اقتباس:
هذا لب القصيد و مغزى الكلام و مربط الفرس. |
| الساعة الآن 08:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى