![]() |
والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
|
رد: والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
بارك الله فيك صلاح باديس
أتى على فلسطين حين من الدهر حينما غاب الرجال وتبدّلت الحال أصبحت قضية يستثمر فيها كلّ مأزوم ذو فاقة أي كان نوعها لك شعبك وبدمائهم تتحررين وليس بحديث من قبيل حزورة الجزائريين |
رد: والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)
اماني أريس, amina 84, Mushtak الله اكبر مع فلسطين ظالمة او مظلومة والقائد امينة 84 وانا نقول الشعر شعر الحماسة |
رد: والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
عفوا .... ممكن تفسري لي لاني لم افهم المقال .
|
رد: والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حتى وأنني لم اقرأ المقال .. لبعض صعوبته أقول: أماني أريس يا بنت الكرام. صدقيني أن القضية الفلسطينية كم تاجر بها العرب. وخصوصًا الحكام. بل أن هؤلاء الحكام جعلوا منها حصان طروادة. وذلك ليداروا فشلهم ورعونتهم. أما الظلم تتلقاه غزة هاشم كل وقت. فهي محاصرة من قبل العرب. لأجل ذلك استقوى على ذلك العدو الإسرائيلي. ما دام هناك من يحاصر إخوتنا وأحبتنا في غزة. من بعض بني يعرب وحكّامهم. وفي العرب من لا يزال من يهتف بحياة هؤلاء الحكام الأقزام وهم لا ينبسون ببنت شفة أمام نظرائهم في اسرائيل. وللحديث شجون تحياتي يا فاضلة. |
رد: والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
محبّة الشهادة كي نقعد نترجملك النص بالعربية تشكري
|
رد: والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
أستغفر الله العظيم رب العرش العظيم
للأسف يا أماني هذا أغلب كلامه تهنتيش و هدرة زايدة خاسرة نعم إنتماؤنا للقدس و فلسطين إنتماء ديني قبل ما يكون إنتماء إنساني لأن هذه أرضنا و أهلها أهلنا حتى و إن كنا مكبلين بهذه الإتفاقات إلا أن أرواحنا ما تغلاش نقدموها في سبيل الله و فداء للقدس و فلسطين |
رد: والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
أتمنى عليك التصرف بالمقال
لانه يحوي كلمات نعتبرها في ولايتنا على الاقل "كلمات نابية " وفهمك كفاية تحياتي |
Re: والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
أتفق معه نوعا ما لكن فقط مثلما قالت الأخت وردة نرجوا من اماني أن تقوم بحذف بعض الألفاظ النابية
|
رد: والكلّ يتاجر ويستثمر في ثقل القضية
اقتباس:
والله يا استاذ حسنا ما فعلوا لو نطقت مجموعة الصفر العربي لعرضت علينا مسرحا غير احترافي أساس استمرار الحكم العربي يقوم على عدمية وجود الكيان الثاني وهو فلسطين المستقلة طبعا سقطت آخر أوراق التوت ولم يعد هناك معنى للسيناريوهات العويل والاجتماعت والقمم المستعجلة بذقون مترهلة ولم يعد يجدي وجود مشاورات بروتوكولات بايقاع سلحفاتي في الوقت الذي تتبرج وتتعطر فيه ارض فلسطين حد البهرجة بدماء بنيها وقد وعى الواعون من الفلسطينيين ان برفات الانشاء والخطابة لم تعد حتى لترفع معنوياتهم بقدر ما تكشف لهم عن القناع المكفهر المنافق . |
| الساعة الآن 09:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى