![]() |
أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟! -------------------------------------------------------------------------------- أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟! شابة في مقتبل العمر تقول : نعم، أنا على خلاف شديد مع شقيقتي، ولا أستطيع أن أسامحها أو أغفر لها، لأن ما فعلته هو أمر بشع لا يمكن غفرانه!.. - سألها المذيع : وماذا ارتكبت أختك من بشاعة، لتتخذي هذا الموقف منها؟.. * أجابت : تصور أنها تزوجت خالي، وخالها!.. وهل ترى أبشع من ذلك؟!.. - سألها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا، وأمام الكاميرا، والجمهور؟.. * أجابت : لا مانع أبدًا!.. وسألقنها درسًا في الأخلاق والسلوك الاجتماعي أمامكم!.. دخلت بعد لحظات شابة أخرى، واضح أنها شقيقة الشابة الأولى، والشبه بينهما كبير.. بدت الشابة الثانية أكثر سعادة وانشراحًا من شقيقتها.. حصلت مشادة بين الفتاتين، انتهت بجلوس الفتاة الجديدة فوق كرسي، إلى الجانب الآخر من المسرح.. * سألها المذيع : شقيقتك تقول : إنك تزوجت من خالك، فهل صحيح ما تقول؟.. - أجابت - بكثير من الجرأة والتحدي - : طبعًا صحيح!.. أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟.. صفق جمهور الحاضرين بحرارة، لما تقوله هذه الفتاة، مما يؤكد تأييدهم الكامل بحماسة!.. * سألها المذيع - بعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد - : ولماذا فكرت بالزواج من خالك، من بين جميع الرجال في هذا العالم؟.. - أجابت - بابتسامة عريضة - : لأنني أحببته!.. وسأبقى أحبه أبد الدهر!.. * سألها المذيع : هذه شقيقتك، وعلمنا أيضًا أن أمك تعترض على هذه العلاقة بينك وبين خالك.. - أجابت : إنه زوجي الآن!.. ولا يعنيني اعتراض أي كان، سواء كانت أمي... أو أختي... أو المجتمع بأسره!.. وصفق لها جمهور الحاضرين بحرارة أشد!. . * سألها المذيع : أنت تشتمين أمك وأختك بعبارات غير لائقة، فلماذا؟.. - أجابت - بوقاحة - : لأنهما كذلك!.. * سألها : وهل أنت مستعدة لشتم أمك في حضورها؟.. - أجابته : لقد فعلت، وسأفعل!.. دخلت الأم إلى المسرح، وحصلت مشادة كلامية بينها وبين ابنتها، وصلت إلى التشابك بالأيدي!.. واستمر الحوار : * وجه المذيع كلامه إلى الفتاة (زوجة الخال) : هل أنت مقررة الإنجاب من هذا الزواج؟.. - أجابته : نحاول ذلك، أن ا وخالي.. أعني زوجي.. * سألها : إذا أنجبت طفلاً، سيكون ابنك، وفي الوقت نفسه ابن خالك، أليس كذلك؟.. - أجابت : صحيح!.. هو كذلك بالضبط، فأين الغرابة في ذلك؟!.. وصفق الجمهور من جديد، تأييدًا للفتاة الجريئة، ودعمًا لموقفها!.. * وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين : - أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه... تجاوز كل الحدود والأعراف، والقوانين والأخلاق، ويجب أن تفسخ هذه العلاقة فورًا!.. - ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها...؟.. لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني بعد أن علمتِ بالأمر؟!.. - أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك لو أنك أنت رفضت مبادرته!.. فلماذا قبلتِ، ولبيتِ طلبه؟!.. - أجابتها : لأنه يعجبني!.. وازداد تصفيق الجمهور!.. * سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما؟.. - أجابت : سأؤنبه، وقد ألطمه على وجهه!.. دخل شاب بعد لحظا ت، يبدو في مثل سن البنت (ابنة أخته)، وهو يحمل باقة زهور، قدمها إلى زوجته، وجلس إلى جانبها.. وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس، وبأخلاقياته الراقية، فهو لم ينس إحضار الزهور معه، ليقدمها لعروسه!.. حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى.. انتهت بالهدوء، واستماع الحوار مع الخال العريس : * سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء؟.. - ضحك بسعادة، وأجابه - ببساطة واضحة - قائلاً : لأنني أحبها!.. * سأله المذيع : وماذا عن القانون، والعادات، والتقاليد، والمحرمات؟.. - أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب، بذريعة العادات والتقاليد!.. أنا أحبها!.. وهي تحبني!.. ونحن نؤلف ثنائيًا رائعًا، وهذا يكفي!.. * سأله المذيع : لماذا أحببتها، وتزوجتها؟.. - أجاب : لقد جربنا بعضنا!.. ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا!.. وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك ليحبها؟!.. وصفق الجمهور من جديد.. وهدأ التصفيق.. * وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات؟.. - أجابه : لا محرمات أمام الحب!.. نحن في أميركا!.. ونحن أحرار!.. نفعل ما نريد!.. إنها الحرية!.. إنها الديمقراطية!.. ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية، التي تعطينا الحرية المطلقة!.. وصفق الجمهور. * سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال؟.. - أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم!.. * سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة، وأحبا بعضهما مثلكما، فهل توافق على زواجهما؟ - أجاب : بل أبارك هذه العلاقة، وهذا الزواج إذا حصل!.. نحن في أميركا، بلد الحريات والديمقراطية!.. - دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار، وهو يحمل كتابًا بين يديه، تقدم الرجل من الخال، وقال له : هذا الكتاب المقدس أهديك إياه لتقرأه، وهو يحرّم مثل هذا الزواج، علك تتراجع!.. - أمسك الخا ل بالكتاب المقدس، وألقى به أرضًا، وهو يقول : هذا لا يعنيني!.. ولا، ولن أتراجع!.. في تلك اللحظة، أمسك الرجل بتلابيب الخال العريس، وأشبعه ضربًا، ومزّق ثيابه الأنيقة!.. احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل، متعاطفًا مع الخال العريس!.. وتوقفت الكاميرا عن ا لتصوير، وانتقلت مع المذيع إلى الجمهور.. * سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت؟.. - أجابته - بفخر واعتزاز - : إنها ممارسة الحرية والديمقراطية، في أحلى وأبهى مظاهرها!.. بعيدًا عن كافة القيود، من عادات وتقاليد، وأعراف وقوانين، بالية أصبحت من الماضي!.. أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها، وتبعت ما اختاره قلبها، وتزوجت من يحبها وتحبه!.. نحن في أمريكا، ويحق لنا أن نفعل ما نريد!.. وأن نمارس حريتنا بلا حدود!.. قد تبدو هذه القصة (إبداعية)، من نمط (وليمة لأعشاب البحر)، التي تمارس المحرم بلغة الأدب!.. لكنكم بالتأكيد ستصدمون - أخوتي وأخواتي - حينما تعرفون أنها قصة حقيقية، بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية الأميركية (Real TV)، التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأميركي!.. إنها تعبر بحق عن الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي!.. بل إنها حقاً (الحضارة)، التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم، لأجل الحفاظ عليها، باعتزاز وفخر منقطع النظير !.. إلى كل من يرى أن حل مشاكل أمتنا هي في استيراد الديموقراطية الغربية وتطبيقها في بلاد الاسلام ، هذه أمريكا قمة الديموقراطية في نظركم فانظروا إلى أي إباحية وحيوانية صاروا ، أترضون هذا لأمهاتكم أترضونه لأخواتكم؟؟ منقول التوقيع ألا إنما الإخوانُ عِندَ الحقائِق ولا خيرَ في وُدِّ الصديق المُمَاذِق (1) لَعَمرُكَ ما شيءٌ من العَيشِ كلّهِ أقرَّ لِعَيني من صديقٍ موافِقِ وكلُّ صديقٍ ليس في اللهِ وُدُّهُ فإنِّي به , في وُدِّهِ غيرُ واثِقِ أحبُّ أخاً في الله ما صحَّ دينُهُ وأُفرِشهُ ما يشتَهي من خلائِقِ (2) وأرغبُ عما فيه ذُلُّ دنيَّةٍ وأعلمُ ما عِشتُ أن الله رازقي |
رد: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
سلام الله عليك وبعد : قصة جميلة وموحية .... الى المتبحجين من ابناء الأمة الهائمين عشقا بالحضارة الأمريكية والغربية اقرأوا هذا النص وامعنوا النظر جيدا لعلكم ............... أخي الكريم شكرا لك وإن كنت أظن أن مكانها ليس هنا بل في النقاش الحر وشكرا |
رد: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
اقتباس:
|
رد: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
الحرية عند الانسان اذا لم تجد عقلا يلجمها تجعل صاحبها عبدا لنزوات نفسه الامارة بالسوء وتقربه اكثر الى العالم الحيواني الشهواني البعيد عن الانساني العقلاني الانحلال الخلقي في امريكا وصل حدودا خطيرة اصبح المجتمع الذي يمثل الضمير و الانا الاعلى للفرد يشجع هذه السلوكات التي نتيجتها تؤدي حتما الى الدمار الذاتي . و لو اني لا استبعد ان يكون هذا مجرد سيناريو محبوك ببراعة من اجل جذب اكبر عدد من المشاهدين بمعنى انها قد تكون مسألة تجارية بحتة. اللهم عافنا يارب |
رد: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
و رأيت أكثر من قصّة أغرب من الخيال على شاشاتهم خلال برامجهم النّقاشيّة أم تعاشر زوج إبنتها و بنت تعاشر أباها و إبن يعاشر أمّه قمّة الإنحلال الخلقي و أصبحوا هؤلاء أقلّ شأنا من الحيوانات و الجمهور يصفّق لهذه الدّيموقراطية الوسخة معبّرا عن موافقته لهذه البنت الّتي .... الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة شكرا لك |
رد: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
الرجاء ما تطلعولناش قلوبنا كت من هذا |
رد: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
إن الحرية الصحيحة إنما هي في الإسلام دين الله الحق الذي جاء لإخراج الناس من الظلمات إلى النور،من ظلمات الجهل والكفر والشرك والرذائل الأخلاقية إلى نور الإسلام الذي حوى التوحيد : إفراد الله الخالق الرازق المحيي المميت الذي له صفات الكمال ونعوت الجلال،إفراده وحده بالعبادة والتوجه إليه بالمطالب كلها واللجوء إليه وحده عند الشدائد والكروب.
والكفر بالطواغيت التي اتخذها ضُلال الناس آلهة وأنداداً لله ,يعبدونها ويخضعون ويخشعون لها من البشر ومن الأحجار والأشجار والحيوانات،وغيرها من المخلوقات سواء الأحياء منهم والأموات،فهذه هي الحرية الصحيحة وهذا هو التحرير الصحيح ؛أن يتحرر الإنسان الذي كرمه الله من العبودية لكل ما سوى الله. فهل من شرع للناس هذه الحريات وينادون بها ارتفعوا بالناس إلى هذا المستوى الرفيع الذي يليق بكرامة الإنسان ؟. - الجواب : لا وكلا إنهم يريدون أن يبقى الناس يرسفون في أغلال هذه العبوديات المذلة يعبد كل إنسان ما يريد ويتدين بما يهواه،من الأديان الباطلة التي بعث الرسل كلهم لإبطالها وهدمها وتطهير الأرض وتحرير العباد والعقول والعقائد والأخلاق منها. ولن يتحرر الناس شعوباً وحكومات ؛إلا باتباع دين الله وتشريعاته العادلة الحكيمة التي تحفظ للناس دينهم الذي شرعه الله ,وتحفظ لهم عقولهم وكرامتهم وأعراضهم ودماءهم وأنسابهم وأموالهم وتضمن لهم الأمن الحقيقي والسلام الحقيقي،وتقضي على الفوضى في التشريعات والأخلاق الرذيلة المتحللة. وتغرس في نفوس الناس العقائد الصحيحة والعبادات الصحيحة والسياسات العادلة. وتغرس في نفوسهم الأخلاق الزكية،من الصدق والأمانة والعدل والحلم والكرم والرجولة والشجاعة،والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة. وتكرِّه إلى النفوس الكفر والفسوق والعصيان والفواحش بالأقوال والأفعال. فهل تجد في الدعوات إلى هذه الحريات شيئاً من هذه التشريعات الربانية التي فيها الزكاء والنقاء والبناء. وفيها التحرر من الشرك بالله والعبودية لغير الله ممن لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ؟! والتحرر فيها من الأخلاق الساقطة والأقوال الباطلة،والتحرر من الفوضى والهمجية في الدين والأخلاق. من كلام الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله ورعاه المدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سابقا |
رد: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
لعن الله أمريكا و حضارتها البالية التي تحاول ان تصدرها إلينا
و مع الأسف يسير البعض مع هذا الانحراف بحجة الحرية جزاكم الله خيرا |
رد: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
هذه حضارتهم التي يتبجحون بها.
|
رد: أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
لا حول ولا قوة الا بالله مرة في حصة فرنسية و كانت مناقشة في قضية سياسية في المجتمع الفرنسي و كان االجمهور المحيط بالمائدة المستديرة في الاستديو شعر بالملل و فجاة تقف امرأة و تنزع ثيابها امام الكاميرا فلما راوها بداوا بالتصفيق و اما الصحفي فقال لها شكرا على شجاعتك وجراتك |
| الساعة الآن 04:41 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى