![]() |
أئمة وضباط لمواجهة "حرب العصابات" بالأحياء الجديدة
نوارة باشوش صحافية بجريدة الشروق اليومي مختصة بالشؤون الوطنية والأمنية أقرّت قيادتا الدرك والشرطة خطة أمنية جديدة للقضاء على ما يعرف بـ"حرب العصابات" في الأحياء الجديدة، من خلال إنشاء مراكز أمنية واستحداث دوريات 24 سا/ 24 سا، في هذه الأحياء وجمع كل المعلومات والبيانات المتعلقة بالأشخاص ذوي السيرة السيئة ومعتادي الإجرام، مع تعديل التعامل مع الاحتجاجات، بتفادي الاحتكاك ومحاولة فهم الأوضاع العامة من أجل التدخل لفك الخلافات بين الأطراف المتخاصمة، والاستعانة بأئمة المساجد من أجل التدخل لفك النزاعات بعمل جواري يشرف عليه ضباط من وحدات الدرك والشرطة الجوارية، مع الاستناد إلى دراسات اجتماعية وديموغرافية من مختصين قبل عمليات الترحيل. وقال مدير الأمن العمومي بقيادة الدرك، العميد زغيدة جمال عبد السلام، على هامش زيارة قائد الدرك الوطني اللواء مناد نوبة إلى الحدود الجزائرية التونسية، إنه حفاظا على الأمن العمومي وحماية الأشخاص والممتلكات في الأحياء الجديدة، فإن قيادة الدرك، أقرت استحداث فرق إقليمية جديدة ودوريات راكبة وراجلة ليلا ونهارا، من أجل رصد كل التحركات في هذه الأحياء، خاصة أن دراسة حديثة لمصالح الدرك كشفت عن الأسباب الرئيسية للشجارات والنزعات بين سكان هذه الأحياء والتي ترجع إلى الرغبة في الزعامة بين المرحلين الجدد إلى الأحياء السكنية أو البيوت القصديرية المجاورة لها، كما كشفت الدراسة أن أعمال الشغب غالبا ما تحدث في الفترات المسائية إلى غاية وقت متأخر من الليل، يكون أطرافها من فئة الشباب، خاصة البطالين منهم، وذوي السيرة السيئة والسلوك العدواني، والذين يصعب التحاور معهم، سواء من طرف مصالح الأمن أو عقلاء الأحياء . وعلى هذا الأساس يقول العميد زغيدة، فإن قيادة الدرك قررت فتح فرق إقليمية جديدة، على مستوى الأحياء الجديدة منها 6 متمركزة بالجزائر العاصمة، وتكثيف الدوريات الراكبة والراجلة 24 سا / 24 سا، كما عمدت مصالح الدرك بالتنسيق مع السلطات المحلية، إلى جمع كل المعلومات والبيانات المتعلقة بالأشخاص ذوي السيرة السيئة ومعتادي الإجرام الذين تم ترحيلهم ووضعها تحت تصرف الوحدات التي تقع ضمن اختصاصها. ومن جهته، كشف مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، مراقب عام للشرطة عيسى نايلي لـ"الشروق"، عن استحداث مراكز جديدة للشرطة، وتكثيف دوريات الأمن ليلا ونهارا مع وضع وحدات الجمهورية للأمن، في حالة تأهب لمواجهة أي طارئ بهذه الأحياء، ومنع المواجهات التي تأخذ في كثير من الأحيان طابعا دمويا بسبب الاشتباكات بالسلاح الأبيض بين المنحرفين في بعض الأحياء الجديدة. وأضاف المتحدث أن الخطة الأمنية الجديدة ستعمل على حفظ الأمن العمومي وتحمي الأشخاص وممتلكاتهم، حيث سيتم توجيه أمن الاستعلام للوصول إلى الأشخاص المحرضين وتوقيفهم أثناء الأحداث، والعمل مع السلطات الإدارية على توفير المرافق الضرورية، إضافة إلى تنشيط لجان الأحياء، من خلال تشكيل جمعيات ولجان الحي في إطار قانوني، تضم عقلاء ومثقفي الأحياء، والاستناد إلى دراسات اجتماعية وديموغرافية من مختصين قبل عمليات الترحيل. |
| الساعة الآن 12:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى