![]() |
حدث الساعة
بسم الله الرحمان الرحيم لكل حدث حديث و موضوعنا اليوم حدث الساعة أو الإرهاب و الصناعة ،لقد طغى الإرهاب المقفع على واجهة الأمور و لم يترك أداة منافسة إلا و جعل منها مدرسة إبداع تساهم في إخراج أفواج لا حسرة لها من علماء التكفير، و كذا علماء الاستبداد والتحقير، لقد أضحى القلم رمح تهويل و ألم و اغتصاب لدى بعض النخب الباحثة عن الانتصاب في ظل الديمقراطية المشفرة بحروف استبدادية متحزبة ، الغاية منها تحويل المجتمع العربي إلى قطعة فلين قابلة للانصهار أو الاحتضار في كل لحظة و حين، و بدون مبالغة نقول أن كل فرد من أمتنا لا يملك عصا موسى السحرية أو بطاقة الائتمان العرفية معرض و بشكل كبير لسياسة الاضطهاد الجهوي و القبلي، الأمر الذي منح الشاب نزعة العنصرية و أصبح لا يقوى على التمييز بين الاجلى و الجاهل ما دامت مكاتب التوظيف لا تكف على نعته بالرديء السخيف و ذالك رغم اكتسابه الخبرة ،و المؤهلات العالية التي تخوله المراتب العليا في الدولة ،و ليس فقط في المؤسسات الصغيرة المنعدمة الدخل ،و الزاهدة الأجر وقد تقوده نظرته المادية في ظل ذالك الخطاب التأبيني، و الرفض التعسفي إلى الاحتماء بالجماعات المختلفة الاتجاهات التي تقدم الهدايا في قفة مغزولة بعناية حتى ترضى عنها النفس المنهزمة بالعوائق، و تمجدها الذاكرة المنحسرة بين ماضي كريم و حاضر جد عديم لا يرحم و لا يتألم، و لا يستسلم أبدا و بكل أسف تبقى الفكرة المعروضة للفرار من روضة الجبار ،و القاسي هي نفسها القاعدة المعهودة التي تقول إذا أردت المعقول فاتجه نحو الحلول السريعة أو الرحلة البحرية لأن الأقدام المباركة هي الأقدام المنتفضة الحركة و الدائمة التمرد فلا تأشيرة دولية إنما مسيرة عضلية تستطلع فيها النفس الحال، و ترى فيها كل أنواع الاعتدال بدون أن تتعرض للاعتقال القاسي من طرف البوليس السياسي، الذي يحمل على عاتقه مهمة ملمة تعدل بين الرعاة و الأئمة ،فلكل نصيب يناله بالتهذيب عفوا بالتعذيب المتنكر في زي قفطان مختلف الألوان نصفه للعريف و القبطان، و نصفه لرأفت الهجان الجاسوس المثالي الذي يعمل لصالح البؤساء حتى يحمي البلد الحبيبة من المصيبة التي فرضتها كتيبة التغيير العسير و المثير الدكتاتورية العربية هي حالة من النفوذ المتطرف أو حالة من الهيجان المتعسف وجد ضالته في أقلام الموالاة و وعيد المخابرات ، و يبقى الحراك السياسي السليم الخالي من التجريم أمر لا بد منه لصنع التغيير المنطقي الغير هرطقي، التغيير المستمد من لغة الرحمة و الإنصاف البعيد كل البعد عن عنجهية و استبداد دعاة الإقصاء وسادة النظام الاديولوجي الأعرج، صاحب المخرج الواحد إما ابن شهيد و إما ابن مجاهد لأن الأرض الطيبة في نظرهم لا تسع في رقعتها إلا من سبق له وأن ارتفع إلى الأعلى ليس على مكنسة ساحرة و إنما على رصاصة ثائرة أغدقت الآفاق بالإنفاق المادي و المعنوي أي بالذخيرة و الأنفس التي كبت على البطاح كبا لتصنع نهجا وثيق لا يعرف للتفريق طريق و لا منهج صريح مهما تعددت صفات الدكتاتورية أو مهما تنكرت في صور تقديرية تبقى دائما ،و أبدا نوعا من الصياغة أو البلاغة المستمدة من لغة الأباطرة العظام أصحاب الأقدام السود و الصهاينة اليهود من فرضوا نفوذهم على الشعوب الضعيفة الغير قادرة على المجازفة بالتغيير نحو الأفضل أو الغير قادرة على مواكبة صيحات الأمل التي تصدرها بين الحين ،و الأخر الحناجر المستنفرة من المجازر المتكررة التي صنعها قانون الغاب ودستور الرهاب المستمد من لغة المساومة أو تطهير المقاومة و بطبيعة الحال كل شيء فقد الشرعية الربانية يتجه تلقائيا نحو النظرية العبرية المعهودة التي تستاء من كل ما يشفي الضمير العربي ،و يدعوا للتحرر أو التغيير النخبوي السياسي و الأدبي كلنا نمر بمرحلة صعبة و قاسية للغاية ليس نتيجة تهويد منابر التوحيد إنما نتيجة تهويد منابر العلم أو الفقه و السلم ،و إن لم نأبه للحاضر و حتى للتاريخ المعاصر فلنأبه لله الذي يمهل و لا يهمل الذي حدد الملك، و قال للسلطان صه عن العصيان لأنك لا تملك غير ساعة من الزمن إن قدرتها بالدقائق لن تزدك فوارق غير قطعة من الاستمرار أو الرجعة للحق و الرفق، إن الله يجازي من أثمر القلب بالصواب فأحياه بالكلمة الطيبة و الحسنة قاطبة كما تثمر المياه الأتربة كلما هفت عليها منتصبة ساكبة فوقها كل أنواع الخير و البركة، إن التوبة مثوبة و المبادرة مكتوبة في جزاء المحسنين، ومن حاز على امتياز ملك الدنيا و الدين من منطلق الصواب و اليقين وفاز بالمغفرة التي تجليه و تمنعه من التوهان في غير مدائن الرحمان المتعددة الأنوار ، إذا من أراد أن يبني قلعة محصنة فلا بد أن تكون متزنة الجوانب حتى لا تخر إثر تعدد الاتربة أو المقالب فيتساقط الحائط المرابط من كل جهة، ولا تدخل جموع الإحرام مشيا على الأقدام كالمعتاد و إنما تدخل على ظهور العباد راغبة في الجهاد و الاستشهاد . ليس هناك من يرعى في الأرض بدون فرض بيّن سواء كان كافر أو مسلم ،غير أن الإيمان بحر من الأوزان الصائبة فهو من يعلم العدل و ينزع الجهل و يصون و يرضي و ينعم و يكرم ،هو المرهم الأبدي الذي يحميك من السقوط في بركة الجحود و الكفر كل فرد مسئول أمام الله فيما أحسنه و فيما افتراه، و سيأتي يوم لا ينفع فيه ندم و لا لوم ،و لا احتجاب و لا هوم و لا ابتهال و لا صوم ،فمن يحميك يومئذ من قضاء الله إن أتى مستعجلا صاحبه المبجل الذي نادى بكبس الإرادة و تعميم الإبادة |
رد: حدث الساعة
مقال عميق المعنى رسالة تذكيرية
جزاك الله الخير كله قدرة ابداعية متميزة بالصياغة الجيدة والمعاني الخصبة أن نكون الرحمة للعالمين تلك هي الرسالة ،ام أن نكون سرطان العالمين فتلك هي الجريمة |
رد: حدث الساعة
بسم الله والصلاة و السلام على المصطفى فقضية الارهاب هي اليوم قضية دول وليست جماعات فالدول العظمى هي من تصنع الارهاب و ذالك لأبتزاز و خلق الفوظى
|
| الساعة الآن 05:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى