![]() |
اتحاد العاصمة لتحقيق اللقب السادس في تاريخ الجزائر. .
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم بين لقب وفاق سطيف العام الماضي والإرث الكبير للكرة الجزائرية، يصل اتحاد العاصمة إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا وعينه على لقب أول في تاريخه وسادس في تاريخ الجزائر. يدخل اتحاد العاصمة الجزائري المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، أمام مازيمبي الكونغولي وعلى عاتقه مسؤولية الإبقاء على التاج الإفريقي في الجزائر، بعد أن توّج به مواطنه وفاق سطيف العام الماضي على حساب فريق كونغولي آخر، هو فيتا كلوب. إرث ثقيلويتطلع اتحاد العاصمة إلى العودة باللقب الأغلى في القارة السمراء إلى الجزائر للمرة السادسة بعد انجاز وفاق سطيف عامي 1988 و 2014 وشبيبة القبائل عامي 1981 و1990 ومولودية الجزائر عام 1976، كما يمني "أولاد البهجة" النفس بترويض الأميرة الإفريقية للمرة الأولى في تاريخهم الطويل الممتدّ لأكثر من 78 عاماً. ويستهدف الاتحاد أن تكون نسخة العام الحالي انطلاقة جديدة في مسيرته بالمسابقات الإفريقية، التي لم يسبق له أن توّج بأي من ألقابها، وكانت أبرز انجازاته، نصف نهائي كأس الكؤوس الإفريقية عام 2002. https://images.beinsports.com/XUvx6_...4599-setif.jpg ثنائية الشبيبة والمنتخبلن تكون مواجهة "قوي" مازيمبي سهلة على نجوم الاتحاد، لكن جماهير الفريق تقف صفاً واحداً وراء نجومها مانحة الثقة والهدوء لأبناء المدرب ميلود حمدي الذي يعرف أن اللقاء يحتاج إلى الكثير من رباطة الجأش والصبر. اتحاد العاصمة يدخل النهائي بالكثير من الضغوطات التي فرضها التاريخ والإرث الكبير للأندية الجزائرية في مسابقة دوري أبطال إفريقيا، فليس سهلاً أن تكون لوحدك أمل شعب بأكمله حتى تكمل ما أنجزوه السابقون وتواصل رسم الفرحة على شفاه الأنصار وتضيف مجداً إلى سجل بلادك وسط كبار القارة السمراء. إرث الجزائريين في أمجد الكؤوس الإفريقية يدعو إلى وقفة احترام وتقدير لمولودية الجزائر الذي كان فاتحةً لتألق الكرة الجزائرية في القارة، فقد ظهر فجأة وأنهى سيطرة هافيا كوناكري الغيني عام 1976، ليفتح الطريق بعد ذلك إلى فرق بلاده ويضيف لقباً ثانياً لعرب إفريقيا بعد الإسماعيلي عام 1969. بعد مولودية الجزائر، انتظرت الكرة الجزائرية، ظهور فارس جديد في سماء القارة، إذ أخذ شبيبة القبائل المشعل عن المولودية وأحرز اللقب على حساب فيتا كلوب الكونغولي عام 1981، قبل أن يلتحق وفاق سطيف بنادي المتوّجين بأمجد الكؤوس عام 1988 حين فاز باللقب على حساب هيرتلاند النيجيري. في عام 1990، عاد شبيبة القبائل إلى السيطرة على الكرة الإفريقية، وفاز باللقب القاري الثاني في تاريخه والرابع في مسيرة الأندية الجزائرية في المسابقات الإفريقية، ليكمل عاماً مثالياً للكرة الجزائرية بعد فوز المنتخب بلقب كأس أمم إفريقيا في العام ذاته. منذ التتويج الثاني لشبيبة القبائل، غابت الأندية الجزائرية، عن منصات التتويج الإفريقية، حتى استعاد وفاق سطيف ذكريات المجد وأعاد اللقب إلى خزائنه للمرة الثانية في تاريخه عام 2014، بفوزه على فيتا كلوب الكونغولي، ممهّداً الطريق مجدّداً أمام فرق الجزائر من أجل لقب سادس في المسابقة الإفريقية العريقة. سيكون اتحاد العاصمة أمام فرصة كبيرة للفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه ومنح بلاده المركز الثاني على سلم الدول الأكثر تتويجاً باللقب القاري (6 ألقاب)، بعد مصر بـ 14 لقباً. أرث كبير ومسؤولية ثقيلة ملقاة على عاتق "أولاد البهجة"، فهل يتمكّن زملاء الحارس محمد لمين زماموش من دخول التاريخ والحفاظ على اللقب في ضيافة الجزائر؟. المصدر: beinsports ... |
| الساعة الآن 03:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى