![]() |
"ولا يشبع منه العلماء " هذه خاصية الذكر الحكيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكَمْ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ رَدٍّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » يا ذوي العقول والحجى تأمّلوا جيدا عبارة : لا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة رد ولا تنقضي عجائبه هي جملة تفسر ما جاء في آياته المجملة بقوله تعالى : "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " ومعنى التدبر في لغة العرب يقال : تَدَبُّرُ الأُمُورِ : التَّفْكِيرُ وَالتَّأَمُّلُ فِيهَا أَمَّا بَلاَغَةُ التَّأْويلِ ، فَهِيَ الَّتِي تُحْوِجُ بِغُمُوضِهَا إِلَى التَّدَبُّرِ وَالتَّصَفُّحِ . فلو كان للقرآن معنى واحدا فصل فيه السلف لانتفى الحكم عليه بصلاحيته لكل زمان ومكان وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد بضوح ان تفاسير القرآن لا يمكن ان يحويها عالم في عصر بل هو متاح لكل المتدبرين والتأويل مفتوح لكل مجتهد ممن ألم بعلومه . أ. أريس |
رد: "ولا يشبع منه العلماء " هذه خاصية الذكر الحكيم
هذا هو القرآن الكريم يا أستاذة أماني هو عبارة عن كلمات وآيات وسور محددة العدد لكن فهمه وتأويله
و التدبر فيه أكبر من البحر المحيط ، فكل محاول لشرحه وتفسيره نجده يؤلف المجلدات وفي الأخير يختم مجهوده المضني هذا بعبارة هي أصح العبارات كلها وهي "....و اللّه أعلم ". شكرا أستاذة على هذا الدرس القيم في هذا اليوم المبارك. |
رد: "ولا يشبع منه العلماء " هذه خاصية الذكر الحكيم
اقتباس:
|
رد: "ولا يشبع منه العلماء " هذه خاصية الذكر الحكيم
فلو كان للقرآن معنى واحدا فصل فيه السلف لانتفى الحكم عليه بصلاحيته لكل زمان ومكان
شكرا أماني الكنز الذي لاتنتهي ذخائره يريد البعض أن يجعله الكهف المهجور. جزاك الله الخير كله لكل عصر علومه ،وقوة أن نص واعجازه في قابليته للفهم حسب العصر ولايطون متحجر بعصر معين ،والا يموت بزوال ذلك العصر،نصوص المدح للملوك والخلفاء انتهت بموتهم لكن نصوص الحكم والقيم تبقى والقرءان لايمكن قبره ووآده في كتب التفسير التراثية ،هم اجتهدوا لزمانهم في حدود علومهم ،ونحن نجتهد لزماننا في حدود علومنا ،فلايمكن الإدعاء أن أن أمة عصر ما امتلكت الحقيقة المطلقة وفهمت النص القرءاني فهما نهائيا يجب الرجوع اليهم....لذا ظهرت مدارس التفسير الظاهري (ابن حزم)والباطني(الرازي)والصوفية عامة |
رد: "ولا يشبع منه العلماء " هذه خاصية الذكر الحكيم
موضوع قيم للأخت أماني جزاها الله خيرا .
هجروا القرآن واستبدلوه بآراء من عندهم، فهموها حسب طبائعهم وسجاياهم ، وعندما عجزوا عن المساس بـآيات القرآن المتواترة المحفوظة ، عملوا على خلق قرآن جديد منافس للوحي ـ أسموه الوحي الثاني ، وجدوا فيه ضالتهم فنسبوا للرسول الكريم ما لم يقله عبر ترسانة من الأحاديث المكذوبة ، وصاغوا مبدأ السنة قاضية على القرآن , يجب النظر للموروث الإسلامي بعين فاحصة مدققة لما فيها من تراكمات فهمية إنسية جعلت منه دينا يُحاصر الوحي الأصلي في زاوبا ضيقة . تقديري لنضالكم الكبير يا أماني . |
| الساعة الآن 04:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى