منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=322730)

aziz87 17-11-2015 09:43 AM

الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
النزعة الإنسانية

أولا: التعريف


النزعة الإنسانية هي اتجاه فكري عام تشترك فيه العديد من المذاهب الفلسفية والأدبية والأخلاقية والعلمية، ظهرت النزعة الإنسانية في عصر النهضة.

ثانيا: بيان المقصود بالإنسانية أو العالمية أو الأممية


الإنسانية مذهب إباحي هدام، ودعوة خادعة من قبل دهاة أعداء الدين، وهو مذهب جديد براق من المذاهب الكثيرة التي أنتجتها العقلية الأوربية في الأساس في خضم الصراع مع الكنيسة، و في خضم انتشار المذاهب الباطلة في ذلك الوقت، وقيل لها إنسانية نسبة إلى الإنسان، وقيل لها عالمية أو أممية لدخول كثير من المفكرين من مختلف البلدان الأوربية وغيرها فيها، قوي أمرها في نصف القرن الثامن عشر، عصر التحرر في أوربا، ظهرت في إيطاليا، ثم انتشرت إلى البلدان الأخرى، ونادى أهلها بأن يتفق ويتآلف جميع الناس تحت اسم الإنسانية بسبب اشتراك جميع الناس في أصل الخلق مع إغفال كل الفوارق بينهم مهما كانت تلك الفوارق دينية أو غير دينية، قومية أو وطنية، أو غير ذلك من الروابط، فلابد أن يكون التجمع على الإنسانية وحدها بدلا عن الكنيسة وتعاليمها، وأن الدين أمر شخصي بين الله والإنسان كما كانوا يزعمون في بدء أمرهم، فالوطن للجميع، ولا قيمة حقيقية لتجزئة الأرض أو فصل بعضها عن بعض بحجة اختلاف الناس في دينهم وسلوكهم، فإن هذه الأمور تحث على التعالي وتثير جذوة الخلافات والأحقاد بخلاف ما لو اتفقوا على أن تكون الأرض وطنا للجميع وتجمعهم الإنسانية، و على أن يوجد دين موحد للكل تحت راية واحدة بعد أن تسقط جميع الأديان وجميع القوميات والوطنيات في يوم ما، حسب تقديراتهم، فتأتي حينئذ الحياة السعيدة القائمة على المحبة الإنسانية وتتوحد العواطف والأفكار ويعيش الناس كلهم على قلب واحد تعمهم الألفة والمحبة والترفع عن كل شيء يعرقل ظهور الحب بين جميع أفراد البشر حسب خداع الماسونية، والإنسانيون ينتظرون اليوم الذي يجتمع فيه الناس كلهم على مبادئ الإنسانية ويعيشون في ألفة ومودة؟ ! ! بعيدين عن أي مؤثر آخر من الوطنية أو القومية أو الدين حين تسمو أفكار المجتمعات البشرية ويتوحدون على أساس هذه الأخوة الإنسانية، وهي آراء جذابة، ولكنها دعوة خداعة وأنى لها أن تتحقق، والواقع يكذبها ليلا ونهارا بهذه الحروب الأهلية والدولية والنزاعات المستمرة مما يشكل صفعة في وجوه دعاة الإنسانية والقومية والوطنية وسائر الدعوات الجاهلية، وأنها خدع وهمية وخيالات فارغة كما سنذكره في الرد عليهم.

الدرر السنية - بتصرف-

aziz87 17-11-2015 09:45 AM

رد: الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
ثالثا: سبب انتشار دعوى الإنسانية


لقد تبين أن أكثر ما يجذب الناس إلى قبول الإنسانية جهلهم بدينهم، ثم جهلهم بما تهدف إليه دعوة الإنسانية، ثم انخداعهم بذلك الشعار الأجوف الذي ينادي به دعاة الإنسانية، وهو الاجتماع على الإنسانية بغض النظر عن أي اعتبار من دين أو لون أو وطن، فالكل تتسع لهم مظلة الحرية والإخاء والمساواة التي يوفرها لهم مذهب الإنسانية.
وإن الذين يعتنقونها سيعيشون عيشة راضية، فانخدع الكثير بمثل هذه الدعايات البراقة، وقد عرفت أنها من دعايات الماسونية الماكرة التي تتربص للقضاء على كل الأديان تحت شعارهم " اخلع عقيدتك على الباب كما تخلع نعليك " (1) ، فمن المعلوم أن خلع العقيدة ووضعها على الباب إلى جانب النعال إنما يراد بها عقيدة من يسمونهم بـ"الجوييم" أو "الأمميين"، أما عقيدتهم هم فهي التي يقوم عليها مذهب الإنسانية وهي التي يجب أن تبقى بعد أن ينسلخ الداخلون في الإنسانية عن عقائدهم ويتنازلون عنها لكي يتم دخولهم في مذهب الإنسانية.
ومنها أن دعاة الإنسانية يزعمون أنه يجب أن يكون الهدف الذي يصل إليه الإنسان ويضحي بفرديته من أجله هو خدمة الآخرين وإخضاع نزعاته الفردية كلها لخدمة النوع الإنساني أجمع تحت شعار "الحياة لأجل الغير". وقد صاغه "كونيت" وسماه الموجود الأعظم، وأحله محل الإله في التقديس، وجعل لمذهبه كهنة وطقوسا تقدم للرجال الذين أسهموا في خدمة الإنسانية في أعياد، وتخصص لهم تلك الأعياد ليشعرهم بأنهم على شيء.
ويجب التنبيه إلى أن بعض الكتاب يفسرون الإنسانية على أنها هي العطف والرحمة ومساعدة المحتاجين، والتمسك بالأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن، ويذكرون على كل ذلك أدلة من القرآن الكريم ومن السنة النبوية المطهرة.
ودراستنا هنا لا تتعلق بهذا المفهوم للإنسانية، فهو حق مؤكد، ولكننا بصدد بحث الإنسانية التي تخفي وراءها مخططات خطيرة لتدمير تراث الإنسانية، وبالأخص تراث المسلمين.
شعارات خادعة طالما نادى بها اليهود وخدعوا بها الناس سرا وجهرا مثل الحرية والإخاء والمساواة بين الأفراد والشعوب ووحدة الأسرة البشرية ومجتمع الإنسان المتعاون وحق الجميع في الحياة الكريمة إلى آخر تلك الألفاظ البراقة الخادعة التي هي للاستهلاك ولسد فراغ أذهان الفارغين، وقد قال أحد دعاتها وهو الفرلي:
"حينما يصبح الجميع أحرارا في تفكيرهم لهم من الشجاعة ما يجعلهم يتقبلون ما هو خير وعدل وجميل عندئذ يكون من المحتمل أن يسود العالم دين واحد وإني سأكون سعيدا باتباع دين عالمي موحد تتبع مصادره من حقائق التاريخ وتشمل مبادئه العدالة الاجتماعية وتقوم بفضله مظاهر الحب والإخاء على أنقاض الكراهية والخصومة" (2) .
ومما سبق يتبين بوضوح أن الدعوة إلى الإنسانية هي شرارة انشطرت عن جمرة الماسونية الحاقدة ودعاياتها الخادعة التي تجيد حبكها المؤامرات اليهودية وأن ما يبدو للبعض من الفارق بين كلتا الدعوتين فإنما هو فارق لفظي أو من باب التفنن في التقديم فالماسونية ظاهرة قوية في الدعوة إلى الانسلاخ من كل دين أو طاعة إلا دين اليهود وطاعتهم بينما الإنسانية ظاهرها فيه الرحمة والترفع عن التجبر والبغض وأن الدين لا يجب أن يكون حائلا بين محبة البشر بعضهم البعض وخدمة بعضهم بعضا لأن الدين أمر شخصي وحسب مزاج الشخص وتوجهه، إضافة إلى أنه يضيق الدائرة على أتباعه ويمايز بين الناس حينما يلتزمونه وبالتالي فالبديل الأنسب هو الإنسانية التي تعم الجميع دون تمييز أو تفريق بين الجميع.

اماني أريس 17-11-2015 10:08 AM

رد: الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
لا تحنملوا المصطلحات فوق ما تحتمل ^^
الانسانية = انسان بفطرته السليمة بعقله باخلاقه وليس حيوان

الفطرة السليمة تستدعي ان نستنكر ما يؤذي الآخرين دون محاباة


قوّموا عقولكم لتستقيم افهامكم

اماني أريس 17-11-2015 10:17 AM

رد: الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾

اماني أريس 17-11-2015 10:19 AM

رد: الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
روى الإمام أبو داود وأحمد في مسنده عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ:
((اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ،أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ،اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ،اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، اجْعَلْنِي مُخْلِصاً لَكَ وَأَهْلِي فِي كُلِّ سَاعَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ،اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ، اللَّهُ أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ، اللَّهُمَّ نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، اللَّهُ أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ))



أعلم ان الاحاديث التي تحمل معان عظيمة تكذبونها وتصدقون بول البعير والمرأة متاع ^^ لكن لا علينا احنا معاكم انسانيون

اماني أريس 17-11-2015 10:25 AM

رد: الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
واخيرا الاخاء في الدين لا يمكن ان يناقض او يلغي الاخوة الانسانية

انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين أخويكم

هذه هي اخوة الدين تعالوا نراكم أيها المدافعون عن العقيدة المشوهة التي تدعى الولاء وال..راء ماذا فعلتم لاخوانكم المؤمنون ؟ هل أصلحتم بل ورب الكعبة أججتم نار الصراعات وشرذمتم الأمة بأحقادكم اغتلتم بعضكم بعضا أقصيتم اهل القبلة من انتمائهم للاسلام

محمد 14104359 17-11-2015 10:29 AM

رد: الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
اللهم أصلح أحوال المسلمين أجمعين

اماني أريس 17-11-2015 10:38 AM

رد: الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
ابن باديس (الآثار:4/44): (( احذر من التعصب الجنسي الممقوت فانه أكبر علامة من علامات الهمجية والانحطاط، كن أخا للإنسانية لكل جنس من أجناس البشر وخصوصا ابن جلدتك المتجنس بجنسية أخرى، فهو أخوك في الدم الأصلي على كل حال، كن محسنا لكل أحد من كل جنس ودين فدينك الشريف يأمرك بالإحسان))
لمن أراد ان يحمل اثار علامتنا العقلاني التنويري من هذا الرابط :

http://download-general-pdf-ebooks.com/9556-free-book

اماني أريس 17-11-2015 10:40 AM

رد: الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
(البصائر:السنة الثانية/العدد71/ربيع الثاني1356هـ/18جوان1937م) و (الآثار:5/135وما بعدها)، حيث قال في البند الثاني: (( الإسلام دين البشرية الذي لا تسعد إلا به، وذلك لأنه:
-كما يدعو إلى الأخوة الإسلامية بين جميع المسلمين، يذكر بالأخوة الإنسانية بين جميع البشر.(6)
-يسوي في الكرامة البشرية و الحقوق الإنسانية بين جميع الأجناس و الألوان.
-لأنه يفرض العدل فرضا تاما بين جميع الناس بلا أدنى تمييز.
-يدعو إلى الإحسان العام.
-يحرم الظلم بجميع وجوهه و بأقل قليله من أي أحد على أي أحد من الناس.
-يمجد العقل و يدعو إلى بناء الحياة كلها على التفكير.
-ينشر دعوته بالحجة و الإقناع لا بالختل و الإكراه.
-يترك لأهل كل دين دينهم يفهمونه و يطبقونه كما يشاؤون)).



لابن باديس الجزائري القسنطيني المسلم التنويري العقلاني

اماني أريس 17-11-2015 10:41 AM

رد: الأخوة الإنسانية .. بين الوهم والواقع.
 
نزيدكم اقوال الأب الروحي للعقلانية الاسلامية جمال الدين الافغاني ولا كفاية اقوال الجزائري المبجل ابن باديس ؟؟؟


الساعة الآن 12:14 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى