![]() |
نفوس تنتظر من يحييها
إنها ساعة الإشراق أنظر من نافذتي فأرى الطيور تسبح في الافاق و كأنها أسراب رفاق ترقص رقصة الإشتياق ثم تدنوا من بيتي لتتجمع على سُلّمي و كأنها تراقب ما يكتبه قلمي في ساعة حزني و ألمي أنا لا أرى سواها من النافذة و سماحة عاصفتي المتفاوضة أنا هنا على المكتب أخط آخر قصيدة سيجود بها الوفاء للأحبة و النظراء ما أروع الحطب و هو يداعب كريات النار الحمراء و كأنه يدعوني لمشاركته الرثاء أحاول أن أمحو أثري في قصري الحجري أنتظر دقات ساعة الإرتقاء إلى عالمي الراقي الذي أشركته أشواقي و أوراقي سأكسر الزجاج بيدي و أترك العصافير تدخل مهدي لتشاركني جهدي سأتركها تأخذني إلى حيث تشاء فأنا اليوم أرفض البقاء في عالم فقد الحواس و أدخل الحب مدربة الأقفاص أنا اليوم أنتظر الخلاص في صحبة عصفور أمسكته من الجناح حين هَمَّ بالطيران نحو سحابة الأشباح ليعلمهم الرقص على كف النفس انا اليوم أراقصه بخفة و يبادلني عصفوري الرقصات المختلفة إنه أحلى ما شاهدت في الصداقة ملاك يتسم باللباقة سأكتفي بهذه التنهيدة التي منحتني اللحظة السعيدة و أتمنى للطيور أن لا تضل عن موطن النور و على كل نافذة ستجد الصداقة رابضة تنتظر من يسليها بتغريدة ترويها |
| الساعة الآن 04:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى