![]() |
بدع الأعياد
نحن المسلمون عندنا عيدان عيد الاضحى و عيد الفطر فقط و فقط و فقط رأس السنة الأمازيغة يُعتبر عيدا من أعياد الجاهلية كعيد النيروز و المهرجان. ليس للمسلمين عيد يحتفلون به إلا عيد الفطر وعيدالأضحى ، وما سوى ذلك فهو أعياد محدثة ، لا يجوز الاحتفال بها . وقد روى أبوداود (1134) والنسائي (1556) عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ قَدِمَ رَسُولُاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، فَقَالَ : مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ؟ قَالُوا : كُنَّانَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الْأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2021). ويدخل في الأعياد المحدثة : عيد النيروز ، وعيد الأم ، وعيد الميلاد ،وعيد الاستقلال ، وما شابه ذلك ، وإذا كان العيد في الأصل عيدا للكفار كعيد النيروزكان الأمر أشد وأعظم . وعيد النيروز عيد جاهلي ، كان يحتفل به الفرس قبل الإسلام، ويحتفل به النصارى أيضا ، فيتأكد المنع من الاحتفال به لما في ذلك من المشابهةلهم . قال الذهبي رحمه الله في رسالة "التمسك بالسنن والتحذير من البدع" : " أما مشابهة الذِّمة في الميلاد ، والخميس ، والنيروز ، فبدعة وحشة. فإن فَعلهاالمسلم تديُّناً فجاهل ، يزجر وُيعَلَّم ، وإن فعلها حُبّاً [لأهل الذِّمة] وابتهاجاً بأعيادهم فمذموم أيضاً، وإنْ فعلها عادةً ولعباً، وإرضاءً لعياله، وجبراًلأطفاله فهذا محل نظر، وإنما الأعمال بالنيَّات،والجاهل يُعذر ويبين له برفق،والله أعلم " انتهى نقلا عن "مجلة الجامعة الإسلامية" عدد 103، 104 . والخميس : عيد من أعياد النصارى ، ويسمونه الخميس الكبير . وفي "الموسوعة الفقهية" (12/7) : التشبه بالكفار في أعيادهم : لا يجوز التشبه بالكفار في أعيادهم , لما ورد فيالحديث : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) , ومعنى ذلك تنفير المسلمين عن موافقة الكفارفي كل ما اختصوا به ... وروي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال : من مرببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك , حشر معهم يومالقيامة . ولأن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانهوتعالى : ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بينمشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج , فإن الموافقة في جميع العيدموافقة في الكفر , والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر , بل الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر , فالموافقة فيها موافقة فيأخص شرائع الكفر وأظهر شعائره . وكره ابن القاسم ( من المالكية ) للمسلم أن يهديإلى النصراني في عيده مكافأة , ورآه من تعظيم عيده وعونا له على كفره . وكما لايجوز التشبه بالكفار في الأعياد لا يعان المسلم المتشبه بهم في ذلك بل ينهى عن ذلك , فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته , ومن أهدى من المسلمين هديةفي هذه الأعياد , مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته , خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم , مثل إهداء الشمع ونحوه فيعيد الميلاد . وتجب عقوبة من يتشبه بالكفار في أعيادهم " انتهى . وقال الشيخابن جبرين حفظه الله : " لا يجوز الاحتفال بالأعياد المبتدعة كعيد الميلاد للنصارى، وعيد النيروز والمهرجان ، وكذا ما أحدثه المسلمون كالميلاد في ربيع الأول ، وعيدالإسراء في رجب ونحو ذلك ، ولا يجوز الأكل من ذلك الطعام الذي أعده النصارى أوالمشركون في موسم أعيادهم ، ولا تجوز إجابة دعوتهم عند الاحتفال بتلك الأعياد ،وذلك لأن إجابتهم تشجيع لهم ، وإقرار لهم على تلك البدع ، ويكون هذا سبباً فيانخداع الجهلة بذلك ، واعتقادهم أنه لا بأس به ، والله أعلم " انتهى من كتاب "اللؤلؤ المكين من فتاوى ابن جبرين" ص 27 . ) منقول . كما أنه كان للعرب عيدا النيروز و المهرجان قبل الإسلام كان كذلك للأمازيغ و غيرهم من القوميات أعيادهم ، لكن الإسلام ألغى كل هذه الأعياد ، و أبدلنا بأجل عيدين ؛ عيد الأضحى وعيد الفطر . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
| الساعة الآن 02:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى