![]() |
قصة سقراط مع نفي (أمر محير كيف تحبس الانفاس)
....ملخص الاسطورة جاء على شكل حوار بين سقراط واحد تلاميذه يحيل خياله الى مجموعة من الناس يعيشون في كهف مظلم له ممر طويل باتجاه النور ، قبع هؤلاء الناس هناك منذ نعومة أظافرهم، وقيدت أرجلهم و أعناقهم بأغلال، بحيث لا يستطيعون التحرك من اماكنهم او رؤية اى شيء سوى ما يقع أمام أنظارهم لأن السلاسل منعتهم من إدارة رؤوسهم. و خلفهم نار متأججة من مسافة ، و بين النار و السجناء طريق مرتفع. و لتتخيل على طوال هذا الطريق حائطا منخفضا، مشابها لتلك الحواجز التي يضعها أمامهم لاعبوا الدمى المتحركة. فتمر خلف ظهورهم الأشكال أمام هذه النار فيعرض ظلها على الجدار الذي يتأمله اولئك الناس، ولكن تم إطلاق سراح أحد الأسرى والتفت أخيرا ليرى النار ويُصاب بالذهول ولكن سرعان ما اندثر ذهوله من النار عندما خرج من الكهف وأبصر العالم الحقيقي، العالم كما يفترض أن يكون، تضيئه الشمس ويمتد للأبد، وتأمل هذا الأسير تلك الأشكال التي تبدو ثابتة وملونة وجميلة ومحايدة، وتذكر عندما مرت تلك الأشكال أمام النار وعُرِض ظلها على الجدار، كيف كانت تتبدل، فمرة تظهر طويلة ومرة قصيرة ومرة داكنة ومرة فاتحة، أدرك ذلك الأسير الحر، أن ما يعرض على جدار الكهف ليست حقائق انما هي زيف متحرك! فالحقائق ثابتة، لا تتبدل ولا تتغير ولا تنحاز ولا تشوبها أية شائبة. لذلك أخذ على عاتقه العودة للكهف وتحرير المساجين، وعندما أخبرهم عن العالم بالخارج وعن الحقائق الجميلة والتي تنيرها الشمس، تضايقوا منه واعتبروه موسوسا وأمروه أن يصمت وإلا فسيقتلوه.
كيف نقاوم الجهل..؟ ...بالحجب.. الحجب قنبولة ذريه... م.بدون مشورة. |
رد: قصة سقراط مع نفي (أمر محير كيف تحبس الانفاس)
....... قفص السجن يمد مرات المساجين قوة خارقه..
هذا القوة تتخلق من السياف المستعمر نفسه.. .. .. شر المسلم اليوم أنه حاقد لا يرحم .. و لهذا لا ننكر ان اليوم عندنا جيل متعسف لا يرحم كذلد.. و يدع أنه يحب نبيه و يجري سيرته لكنه في الحقيقة لا يجري الاركان الاربه و يكتفي بركن واحد و يقوبع فيه مع تكسال رجليه في باب الحج لا يهمه أن يتعثر عليهم خلق كثير لأنه أبدلهم برجلين من خشب و حديد.. .. .. افسحوو الطريق لشباب يا حراص الصغار من يكْفر و يسبح باللعن و الشتم و السب هم الكبار في الجحاف الكبار الفوق في منابر البخار صوامع نطحات السحاب.. إفسحووو الطريق حتى لا تذنبووو يا أذناب |
| الساعة الآن 09:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى