![]() |
ن و القلم و ما يسطرون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ن و القلم و ما يسطرون ،نون هو نوى رفيع المستوى، أو نواة المخلوقات جميعها ،و إيزوريس كان النون بالنسبة للمصريين القدامى، لأنه الاله الخالق و المخلوق في نفس الوقت ،و هو الكون الذي انبثق من ذات نفسه، أو نواة السنون الاتية من اللاّضوء و اللاّلون ، و على نون سن دستور الخلق، و لا أحد ينفي علاقة البذرة، أو الذرة بالرتق و الفتق، او صناعة الحياة و إقامة الذات، و ما سطره القدماء من علم كان جميعه مبني على إيزوريس ،و من الرأس الى القدمين ،كان محل اختبار و نظرة اعتبار للعرض و الوعظ، و قارنوا بينه و بين النبات ،فوجدوا ما يدفع للثبات ،ما دام الشكل حط على عتبة العقل و قال انظروا الى الحبوب و الفواكه و الخضار ،و قارنوا بين سيد الحياة و الاحتضار . لقد كان تشابها عميق بين الانسان أو البشر و الحجر و الشجر ،و كأن الاله انقسم انقسام المياه، ليمنح شكله لكل خلقه ،و في أدنى الأمور وجدوا معادلة الخلق ،و استيقنوا عملية الرتق و الفلق، لأن الصورة كانت تتحدث بنفسها عن غيرها ،و من التدبر فتح لهم الله معبرا فسيح ليدركوا الامور المتوارية عن الأعين و الادراك الساكن، و حين صنعوا تابوت إيزوريس صنعوه مشابها للجسد ، و هو في حالة تمدد ،و للبذرة ،و هي تختبئ داخل القشرة ، و حتى رقم سبعة الحالي ليس إلا عنصرا موالي لتابوت أوزير ،و عزير بالنسبة إليهم هو الكون بأكمله و الوجود بمقوماته. تدبروا، تدبروا بعمق في هاته العبارة، لأنها ستفسح لكم المجال لمعرفة صورة الكون أو شكله الكلي الرب جعل لكل مجال إقبال ،و في البذرة جعل قدرة القدرة، و النون بالنسبة اليه ماعون يحمل فنون الهية متقدمة الرفاهية( ن )و الشكل كفيل ليريك الصاع و بذرة الانتفاع الموجودة بداخله، و العرب أدركوا المعنى، و هم من صنعوا الحرف بأمانة تامة، ليصلنا بهذا الشكل الصحيح ،و يطوق لنا المعرفة بصيغته، المترفة و المحترفة ،و يضل نون هو ملهم القانون ،و مختلف العلوم، او هو ملهم القلم القائم ، و من أرجابه خرجت الامم من الخلائق، لتصنع الحسنى و العوائق ،و الله أقسم بالاتجاه الحق الذي رآه صدقا و رفق أي أقسم بالبذرة و القلم، أو العلم و الخبرة و العبرة و المقدرة قاطبة ،التي اتخذ منها الكفرة سلاح طوعوا به النجاح ،و أعادوا نصرهم ،الى الههم البشري نون نواة السنون هذه هي الحروف الهجائية في القرءان الكريم ،و قد رتبت حسب تواجدها العددي في الكتاب ،و الالف و اللام كما رأيتم هما الاكثر انتشار و الاكثر اقتدار في النصوص القرآنية، و هذا من كرم الله على العباد، او الخلق أجمعين، لأن ألف لام هي آل الأعلام، و الأقوام ،و الأيام ،و كل الوجود بدون حدود ،إلا حد الله، فلكل جعل الله ملجأ ،أو نسب حتى للكلمة ،فنراها تلتئم بوصل الأهل ،الألف و اللام، مثلنا نحن البشر ،مع آدام و حواء ،أو آدم و ليليتو أو ليليث، و الله متحرر من صيغة الشد ، رغم وجودها في اسمه لانه احد فرد صمد ،و اللقب ،هو اسم مبجل صنعه العاقل و المعتدل، او العابد بشكل عام ،واسم الله عندنا هو الله لأنه أقر لنا بالاتجاه المفروض رغم تكاثر العروض ا 1 ت 10 ج 19 ل 2 ك 11 خ 20 ن 3 ع 12 ش 21 م 4 ف 13 ص 22 ي 5 ق 14 ض 23 و 6 س 15 ز 24 ه 7 د 16 ث 25 ر 8 ذ 17 ط 26 ب 9 ح 18 غ 27 ظ 28 نعش كلمة كفيلة بشرح ما غاب عن الطرح الفلسفي و المادي ،و هي طبعا مختصر لحياة بشري عاش بذرة ،و مات ليصبح بذرة ، و لا يزال لحد الساعة يتمتع بالقدرة ، لدى الاقوام الأخرى ،التي تدين بدين المصريين القدامى |
رد: ن و القلم و ما يسطرون
بسم الله الرحمان الرحيم واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50) سورة القلم ﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَـيْهِ فَنَادَىفِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّآ إِلَهَ إِلَّآ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87]. أما علاقة النون بالحوت فهي ، مثل علاقة الاله أوزير بالإله تحوت ،إله قوي في العالم السفلي، و قد اعتبره القدماء المصريين ملهم العقل و النفس، هو من علمهم الحساب و الكتابة عن طريق التخاطر و مواكبة التدبر، و قد كان يصور ماسكا بقلم و لوح يكتب عليه، و له دور في مجلس الآخرة او محكمة الموتى، حيث يقوم بمساعدة الالهة المتشابهة في حساب البؤس، و الصواب ،او الحسنة ،و الوزر ، لكنه يضل هو نفسه أوزير الاله الأول و الأخير في عالم الأحياء، و الموتى بما يملكه من حركة روحية و فقهية عالية المستوى ،و اوزير كان سمكة بموجب انتمائه للماء انتماء الرخاء، و لو تمعنتم في تابوت إيزوريس ستجدونه مشابه لشكل السمكة عامة ، و الحوت خاصة ، فالكل خلق بمنطق التشابه الذاتي مع اختلاف في الاوصاف ،و في نهر النيل كان الرجل القتيل الذي أكلت منه الأسماك ما يملكه من جسد، و اصبحت تشبهه في الحراك ، و العدد ، ما دام كثير التعداد و نسخه فاقت كل الحسابات، و رأوا في الحوت العظيم صورة تابوت ربهم الكريم ،و جسده المحنط ،و هو ملفوف بقماش الصوف ،مثل مومياء الفراعنة ،و من ثم لبد اسم تحوت بالسمكة الضخمة، و أصبح حوت بموجب البدعة ،او تدبر و فكر غلب عليه الكفر . حكايات نسجت لتلائم جرائم قابيل او الاله سيت الأخ الظالم، و تنصف هابيل و بديله الاله أوزير الرب المسالم ، و لن نختلف على ذا النون ،ذا النون هو صاحب الحوت، و الحوت هو جزء من تحوت، او أوزير ، هو إسم فرضه عزير مرة آخرى على المجموعة الحيوانية، كما فعل من قبل مع المجموعة البشرية ،لأنه يبقى نون البذرة الربانية ،التي أعطت لكل شيء قدرة ،حسب أساطير الاولين |
رد: ن و القلم و ما يسطرون
السلام عليكم
بارك الله فيك اختي وجزاك الخير كله لكِ احلى تحية |
رد: ن و القلم و ما يسطرون
شكرا أختي و جمعة مباركة علي و عليكي
أسكنكي الله أسمى الجنات و رفعكي في الدنيا بأقدس المرتبات |
رد: ن و القلم و ما يسطرون
السلام عليكم...
من فضلك نوريني ما هذا الكلام الفلسفي أو الإشاري؟ ما هو مصدرك؟ |
رد: ن و القلم و ما يسطرون
اقتباس:
هل تعين ما تكتبين أيتها الفاضلة؟ |
رد: ن و القلم و ما يسطرون
اقتباس:
السلام عليكم وأنت التي تشكرين صاحبة الموضوع، هل فهمت واستوعبت التفسير؟ أكاد أجزم أنك لم تقرئيه أصلا |
| الساعة الآن 10:07 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى