![]() |
السعودية تغرغ جهلا أم علما
كل من زار السعودية حج أو عمرة ..
يمكنه زيارة مكتبة البيت (مكه) في الطابق الثاني ..يمكن الصعود لها من باب فهد .. لكنه أظنه بصاب بدهشة مثلي إذا كانت له عين كبيرة مثلي طولها يساوي عرضا تقريبا من 15م إو أقل.. أصبت بحنقة و أنا في قريتي أو مدينتي التي تصغر مكه المكرمة بمئات المرات.. طابقها الاول تقريب 300م على 300م و فيها ثلاثة طوابق.. لكن ليس هذا المدهش ...المدهش عددكتوبها و رفوفها لا تزيد 50م و الوسط تقريب 20طاولة و عدة أجهزة كبيوتر حوالي 15.. أم ألكتب لا يمكنها أن تفوت ألف كتاب و تنويعها لا أضنها تفوت 200أو 300. و هي كلها لشيوخ الحنابلة من بن التيمية لتويجري و كتب الحديث كمسلم و البخاري و غيرهم.. أما الكتب المعاصرة و المخالفة لا وجود لها إلا الموطأ و الشافعي و بعض من عذ الشئ.. http://www.echoroukonline.com/ara/articles/263652.html |
رد: السعودية تغرغ جهلا أم علما
كما هنا يحذرنا بن باديس من الوهابيةالمتسلفة و الطوائف السامة الدينية و السياسية المخدرة للعقل..
فأحذر كل ((متعلم)) .......فأحذر كل متعلم يزهدك في علم من العلوم .. فإن العلوم كلها أثمرتها العقول لخدمة الانسانية و دع إليها القرءان بالآيات الصريحة.. و خدم علماء الاسلام بالتحسيس و الاستنباط ما عرف في عهد مدينتهم الشرقية و الغربية حتى أعترف بأستذيتهم علماء اروبا اليوم .. ... ...و أحذر كل ((متربط)) يريد لأن يقف بينك و بين ربك و يسيطر على عقلك و قلبك و جسمك و مالك بالقوة...يزعم التصرف بها في الكون.. ......فربك يقول لك إذا سألت عنه : (فإني قريب)..الآيه ...و يقول لك : الا له الخلق و الأمر) ...واضح وضوح الشمس ما يقصد الشيخ .. و هاهي الوهابية تمنع نجم من نجوم العقول المتفتحه على العالم و الانسانية مالك بن نبي و كوكبة لتزيد العالم الاسلامي كبوة و حزنا |
رد: السعودية تغرغ جهلا أم علما
بارك الله فيك انقل لنا ما قال ابن باديس في الوهابية |
رد: السعودية تغرغ جهلا أم علما
بعض الجماعات أرادوو أن يخدع بعض الشباب..
بالسلفيةإبن باديس الوهابية الداعشية.. تعالوو لندرس معا رسائل إبن باديس.. هل تأثر ببن عبدالواهب أو تبرئ منه.. أو بالإحراء سكت عليه.. وهذا رأي.. كما أعلم الاخوة إني أعتبر نفسي سلفي علمي على منهج إبن باديس.. و إني كنت مشوش بالشيخ العقبي شفاهيا يمكن ورثته من خالي كان عقبي لنخاع.. قبل أن أكتشف الشيخ إبن باديس عبر المطالعة في الكتب و المجلات.. بسم الله ..ننقل لكم خطبة من خطب الشيخ بعنوان.. أيها المسلم الجزائري ...هاك وصايا نافعة مختصرة على وجه الاجمال ، و سنعيدها عليك مختصرة على وجه التئصيل . ...هاك آداب تقتضيها إنسانيتك و يفرضها عليك دينك و تستدعيها مصلحتك في ها ته الحياة. ...هاك ما تمسكت به كنت إنسان المدنية و رجل السياسةو سيدا حقيقيا يرمق من كل أحد بعين الاحترام و التعظيم . __حافظ على صحتك فهي أساس سعادتك و شرط قيامك بالاعمال النافعة لنفسك و لغيرك. __تجنب العفوية فإنها مصدر جراثيم الامراض و مثار النفور و بغض لطلعتك ، و جلبة سب لجنسك و دينك الشريف البريء منك في مثل هذه الحال. __نظف بدنك، نضف ثوبك ، تبعث الخفة و النشاط في نفسك ، وتنبل في عين غيرك و تجلبه إلى الاستئناس بمشاعرك. قه أهلك و ولدك و من إلى رعايتك مما تقي به نفسك، و سيرهم على نضام صحي و قانون آدبي تكفل سعادة و هناء عائلتك و رخاء عيشك و هدوء بالك. __حافظ على عقلك فهو النور الإلهي الذي منحته لتهتدي به لطريق السعادة في حياتك. ___فأحذر كل (متعلم ) يزهدك في علم من العلوم ، فإن العلم كلها أثمرتها العقول لخدمة الانسانية و دعا إليها القرءان بالآيات الصريحة ، و خدم علاماء الاسلام بالتحسين و الاستنباط ما عرف في عهد مدينتهم الشرقية و الغربية حتى أعترف بأستاذيتهم علماء أروبا اليوم. ___أحذركل (متربط) يريد أن يقف بينك و بين ربك و يسيطر على عقلك و قلبك و جسمك و مالك بقوة ، يزعم التصرف بها في الكون ، فربك يقل لك إذا سئلت عنه ((فإني قريب)) الآية 186 البقرة و يقول لك : ((الا له الخلق و الامر)) الآية الأعراف : 54 و أن الأولياء الصالحون بعيدون، عن كل تظاهر و دعوى مبحلون بالزهد و التواضع و التقوي ، يعرفهم المؤمن بنور الإيمان و بهذا الميزان. ___و أحذر من دجال يتاجر بالرقي و الطلاسم، و يتخذ آيات القرءان و أسماء الرحمن هزاء يستعملها في التمويه و التضليل و (القيادة )(و التفريق) و يرفقها بعقاقير فيهلك العقول و الابدان . __حافظ على مالك فهو قوام أعمالك ، فأسلك كل طريق مشروع لتحصيله و تنميته ، و أطرق كل باب خيري لبذله. __فأحذر بلوعة المضاربات الرباوية في معاملاتك و من مسارب السرف في جميع ملذاتك إذا كانت من المباحثات، دع ما إذا كانت من المحرمات . __حافظ على حياتك،ولا حياة لك إلا بحياة قومك و وطنك و دينك و لغتك و جميل عاداتك ، و إذا أردت الحياة لهذا كله ، فكن إبن وقتك تسير مع العصر الذي أنت فيه بما ينسبه من أسباب الحياة و طرق المعاشر والتعامل . __كن عصريا في فكرك و في عملك و في تجارتك و في صناعتك و في فلاحتك و في تمدنك و رقيك م وكن صادقا في معاملاتك بقولك وفعلك . ___أحذر من الخيانة، الخيانة المادية في النفوس و الاعرض و الاموال ، و الخيانة الادبية بيع الذمة و الشرف و الضمير. __أحذر من التوحش فإن المتوحش في عصر المدينة محكوم عليه طبيعيا بالتناقض ثم الفناء و الاضمحال و الاندثار ، كما فنت جميع الامم المتباعدة عن التمدن والرقي. __أحذر التعصب الجنسي الممقوت فإنه أكبر علامة من علامات الهمجية و الانحطاط ،كن آخا أنسانيا لكل جنس من اجناس البشر و خصوصا أبن جلدتك المتجنس بجنسية أخرى ، فهو أخوك في الدم الاصلي على كل حال، كن محسنا لكل أحد من كل جنس و دين فدينك الشريف بأمرك بالإحسان الشهاب عدد49..صفر 1345هـ الموافق.. أوت1926م |
رد: السعودية تغرغ جهلا أم علما
خطبة لم اجد فيها قدحا و لا ذما في الوهابية |
رد: السعودية تغرغ جهلا أم علما
اقتباس:
هذا ليش ذنبي .. ربما لم تدرس الوهابية أو حتى لا تعرفها.. و لهذا يصعب عليك إدماجها في الفكرة أحذر من التوحش فإن المتوحش في عصر المدينة محكوم عليه طبيعيا بالتناقض ثم الفناء و الاضمحال و الاندثار ، كما فنت جميع الامم المتباعدة عن التمدن والرقي. __أحذر التعصب الجنسي الممقوت فإنه أكبر علامة من علامات الهمجية و الانحطاط ،كن آخا أنسانيا لكل جنس من اجناس البشر و خصوصا أبن جلدتك المتجنس بجنسية أخرى ، فهو أخوك في الدم الاصلي على كل حال، كن محسنا لكل أحد من كل جنس و دين فدينك الشريف بأمرك بالإحسان بن باديس |
رد: السعودية تغرغ جهلا أم علما
ساحسن الظن بك و تعالى و اقرا معي ما قاله ابن باديس في الوهابية بل و ازيدك ما قاله علماء الجزائر فيها:
* الشّيخ العلّامة عبد الحميد بن باديس (رحمه الله) (ت: 1359هـ = 1940م ) ـ قال (رحمه الله) : «قام الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب بدعوةٍ دينيّةٍ، فتَبِعَهُ عليها قومٌ فلُقِّبُوا بـِ«الوهّابيِّين»، لم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في الفقه؛ فإنّ أتباع النّجديِّين كانوا قَبْلَهُ ولا زالوا إلى الآن بعدهُ حنبليِّين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في العقائد؛ فإنّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سُنِّيِّين سَلَفِيِّين؛ أهلَ إِثباتٍ وتَنْزِيهٍ، يُؤمنون بالقَدَر ويُثْبِتُون الكَسْبَ والاِختيار، ويُصَدِّقُون بالرُّؤية، ويُثبِتون الشَّفاعة، ويَرضون عن جميع السَّلَف، ولا يُكفِّرون بالكبيرة، ويُثبِتون الكَرَامة. وإنّما كانت غاية دعوةُ ابن عبد الوهاب تطهير الدِّين مِن كلِّ ما أَحْدَثَ فيه المُحْدِثُون مِن البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرُّجوع بالمسلمين إلى الصِّراط السَّويّ مِن دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير وزَيْغِهم المُبين»، وقال : «إنَّ الغاية الّتي رَمَى إليها ابن عبد الوهاب، وسَعَى إليها أتباعُه، هي الّتي لا زال يَسعى إليها الأئمّةُ المُجدِّدون، والعلماء المصلحون في جميع الأزمان» [آثار ابن باديس(5/32-33)]، إلى أن قال: «بَانَ بهذا أنّ الوهّابيِّين ليسُوا بمبتدِعِين، لا في الفقه، ولا في العقائد، ولا فيما دَعَوا إليه مِن الإصلاح»[آثار ابن باديس (5/34)]. ـ ونَشَرَ الشّيخ ابنُ باديس في جريدته «الشّهاب» – نقلًا عن مجلّة «المنار» – رسالةَ الشّيخ العلّامة عبد الله بن الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب إلى الشّيخ العلّامة عبد الله الصّنعانيّ – رحم الله الجميع - ، وقَدَّمَ لها بكلامٍ رائقٍ، جاء فيه» : لم يَزَل في هذه الأُمّة في جميع أعصارِها وأَمْصَارِها مَن يُجاهد في سبيل إِحْيَاءِ السُّنَّة وإِمَاتَةِ البدعة بكُلِّ ما أُوتِيَ مِن قدرة. ولمّا كانت كُلُّ بدعةٍ ضلالة مُحْدَثة لا أَصْلَ لها في الكتاب ولا في السُّنَّة، كان هؤلاء المُجاهدون كلُّهم: «يَدْعُونَ النَّاسَ إلى الرُّجوع في دينهم إلى الكتاب والسُّنَّة وإلى ما كان عليه أهل القُرون الثّلاثة خيرُ هذه الأُمَّة الّذين هُم أَفْقَهُ النَّاسِ فيها، وأَشَدُّهم تَمَسُّكًا بهما». هذه الكلمات القليلة المحصورة بين هلالين هي ما تَدْعُو إليه هذه الصَّحيفة-أي: «الشِّهاب»- منذُ نشأتها، ويُجاهِدُ فيه المصلِحون مِن أنصارها ... وهي ما كان يَدْعُو إليه الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب (رحمه الله)، وهي ما كان يَدْعُو إليه جميعُ المصلِحين في العالم الإسلاميّ ...»[«الشّهاب»، العدد (164)، 6 ربيع الثاني 1347هـ/20 سبتمبر 1928م، (ص2-3)]. ـ ولمّا زعم بعضُ أهل السّياسة المُغْرِضِين بأنّ «جمعِيّة» ابن باديس تَنشُرُ المذهب الوهَّابيّ! رَدَّ عليهِ بقوله: «أَفَتَعُدُّ الدّعوةَ إلى الكتابِ والسُّنّةِ وما كان عليه سَلَفُ الأُمّةِ وطَرْحَ البدعِ والضّلالات واجتنابَ المُرْدِيَات والمُهلِكات نَشْرًا للوهَّابيَّة؟...فأئمَّةُ الإسلامِ كلُّهُم وهّابيُّون! ما ضَرَّنا إذا دَعَوْنَا إلى ما دَعَا إليهِ جميعُ أئمَّةِ الإسلام؟...»[«آثار ابن باديس» (5/282-283)]. ـ وقال (رحمه الله): «الإصلاحيّون السّلفيّون عامّ، والوهّابيّون خاصّ، لأنّه يُطْلَقُ على خُصُوصِ مَنِ اهتدَوْا بدعوة العلّامة الإصلاحيّ السّلفيّ الشّيخ [ابن] عبد الوهّاب»[«الشّهاب »، العدد (98)، (ص:2-8)]. ـ وقال (رحمه الله): «سَبَقَ الشّيخُ ابنُ عبد الوهّاب في هذا العصر الأخير غَيْرَهُ إلى الدّعوةِ إلى الكتاب والسُّنّة وهَدْيِ السَّلَفِ الصّالح مِن الأُمّة، وإلى مُحاربة البدع والضّلالات، فصار كُلُّ مَن دَعَا إلى هذا يُقَالُ فيه وهّابيٌّ..» [الشِّهاب»، م10، ج6، صفر1353هـ-16ماي1934م، (ص:261)]. ـ ونشر في مجلّته: «الشِّهاب» خُطبةً للملك عبد العزيز آل سعود، ممّا جاء فيها قولُه (رحمه الله): «يُسَمُّوننا بالوهّابيِّين، ويُسمُّون مذهبنا بالوهّابيّ باعتبارِ أنّهُ مذهبٌ خاصّ، وهذا خطأٌ فاحشٌ، نَشَأَ عن الدِّعايات الكاذبة الّتي يَبُثُّها أهل الأغراض . نحنُ لَسْنَا أصحابَ مذهبٍ جديدٍ وعقيدةٍ جديدة، ولم يَأْتِ محمّدُ بن عبد الوهّاب بالجديد، فعقيدتُنا هي عقيدةُ السَّلَف الصّالح، الّتي جاءت في كتاب الله وسُنّة رسوله، وما كان عليه السَّلَف الصّالح . ونحنُ نحترم الأئمّة الأربعة، ولا فَرْقَ عندنا بين مالك، والشّافعيّ، وأحمد، وأبي حنيفة، وكلّهم مُحترَمون في نظرنا. هذه هي العقيدةُ الّتي قام شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب يَدْعُو إليها، وهذه هي عقيدتُنا، وهي مبنيّةٌ على توحيد اللهِ - عزّ وجلّ - خالصةٌ مِن كلِّ شائبةٍ، مُنَزَّهَةٌ عن كلِّ بدعةٍ، فعقيدةُ التّوحيد - هذه - هي الّتي نَدْعُو إليها، وهي الّتي تُنْجِينا ممّا نحنُ فيه مِن إِحَنٍ وأَوْصَابٍ»[«الشّهاب»، ج 6، م 5، صفر 1348هـ / يوليو 1929م ، (ص40 - 42)]. * الشّيخ العلّامة الطّيّب العُقبيّ (رحمه الله) (ت: 1379هـ=1960م): ـ قال (رحمه الله) في مقالٍ له بعنوان: «يقولون.. وأقول»: «يقولون لي: إنّ عقائدك هذه هي عقائد الوهّابيّة، فقلتُ لهم: إذن، الوهّابيّةُ هُم المُوحِّدُون»[«الشّهاب»، العدد (119)، 30 ربيع الثّاني 1346هـ/27أكتوبر1927م، (ص14)]. ـ وقال (رحمه الله): «هذا، وإنّ دعوتَنا الإصلاحيّة - قبل كلِّ شيءٍ وبعده - هي دعوةٌ دينيّةٌ مَحْضَةٌ، لا دَخْلَ لها في السّياسة أَلْبَتَّة، نُريد منها تَثْقِيف أُمّتنا وتهذيب مجتمعنا بتعاليم دينِ الإسلام الصّحيحة، وهي تتلخّص في كلمتي : أن لا نَعبد إلّا الله وحده، وأن لا تَكون عبادتُنا لهُ إلّا بما شَرَعَهُ وجاءَ مِن عندِهِ... ثمّ ما هي هذه الوهّابيّة الّتي تَصَوَّرَها المُتخيِّلون أو صَوَّرَهَا لهم المُجرمون بغير صُورتها الحقيقيّة؟ أهيَ حزبٌ سياسيّ؟ ... أم هي مذهبٌ دينيٌّ وعقيدةٌ إسلاميّةٌ كغيرها مِن العقائد والمذاهب الّتي تَنْتَحِلُها وتَدِينُ بها مذاهبُ وجماعاتٌ من المسلمين؟ وإذا كانت الوهّابيّةُ: هي عبادةُ الله وحده بما شَرَعَهُ لعباده، فإنّها هيَ مذهبُنا ودينُنا ومِلَّتُنا السَّمْحَة الّتي نَدِينُ اللهَ بها، وعليها نَحْيَى وعليها نموت ونُبْعَثُ إن شاء اللهُ مِن الآمِنين»[«السّنّة»، العدد (2)، 22 ذي الحجّة1351هـ /17 أبريل1933م، (ص7)] . * الشّيخ العلّامة الأديب محمّد البشير طالب الإبراهيميّ (رحمه الله) (ت :1385 هـ= 1965م ): ـ قال (رحمه الله) : «يا قوم، إنّ الحقّ فوق الأشخاص، وإنّ السُّنَّة لا تُسَمَّى باسمِ مَن أَحْيَاها، وإنّ الوهّابيِّين قومٌ مسلمون يُشاركونكم في الاِنتساب إلى الإسلام، ويَفُوقُونكم في إِقامةِ شَعائره وحدوده، ويَفُوقُون جميعَ المسلمين في هذا العصر بواحدةٍ، وهي أنّهم لا يُقِرُّون البدعة، وما ذنبُهم إذا ما أنكرُوا ما أنكرهُ كتابُ الله وسُنّةُ رسوله، وتَيَسَّرَ لهم مِن وسائل الاِستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟ أَإِذَا وافقْنا طائفةً مِن المسلمين في شيءٍ معلومٍ مِن الدِّين بالضّرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم - والمُنكرُ لا يَختلف حكمُه باختلاف الأوطان - تَنْسِبُونَنَا إليهم تَحقيرًا لنا ولهم، وازْدِرَاءً بنا وبهم، وإِنْ فَرَّقَت بيننا وبينهم الاِعتبارات؛ فنحن مالكيُّون برغمِ أُنُوفكم، وهُم حنبليُّون برغمِ أُنُوفكم، ونحنُ في الجزائر وهُم في الجزيرة، ونحنُ نُعْمِلُ في طُرُقِ الإصلاح الأَقلام، وهُمْ يُعْمِلُونَ فيها الأَقدام، وهُم يُعْمِلُون في الأضرحةِ المَعَاوِل، ونحنُ نُعْمِلُ في بَانِيهَا المَقَاوِل» [«السّنّة»، العدد )9)، 11 صفر 1352هـ/5 يونيو 1933م، (ص6)/«آثار الإبراهيمي»(1/123-124)]. * الشّيخ محمّد السّعيد أبو يعلى الزَّواويّ (رحمه الله) (ت: 1952م): ـ قالَ (رحمه الله) في مقالةٍ لهُ بعنوان: «الوهّابيُّون سُنِّيُّون «ليسوا بمعتزلةٍ كما يقولون هُنا عندنا بالجزائر»»: «إنّ [ابن] عبد الوهّاب حنبليٌّ، وإنّما هو عالِمٌ إصلاحيٌّ، وأتباعُهُ:... إصلاحيُّون سَلَفِيُّون سُنِّيُّون حقيقيّون، على مذهب أحمد الإمام، وعلى طريقةِ الإمام تقيّ الدّين ابن تيميّة في الإصلاح والعِنايةِ التّامّة بالسُّنَّة..»[«الشِّهاب»، العدد:98، (ص2-8)]. ـ وقال (رحمه الله): «ثمّ إِنْ تَعْجَب أيُّها الواقفُ على كلامنا هذا! فعَجَبٌ أقوالُهم -أعني المالكيّة- إنّ الوهّابيِّين يَهدمون القُبَب والقُبور المُزخرفة المُطَافَ بها، ويَنْتَقِدُون ذلكَ أَشَدَّ الاِنتقاد وهو مذهبُهُم المالكيّ مَحْضٌ، فلْيَنْتَقِدُوا مَالِكَهم قبلُ ثمّ أحمد بن حنبل إمام السّنّة، إنِ الوهّابيّون إلّا حنابلةٌ... ولا نَعْلَمُ بمذهبٍ وهّابيٍّ، وإنَّ ذلك نَبْزٌ ونَبْذٌ مِنَ المُتَنَطِّعِين، بل المُتَوَغِّلِينَ في البدع والخرافات» [«الشِّهاب»، م9، ج5، غرة ذي الحجة1351هـ، أبريل1933م، (ص:197-198)]. ـ وقال (رحمه الله): «ولهذا قُلتُ وما زلتُ ولن أَزَال أقولُ: إنّ المالكيَّ الّذي يَطعَنُ في الوهّابيّةِ يَطْعَنُ في مالكٍ ومذهبِهِ مِن حيثُ يَشْعُرُ أو لا يَشْعُر، أو لأنَّهُ جاهلٌ أو يَتجاهل»[«الصّراط»، العدد:7، (ص:7)]. * الشّيخ الأديب محمّد السّعيد الزَّاهريّ (رحمه الله) (ت:1956م): ـ قالَ (رحمه الله) في الرّدّ على مَن قال: «إنَّ مُؤسِّس المذهب الوهَّابي! هو شيخُ الإسلام ابن تيميّة، واشتهر بِهِ ابنُ عبد الوهّاب»!: «والواقعُ أنّ مُؤَسِّسَ هذا المذهب ليسَ هُوَ ابنُ تيميَّة ولا ابنُ عبد الوهّاب ولا الإِمام أحمد ولا غيرهم مِن الأئمّة والعُلماء، وإنّما مُؤسِّسُهُ هو خاتم النَّبيِّين سيّدنا محمّد بن عبد الله (صلّى الله عليهِ وسلّم)، على أنّه في الحقيقةِ ليس مَذْهَبًا، بل هو دَعْوَةٌ إلى الرُّجوع إلى السُّنّةِ النّبويَّة الشّريفة وإلى التّمسّك بالقرآن الكريم، وليس هُنَا شيءٌ آخر غير هذا»[«الصّراط»، العدد(5)، (ص:4-6)]. ـ وقالَ (رحمه الله): «والوهّابيّون أو حنابلةُ «نَجْدٍ» لا يَقُولون بكُفْرِ مَن يَتَوَسَّلُ التّوسُّلَ الشّرعيّ، بل يقولون بكُفْرِ مَن يَدعو مع اللهِ إلهًا آخر، ومِن معاني«التّوسّل» عند الجامِدين(من أهل السّنّة) أنّهم يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ ما لا ينفعُهم ولا يضرُّهم! وأَحْسَبُ أنّ مَن يُطالِعُ كتابَ «التّوسّل والوسيلة»لشيخِ الإسلام بن تيميّة يَرَى صِدْقَ ما نقولُ. وهذهِ العقيدةُ ليست عقيدةَ حنابلةِ «نَجْدٍ» وحدهم، بَلْ هيَ عقيدةُ السَّلَفِ الصّالحِ وعقيدةُ أهلِ السُّنّةِ جميعًا(ما عَدَا الجامِدِين منهم والمُتَسَاهِلِين)» [«الصّراط»، العدد(5)، (ص:4-6)]. ـ وقالَ (رحمه الله) في رَدِّ انتقاداتِ كاتِبٍ مغربيٍّ: «...أنا لا أُوافِقُهُ على أنَّ إخواننا المُؤمنين السَّلَفِيِّين في «نَجْدٍ» والحجاز قد غَلَوْا في الإصلاح الإسلاميّ، ولا أَصِفُهُم بالغُلُوّ؛ لأنَّ الغُلُوّ في الشّيء هو الخُرُوجُ عنهُ أو عن حُدوده المشروعة، وإِخْوَتُنا في «نَجْدٍ» والحجاز إنّما يَدْعُونَ إلى ما دَعَا اللهُ إليه لا يَغْلُون في ذلك ولا يَخرجُون في إصلاحهم عن الحُدود المشروعة»[مجلّة «الفتح»، العدد (168)، 7 جمادى الأولى 1348هـ/ 10 أكتوبر 1929م، (ص: 6-7)]. * الشّيخ الفقيه أحمد حمّاني (رحمه الله) (ت: 1419هـ=1998م): ـ قال (رحمه الله): «أوّلُ صوتٍ ارتفعَ بالإصلاح والإنكار على البدعة والمُبتدِعين ووجوب الرّجوع إلى كتاب الله والتّمسّك بسُنّة رسول الله (صلّى الله عليهِ وسلّم) ونَبْذِ كلِّ ابتداعٍ ومقاومةِ أصحابه، جاء مِن الجزيرة العربيّة، وأَعْلَنَهُ في النّاس الإمامُ محمّد بن عبد الوهّاب أثناء القرن الثّامن عشر .... ولمّا كانت نشأةُ هذه الدّعوة في صميم البلاد العربيّة ونجحت على خصومها الأوّلين في جزءٍ منها، وكانت مبنيّةً على الدّين وتوحيد الله - سبحانه - في أُلوهيّته وربوبيّته، ومَحْوِ كلّ آثار الشّرك - الّذي هو الظّلم العظيم -، والقضاء على الأوثان والأَنْصَاب الّتي نُصِبت لتُعْبَدَ مِن دونِ الله أو تُتّخَذ للتّقرّب بها إلى الله، ومنها القُبَاب والقُبور في المساجد والمَشَاهد - لمّا كان كذلك فقد فَهِمَ أعداءُ الإسلام قِيمتها ومَدَى ما سيكون لها مِن أبعادٍ في يقظةِ المسلمين ونهضة الأُمّة العربيّة الّتي هي مادّة الإسلام وعِزُّهُ، إذْ ما صلح أمرُ المسلمين أَوَّلَ دولتهم إلّا بما بُنِيَت عليه هذه الدّعوة، وقد قال الإمام مالكٌ: «لا يَصْلُحُ آخِرُ هذه الأُمّة إلّا بما صَلح به أَوَّلُها». لهذا عزموا على مُقاومتها وسَخّروا كلَّ إمكانيّاتهم المادّيّة والفكريّة للقضاء عليها، وحشدوا العلماء القُبُوريِّين الجامِدين أو المَأْجُورِين للتَّنْفِير منها وتضليل اعتقاداتها، وربّما تكفير أهلها، كما جَنَّدُوا لها الجنود وأَمَدُّوها بكلّ أنواع أسلحة الفَتْكِ والدّمار للقضاء عليها . تَحرَّشَ بها الإنكليز والعثمانيّون والفُرس، واصطدموا بها، وانتصر عليهم السُّعوديُّون في بعض المعارك، فالتجأت الدّولة العثمانيّة إلى مصر، وسَخَّرت لحَرْبِهَا محمّد علي وأبناؤُه - وهو الّذي كانوا سَخَّرُوه لحَرْبِ دولةِ الخِلافة وتَهوِينها - وكان قد جَدَّدَ جيشَهُ على أَحْدَثِ طرازٍ عند الأوروبيِّين آنذاك، فاستطاع الجيش المصريّ أن يَقضي على هذه القوّة النّاشئة، وظنّوا أنّهم استراحوا منها، وكان مِن الجرائم المُرتكَبَة أنّ أمير هذه الإِمارة السَّلَفِيَّة المُصْلِحَة أُسِرَ وذُهِبَ به إلى مصر، ثمّ إلى إسطمبول حيثُ أُعْدِمَ كما يُعْدَمُ المجرمون . وهكذا يكون هذا الأميرُ المسلم السَّلَفِيُّ المُصْلِحُ مِن الّذين سُفِكَت دماؤُهم في نَصْرِ السُّنَّةِ ومُقاومة البدعة (رحمه الله) »[«صراعٌ بين السُّنَّة والبدعة» (1/ 50-51)]. |
رد: السعودية تغرغ جهلا أم علما
أه.. أراك مالي قلبك..
لكن عندي هذي تمحي كل ما زين لك.. .....__حافظ على حياتك،ولا حياة لك إلا بحياة قومك و وطنك و دينك و لغتك و جميل عاداتك ، و إذا أردت الحياة لهذا كله ، فكن إبن وقتك تسير مع العصر الذي أنت فيه بما ينسبه من أسباب الحياة و طرق المعاشر والتعامل . ..... شكرا قرات هذا و لم أرى خنوع المالكية البادسية للحنبلية الوهابية.. إنما هي تجميلات لنضال جديدٍ و رص لصف و آمل في التقْوٍية و جريد للحرية ضد كبت نفس المسلم و الإسلام و طمس للهواية الاسلامية.. ....سُؤل شيوخنا فأجابوو لا رفض الظاهر ولا بالحب الساهل و جوابهم كان صحيح مقنع في عصرهم و حالهم و المستعمر الغاشم في بالهم.. .. .. |
رد: السعودية تغرغ جهلا أم علما
طالب الحق يكفيه دليل ، و صاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل ، الجاهل يُعلّم و صاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل السلام عليكم |
رد: السعودية تغرغ جهلا أم علما
اقتباس:
....يا عزيزي قبل أن تُبهدل و تتْبهدر إقرا محاضرة بن باديس في (القرءان و العرب) تعرف بن باديس السلفي المالكي العلماني.. و بن عبد الوهاب الحنبلي الاصولي الرجعي المقلد..و المتهوم بجهل بين رفاقه عصره.. لولا آل سعود و ودان الدم ما كان له أثر يذكر.. إقرأ سيرة الدواعش لبن غنام .. |
| الساعة الآن 09:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى