![]() |
الجبت و الطاغوت
بسم الله الرحمان الرحيم (ألمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا) [النساء: 60]. ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [البقرة: 257]. ؛ ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ البقرة ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 256]. ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [البقرة: 257]. سنستهل حديثنا عن الطاغوت ،و نقول بما عرفناه من مدلول ،هي عشتروت أو عاشتروت ، و أشتار الإلهة الأم ،أو ربة الرحم ،والحب ،و الكرم ،و الخصب ،و المطر، و الزهر، و الشجر،و القدر بما اقتدر، الإلهة البالغة العطاء ،و سيدة الارض و السماء ،و هي نفسها إيزيس ،و إنانا ،أو إنانه السومرية، و كل الآلهة النسوة العالمية ،و عرفت في ما بعد بعدة أسماء ،كل حسب الاهواء و الانتماء ، و لا زالت لحد الساعة تنمو و تنوب على ذوي الذنوب ،بالمطر في كل وطن عربي و اجنبي ، يحملها فيه السكان على الأكتاف ،و يخرجون بها بغية الإستعطاف ،في ليبيا عرفت بتاغريت ،و هي مثلها مثل أمك طنبو في تونس ،عروس من خشب تكسى بالحرير و الذهب ،عفوا بما تواجد عند النسوة من كسوة و حلي، وتحمل على صليب من حطب ، بغية التسول ،فهي تعطي الجزاء، لمن يمنحها الغذاء، و يسمعها مدحا و إطراء ،و يحملها الاطفال و هم ينشدون عبارات الابتهال ،طمعا في تحريك عاطفة الامومة الموجودة في عهدتها المعدومة، فترمي بكل ما يشدو داخل قلبها، من بقول ،او عدس و فول ،و تصحبه بهطول مطر كثيف ،ينبئ بزرع حفيف ، بموسم مترف، و رغيف مضاعف ،و تاغريت هي نفسها طاغريت و طاغيت ،و الياء و التاء و الواو التاء هما في العادة حرفان منصفان للمرأة، و من أضيفا لاسمه حمل قدرة ربته في الوجود ،و أصبح ناصرا للبدعة ،و منتصرا بربة الشرعة الهينة، و كل أسماء الرفعة ترجع الى الإلهة نوت سيدة السماء الاولى ، و نون سيد الحياة و المنون و نون كان عزيز فرعون و الا ما الذي يجعل فرعون يصدح بالتهكم و الكبر ،و يجعل من لقبه مفخرة البشر .الطاغوت باتت ديانة قائمة الكلمة لأنها تمثل سبط موالي لدين المجوس ،و الهندوس و الاغريق ،و الفراعنة ،و كل ما يوجد على الارض انذاك ، و الطاغوت لا ينجب الا طواغيت و لقد لبدت صفة الخالق في المخلوق انصافا للعرق و مخافة من الرق و بات اسم هؤلاء طاغوت، على كنية سيدة القنوت الربة عشتروت ، و كل من فتح لها المقام و الامامة ، هي و اخوانها من ذوي الزعامة الالهية ،عرف في ما بعد بهذا اللقب الصاخب وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَاد ( سورة الزمر) و الجبت لا يختلف عن هؤلاء في التلف و الخرف ،و هو كذالك لقب منصف لكن مختلف الهوية، و الادارة الذاتية، لأنه وجد بمصر و لا شيء ينفيه عن مصر. يعود أصل الجبت الى الاله جب، إله مصر و رائد النصر في البقاع ،و هو كذالك رب الارض و الفرض و العالم السفلي ،و حين التحم جب و نوت او الارض و السماء، خرج من صلبهما الوريث الحثيث بالتبجيل و التدليل " جبت" و هذا ما حدث في بلاد الرافدين حين التحم انو رب السماء ب كي الارض ليصنعا انكي رب الارباب و سيد المياه الجوفية او العالم السفلي، لأنه زال زوال الاجيال أي متوفي كما هو حال إيزوريس نسخته المصرية، و من هنا ظهرت كلمة إيجيبت التي عرفت بها بلاد مصر ،و القبط هو اسم معرب بينما الجبت ،هو إسم الرب المصري جب الذي بات جبت و هو كذالك لقب مواكب لخلقه ،حتى لا نقول لرعيته، لان الراعي ينساق وراء الغنم و يكون حاضر بالمنظر ،أي لا يستتر عن البشر ، و يقود الغنم من العدم او الفراغ . لقد قلدوا الله في هذا الاتجاه، لكنهم ضلوا يشبهون الخروف الحيران، الذي يبحث عن العشب في كل مكان ،و العشب موجود في طريق مفقود ،غطه الراعي بالخشب، حتى لا يضيع منه ما اكتسب من خرفان، و كذالك فعل قادة تلك الشعوب، طوقوا الاهل بالمعاصي حتى لا يرى احدا منهم، منظرا يواسي غلبه و يشفع له عند ربه بسم الله الرحمان الرحيم ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ﴾ [النساء: 51]. لقد تعمد أهل الكتاب الاساءة إلى المسلمين بنشر الظن في قلوب الكافرين ،فقلدوا ابليس في المراوغة ،و قالوا لهؤلاء السفهاء: ان شعوب اهل الرافدين و مصر أي الطاغوت و الجبت هم أهدى من الذين آمنوا بتلك الطريقة ،و حرضوهم على اتباع هؤلاء رغبة في استعلاء أمرهم و اقتدار حربهم على الاسلام و المؤمنين، و ضل إيمانهم بالجبت و الطاغوت محل قنوت دائم ،حتى عقيدتهم الضالة بنيت على ما سطرته هذه الجبلة من الاقوام الكافرة |
رد: الجبت و الطاغوت
يسلمووووووو
|
رد: الجبت و الطاغوت
بارك الله فيك و تسلم و ذويك
|
رد: الجبت و الطاغوت
أنيرينا بمصدر التفسير من فضلك
|
رد: الجبت و الطاغوت
اقتباس:
و بما أنكي دخلتي علي دخول المستشرقين سأقول لك أين المجهول في ما أسرد من تبيين و أين وجه الحق في ما تفعلين الآن من رقابة استهجان و لا تقحميني في معركة العلمانيين و السلفيين فأنا لم آتي لأظاهر أحد من هؤلاء يا أختي بأي منطق تريدينني أن أجيبك و طريقتك في العتاب أظهرت ما تخفيه وراء النقاب من تذمر غير عادي وراءه ألف معنى و معنى تناضرينني بالمصدر و كأني ارتكبت كفرا لا يقدر ارتاحي يا سيدتي كل شيء أخرجته من مائدتي و الله قدر أن يكون مصدري أكبر مما تتصورين و يتصور الغاضبين الذين تجاهلوني عن قصد على كل حال إن كان عظم عليكم شأني و ثقل عليكم وجودي سأنسحب كما دخلت و سأضل برحمة الله بذرة لا توازيها أخرى و ستظهر لكم الايام أنني كنت على الفطرة أتمتع بالبداهة التي اعتبرتموها جنونا و سفاهة و كما قال قدوتي في الدنيا و شفيعي في الاخرة نبيي و وليي محمد صلوات الله عليه "اللهم إني أشكو اليك ضعف قوتي و قلة حيلتي و هواني على الناس أنت أرحم الراحمين و رب المستضعفين و أنت ربي إلى من تكلني إلى قريب يتجهمني أو إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حولى و لا قوة إلا بك" |
رد: الجبت و الطاغوت
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... من قال أنني دخلت عليك دخول المستشرقين؟ مجرد أسئلة أردت الإجابة عليها لأنني استغربت التفسير الذي تضعينه. ومن قال انني أريد إدخالك في حرب علمانيين أو سلفيين؟؟؟؟؟؟ ليس عيبا أن أطلب المصدر ورحم الله علماءنا إذ قالوا:( إن كنت ناقلا فالصحة، وإن كنت مدّعيا فالدّليل)، وجميعنا نعلم أن قيمة كلّ كتاب تظهر من مصادره، فأردت معرفة مصدر كلامك ، لانك تتناولين تفسيرا لكتاب الله تعالى وليس مجرّد كلام عادي. لم أتحدث عن كفر ولا زندقة ولا سلفية ولا استشراق ولا علمانية، بل أردت ردا واضحا على سؤالي. لا أستثقلك ولا أستثقل غيرك في المنتدى لأنني لا أعرفك أصلا، قرأت مواضيعا ووضعت ردودا عليها بغض النظر عن صاحبها. أنا لا أتهم أحدا بالجنون أو السفاهة أو غيرهما وحدك أنزلت علي وابلا من الاتهامات وأنا لم أقل لك أنك على خطأ أو أنني على صواب صدقيني إن بقيتِ في المنتدى أو رحلتِ منه لا يعني لي ذلك شيئا، لأنه امر يخصك وحدك، ولن أستفيد منه شيئا، كما أنني لن أخسر مثقال ذرة. فانا هنا لأفيد وأستفيد ولست لمحاسبة غيري أو الدخول معهم في شجارات وجدالات أنا في غنى عنها لأنني لي حياتي ولي أشغالي واهتماماتي. كلمة أخيرة وهي نصيحة أخوية :( إن أردت خوض غمار التفسير فله شروطه، لانه كتاب الله تعالى، فاقرئي أولا قبل ذلك، وهو ليس هينا وليس في متناول أمثالنا أيتها الفاضلة، كما يجب عليك أن توسّعي صدرك وتتقبلي النقد البناء، وقبل كلّ شيء، أحسني القصد وأخلصي النية لله تعالى) وأخيرا أختم كلامي بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (اللهم اشهد أني بلّغت). |
| الساعة الآن 02:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى