![]() |
عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
بسمِ الله..~ :13: يبقى مكانا مازال يختزل صُورا كَثيرة ...حكايا كثيرة ...قصصا تلتقطها العيون ...تسمعها الآذان. ويبقى أنّي أحبه. ،’ دقيقة أخرى ، وأكتب . |
رد: عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
((1)) المُهَندم ..عَريس يومه . جلسَ جلسته المتأنّقة قُبالة النافذة ، أمسَك بعلبة العَصير ،ليسقي جفاف فمه .. ولاحقا حِين اكتفى ، لم ينسَ حصّة الكرم...سخاؤه للطريق... سَحب نافذته، وزجَّ العلبة خارجا. ربما قال: - أينَ سَتظهر من هذا العالم؟ أو ... أو لعله لم يَقُل شيْئا . |
رد: عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
((2)) أما هو، فكانَ منكفئا على جريدته يُطالع جديد الأخبار، وكانت هي ، متحرجة جدا من صوتِ طفلها الذي لايكف عن البكاء ، ظلت وبشتى الطرق تحاول اسكاته ....ودون جدوى. وأخرى ، بملامح يُغشّيها الوهن ، أخذت تشكي لصاحبتها همَّ الحياة ومشاكلها. وتلك ،بعد أن أسندت رأسها على زجاج النافذة ، وأغلقت أُذنيها ،لم يعبث بسكونها سوى حركة الشفاه. وعلى الطرف الآخر، أخذ ذلك الواقف يعلم ابنه الصغير أن كيف يُثبت يديه ورجليه لأن لايسقط . وهناك خلف الزجاج ..كانت الحياة مهرولة بمسارعة هذا، وسباق ذاك ،وعبور تلك . |
رد: عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
الحافلة بكل أنواعها (صوناكوم , كوستر , هيقر...إلخ) هي راحلتي اليومية ذهابا وإيابا لمسافة 80 كلم منذ مارس 2009 وبالتالي الحكايا الغريبة لا تنتهي نحجز مقعدا خلفيا في حافلتك واصلي القيادة |
رد: عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
اقتباس:
اهلا اخي سليم فعلا هو مكان مكتظ بالحكايا والمواقف.. ولك أن تشاركنا إن شئت .. تحياتي |
رد: عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
((3)) مُتشنِّجا كان ، وهو يتحدّث عن القامات التي أفسدت البلاد ، نَهْبَا ، وسرقة على حساب هذا الشعب الضحية. وعلى مسافة الربع ساعة ، مدَّ للراكبة الجديدة تذكرة الحافلة ، وهو يهمّ بالنزول قائلا : هاكي ..ماتخلصيش! كَريــــــــــــــــم! |
رد: عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
لم تشعر بتوقف أوانطلاق الحافة كل تلك الحركة والضجة للنازلين والصاعدين كان بالنسبة لها كشريط فيلم صامت ، رنّ هاتفها قامت بإطفائه بحركة لاشعورية منها ، لم تشأ أن يقاطع حديثها مع نفسها أيا كان مر ّ الوقت سريعا ولم تنتبه إلا والسائق يخبرها : سيدتي نحن في المحطة النهائية ...ألا تنزلين ؟
|
رد: عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
اقتباس:
أهلا أخيتي قابض جديد وكانت سمرته وسمنته واضحتين , وكانت فكاهته وابتسامته حاضرتين , بدأت أألفه كما ألفت معظم الركاب وعرفت حتى أسماء كثيرهم , إحداهنَّ كانت عجوزا كبيرة لكنها رشيقة الحركة كثيرة الكلام , لم أميز بعد إن كانت "قفازتها" شطارة ومهارة أم سماجة و"سماطة" مرَّ يوم ويومين ولم نكن ندري ما يحدث بين تلك العجوز والقابض الجديد حتى سمعنا صراخا عاليا يهز الحافلة في ذاك الصباح البارد "يا الحاجة مرقتيها بزااااف" كل يوم تعطيني ألف ولا ألفين وتقوليلي هذا ما عندي ..اليوم خلصيني دراهمي نيشان (طروا ميل سانك)" ولم يهدأ الوضع حتى قبض دراهمه كاملة...وبعدها تمتمة غاضب على طول الرواق....وبعد نصف ساعة وصلنا إلى المحطة ...وقفت بجانبه وهي تهم بالنزول وأسمعته "يا وليدي دعاوي الخير خير من الدراهم" ورد عليها ضاحكا "يكذبوا عليك يا الحاجة ...الشكارة تاع دعاوي الخير راهي معمرة والشكارة تاع الدراهم مازالها خاوية" ...نزلنا ولم نعرف لأيهما نعجب |
رد: عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان ركوب الحافلة بالنسبة لي متعب جدا أيام دراستي لهذا كنت افضل سيارة الاجرة ، في المتابعة |
رد: عَلَى مَتْنِ الحَافِلَة
اين انت ياكريمة لم معهد البخل منك
جود فنحن ننتظر |
| الساعة الآن 09:57 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى