![]() |
للتذكير 27 ديسمبر . رحيل بومدين .
محمد إبراهيم بوخروبة (23 أغسطس 1932 - 27 ديسمبر 1978) والمعروف باسم هواري بومدين هو الرئيس الثالث للجزائر منذ التكوين والرئيس الثاني منذ الاستقلال. شغل المنصب من 19 يونيو 1965 إلى 27 ديسمبر 1978. وهو من أبرز رجالات السياسة في الجزائر والوطن العربي في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ولعب دورا هاما على الساحة الإفريقية والعربية. وكان أول رئيس من العالم الثالث تحدث في الأمم المتحدة عن نظام دولي جديد. .
27 دسمبر 2015.. تمر علينا ذكرى الراحل هواري بومدين.. بعبارة اخرى ربع قرن من الزمن.. يمر على رجل الثورات الثلاث . رجل قال فيه احد المفكرين الجزائريين ذات يوم .. قد نختلف على سياسته لكن يحسب له انه كان يحمل مشروع دولة. تحدث عنه الصحفي الفرنسي جاك لاكوثور الذي اشتهر بكتاباته عن العظماءوالزعماء و تحدث عنه بكبير اعجاب بشخصيته.على غرار الزعيم الفيتنامي هوشي مينه و الزعيم الصيني ماوتسي تونغ. كتب عنه لاكتور في جريدة لوموند الفرنسية كتب ..((( انّ السلطة لتنحت الأفراد بالتقعير والتحديب، فهناك من تنصب لهم التماثيل وهناك من تنفخهم الريح وهناك من تنثرهم غبارا. ومحمد بوخروبة المدعو هواري بومدين لم يكن من أولئك الذين جعلتهم السلطة يتفسخون وكل من عرفه في ذلك الوقت الذي برز فيه من الجبل (يقصد الجبال التي كان يلوذ بها مفجرو الثورة الجزائرية) فلا شكّ أنّه قد انطبع في ذاكرته بصورة ذئب ضامر ذي نظرة هاربة وهو متدثر معطفه الشبيه بمعاطف المخبرين السريين، نصف مطارد ونصف صائد، منغلقا على صمته العدائ الذي لا تقطعه سوى انفجارات الغضب، شخصية هامشية لاذعة كلها ذؤابات وزوايا حادة ومستويات بين، شخصية نمطية للتمرد والرفض ))) . |
رد: للتذكير 27 ديسمبر . رحيل بومدين .
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه عاش رجلا وتوفى بطلا
|
رد: للتذكير 27 ديسمبر . رحيل بومدين .
ليته يتكرر في زمننا هذا ...
الراجل و الكلمة .... رحمه الله إن شاء الله .... |
رد: للتذكير 27 ديسمبر . رحيل بومدين .
شعارات :دولة مؤسسات لاتزول بزوال الرجال؟؟هل وصلنا الى بناء دولة مؤسسات؟؟؟رحمة الله عليه فهم من البشر مرحلة حكمه مثل اي ريس دولة له أولوياته ،وضحى بالكثير من ,,,خاصة ماتعلق بمقونات الشعب الثافية في سبيل تجسيد نموذج الدولة التي ترنحت بمجرد مخادرته الدنيا،الشخص لاكلام عليه ،لكن الظاهرة لابد من رفع كل الخطوط الحمراء حول ماضينا القريب والبعيد حتى ندرك الحقيقة ونفهم الدرس جيدا ونعتبر،ولانقف عند مستوى:الصحابة الأجلاء ، الشعب اتحد وقام بالثثورة،،،قادة الثورة كانوا رجلا واحدا محبا للوطن؟؟بومدين كان ....لاأحدى يتمنى عودة الصوت الواحيد الوحيد هو الموجود والمسموع ،حتى الإذن بأخذ كلمة ممنوع ،لامفكر فيه النقد
|
رد: للتذكير 27 ديسمبر . رحيل بومدين .
الله يرحمو اكيد لن يتكرر استغرب من رجال تشكر في رجال ولا تستطيع عمل سنتيم من افعالهم كتشيعة
|
رد: للتذكير 27 ديسمبر . رحيل بومدين .
...............................
|
رد: للتذكير 27 ديسمبر . رحيل بومدين .
كتبت في هذا الموضوع واري ان اعيده راغم انه متاخر عن موعده
ليست لي ملكة نقدية تجنبني التقصير في نقد هذا الفن، كل ما لدي هو نظرة خاصة رايتها عندما قرأت المجموعة الشعرية التي كتبتها انسة بومدين .ولذا ساهم بالموضوع ايمانا مني ان الموضوع هو الذي يختار الشكل. النهار والليل هي مجموعة شعرية كتبتها زوجة الرئيس الراحل هواري بومدين ، والهدف من اهتمامي هو القاء بعض الضوء على عمل هذه الشاعرة كامرأة وفية لزوجها، والدافع الثاني والاهم هو اعتقادي ان هذا دين في عنقي تجاه رئيس فذ وشهيد من شهدائنا الابرار. النهار والليل مجموعة شعرية مكتوب باللغة الفرنسية ، وقعت قي يدي بالصدفة عندما كنت اتجول في مكتبات العاصمة الفرنسية باريس مكتباتنا عامرة بالكتب الظلامية ولكنها فقيرة من الكتب الهادفة . ولم اعرف الشاعرة إلا من خلال مجموعتها ...وهي غنية عن التعريف حسبها انها عاشرت القائد الذي جسد طموح شعبه وقال : لا...للعبودية ولا...للاستعباد...ولا...للامبريالية المتوحشة والامبريالية التابعة لها ولا لضخ البترول لصالح غير امتى...حسبه انه مثل مرحلة هامة في تاريخ بلاده. الشاعرة محامية كتبت باللغة الفرنسية وعكفت على تحضير الليسانس فالادب العربي بالعربية مما يدل على الدرب الذي كانت تقف عليه الشاعرة المجروحة في زوجها ...ألا وهو تحقيق اهداف زوجها وبلادها وهو التعريب. ان الظاهرة العامة التي تسود المجموعة هي الاحزان والحسرة التي كانت عششت في صدر الشاعرة ...هذه الاحزان لا تدركها إلا النفوس البصيرة من خلال القراءة ... الالم الصامت ولوعة الزوجة الموجوعة امام الفراق المر ... تظهر لنا الشاعرة انسانا لا حول ولا قوة له امام القدر المحتوم ...يسيطر عليها الزمن والفواجع فتختار الليل الصامت.. ابدا لن تربت يدك على وجنتي الشقاء كان هنا متخفيا في الظلام يراقبنا بعين الحسود كنت كواكبي وسمائي تمر الساعات ويتوقف الزمن ويمتزج بالحاضر وبالماضي مزجا ابديا في نظرها ...فيجمد المستقبل في قصيدة الباخرة السوداء : امتطيت باخرة سوداء اسمها اللوعة فلا ترسي علي ميناء مشمس في الميناء المزخرف حيث ترسى عيون الشباب اما مقاطع القناع ، ودماء قلبي تنزف ..تجسد كل الالم الذي تعانيها الزوجة اليائسة في صمت: ما اصعب الالم الالم في صمت نطحن الاسنان نضغط الاصابع ما اصعب الالم نعم ما اصعب الالم الصامت عندما يتيه الانسان في صحراء نفسه وكثبان يأسه ...عندما تضربه تجربة الموت الرهيب ...عندما تتدخل يد القدر الحديدية لتغير مسيرة الانسان ...فيغرق في الغضب الصاخب والهموم العنيفة .... الثورة ضد الامر الواقع المحتوم ...يتفجر القلب وتزحف الاشباح في الليالي الباردة السوداء ... عن هذا تعبر الشاعرة بقولها : لن تغادر روحي موطن الرماد حيث هجرتني في صباح اسود من شهر ديسمبر تحت سماء مظلمة قاسية العواصف تزأر في اذني بكلام حزين مر الريح بفأسها تبعثر ذاكرتي شبابي يئن في بقعة تحت شمس وقحة قاسية الموت لك الموت لي مادام كل شيء يموت في قلبي المتوجع مع اني اومن بعالم اخر في جنات عذبة حيث يعود كل شيء ايه... بعد الثورة العارمة علي الموت يغلب الانسان على امره ويرغم نفسه على الخضوع ووجدت الشاعرة المكان الملائم الذي يحميها من العاصفة ...وهل هناك خير مكان من الايمان في الساعات الحالكة؟ ... الايمان بالله عز وجل ...الايمان بانبيائه و بعالم اخر هو الذي يولد الامل ...انه الملجأ من العاصفة ، انه الطمأنينة للعاطفة . والقارئ للقصيدة الاخيرة يتوهم ان الشاعرة انتهت بنهاية احلامها وانطوت مع نهارها ...لكن سرعان ما يغير رأيه عندما يقرا مقاطع : الاطفال ..ما يقوله المهاجر ... الشهداء ...الجزائر... وغيرها. لا نلوم الشاعرة على بكائها على رجل عظيم حي باق في اعماقنا ...فإذا سمحت لنفسها بالبكاء والثورة فلم تفقد وعيها بالمصير ، لم يعميها الحزن عن ملامح الالم ... انها لم تحزن وانما ادركت الحزن ...ونكاد نتساءل مع ابي العلاء المعري: هل بكت تلك الحمامة ام غنت --- على غصنها المياد وان جاشت العواطف بالشاعرة فان عقلها الحي نظم تلك العواطف وحافظ على توازنها ...فليل الشاعرة ليس كليل المنهزمين الميتين كلا...بل كليل المؤمنين بالاستمرارية ... عندما يرهقها الحزن ، تحبو على ركبتيها لتنفض غبار الحزن واليأس و تضمد جراحها وتوقف نزيفها ، فيتحول صمتها الى كلام ..وتندفع من صوتها حياة ، فتبعث للجزائر نشيدا وللأبطال تحية وللإنسانية هتافات ضد العنصرية والاستغلال . لقد احبت الشاعرة زوجها كما احبه المخلصون من ابناء شعبها وحبها الوطني الكبير لا تشوبه الشوائب فقد احبت فيه الزوج والزعيم والقائد الفذ الذي لبى نداء وطنه واحيا دينه وأحب شعبه وسهر لينام غيره فستظل انسة بومدين تقيس عليه كل الرجال الذين تقترن بهم كما ستظل الجزائر تقيس عليه كل من يصعد سدة الحكم. لنسمع الى الشاعرة : نعم مستعدة ان اشهد امام الله وأمام الناس انك لم تستريح ابدا الليالي الطويلة كنت منكبا على ملفاتك انت الذي لا يعرف كلمة عطلة عندما اشتكي منك اليك تقول:ليس من حقي ان استريح وطني وشعبي قبل نفسي عندما يتوفر لكل طفل خبز وكتاب وابتسامة استطيع ان استريح كنت اسكت كنت احترم ارادتك كنت معجبة بك كنت افهمك لم تقم بواجبك كنت الواجب كنت تعرف كيف تظهر بطلا كل يوم امام الاهانات العاتية امام حرب الابعدين وجفاء الاقربين استطيع ان اشهد شهدت انسة بومدين والشهادة موقف ... وهي صادقة ...عاشرت زوجا لم يترك لها إلا برنوسا وشقة ... ونحن نشهد ايضا ونؤيد موقفها ..نشهد ان رئيسنا لم يحول عينيه الدولار وانه احترق بما شع فيه من اقدام وإخلاص ووفاء ...ناضل من اجل البؤساء والمظلومين .. وكذلك شهادة الاعداء تشهد: قال( جسكار دستان) الرئيس الفرنسي في حياة بومدين : بومدين جعل الروس التسلح وجعل اميريكا لبيع البترول والغاز وجعل فرنسا للمشاكل... وهذا يدل على الحنكة السياسية التى امتاز بها الرئيس الشهيد ...ونفس هذا الرئيس قال عن بومدين بعد وفاته:حقا كان بومدين رجل دولة . لم تنس الشاعرة احداث 8 مايو احداث طفولة بومدين التي كان الراحل يستمد منها عزائمه ولعبت دورا كبيرا في بناء شخصيته ونسمع الشاعرة ماذا تقول: شاهدت اموات مايو افواههم السوداء جثثهم المبقورة عيونهم المسملة تظاهروا من اجل الخبز كانت انظارهم تتجه نحو النجوم تلك النجوم كانت تقود خطاك هذا هو راحلنا..ورغم التهميش والنسيان كنا نعرف انه سوف يدخل التاريخ من ابوابه الواسعة ... سوف يبقي في ذاكرة شعوبه والشاعرة تقول: لا لن ينسوا سوف يعانون زمنا هذه المدارس التي اسست هذه المنشات سوف تحدثهم عن البرنوس الاسود ينحني على الاطفال في حنان ورفق لا...لن ينسوا ذلك الذي ضحي ليضحك المستقبل هو الذي قال: المعرفة اغلى من الخبز جسد الكرامة وعزة النفس ذلك الذي رفع رأس شعبه نعم لن ينسوا وإذا عميت بصيرتنا ونسينا سوف نذكر ...وإذا لم نذكر، التاريخ يتذكر ولا خير في امة تتنكر لشهدائها وتنسي ابطالها..ولا خير في امة يلغي فيها اللاحق سابقه ...نعم يجب ألا ننسي بطلا قاد شعبه في ظروف صعبة وحصار استعماري غاشم ... لن ننسى قائدا اسس دولة لا تزول بزوال الرجال...وعاش بين المطرقة والسندان بين حرب الابعدين واضطهاد الاقربين ...نعم الزوجة ونعم القائد ونعم الوطن الذي انجب ابطالا مخلصين جمعوا الشمل وحققوا وحدة البلاد في ظروف قاسية خرج فيها العدو وترك المؤسسات شاغرة والمعامل فارغة والجو مهيئا للحروب الاهلية . نعم لا ننسى ان قائدنا اعطي كل شيء ولم يأخذ أي شيء...كان قائدا ومعلما ومحرضا ضد الاستعمار...وقد اختار الاشتراكية لينتصر على الجهل والمرض والتخلف ..وتمسك بالإسلام الصحيح من اجل محو الاستعباد ورفض اسلام الزوايا والعقل المستقيل وهذه الشاعرة تقول يوم وفاته: هؤلاء الرجال يبكون هؤلاء النساء يبكين الشيوخ يسيرون في حزن عميق وأمل مفقود في هذا اليوم عرفت الشاعرة ان الرجل ليس لها وحدها في مماته كما لم يكن في حياته ... ورغم كل الظروف ظلت تناضل لتضع الامانة قي يد خلف لخير سلف : يا ولدي انظر اليه كان جنديا باسلا خير اب للبؤساء مات من اجلكم انت مدين له بعلمك بأرضك بخبزك انظر اليه ولا تنساه هذه المجموعة ستبقي وثيقة تاريخية تشهد على كفاح الجزائر، وصدق الشاعرة لا يسمح بالشك فيما تقول ..فهي لا تصرخ ولا تعوي وإنما تعبر عن نفس ادركت الالم ...والأبيات غنية بالشعور الحساس الذي يرفض الكذب ...ويرغم صاحبه على الشعور الصادق، الشيء الذي ساعد الشاعرة على الانطلاق مع الزمن والسخرية بالليل الذي اراد ان يكبلها بقيوده...ومن هنا كانت عواطفها انسانية تتطلع الى الحرية والحب والسلام ، وبقدر ما طغت عليها عواطفها بقدر ما لوت عنقها نحو الحكمة والتعقل: يشتد حنينها الى زوجها فتصور الالم ومنابع الاحلام وطعنات الزمان ... ويتسع حبها الكبير لزوجها فيشمل عالمها ووطنها ...اطفاله ورجاله... ويتمطط فيجتاز الحدود الوطنية الى بؤساء العالم فتلتقي احلامها في القمة مع احلام زوجها ويسمو هذا كله الى قمة العرش المثالي الخالي من الشوائب والحشائش السامة ...وهكذا ينام الجندي الراحل في ضريحه مرتاحا . zoulikha |
| الساعة الآن 01:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى