![]() |
حياتي
حياتي جيء بي إليها
و ها أنا في خضمّهــا عليّ أن أعيشها و أنا أعلم بأنّي لا محالة تاركا إيّاها في يوم مــا فما دامتِ الخال على هذا المنوال فما الفائدة من الجزع و الحسرة و الأنين لماذا لا أجعل من مــن العسرة فرجا ومن نقطة الدمع ابتسامة ثغر ومن الأنّة و الأنين غـنـوة وأ ن اشدو بدلا من أن أنـوح كاظما غيظي عوضا من أن أبوح حامدا ربّي ، شاكرا نعمــه قانعا بما قسم لي . بقلم الأستاذ / نصر الدين بلخير |
| الساعة الآن 03:42 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى