منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   أطراف مبتورة وأعين مفقوءة وحرائق في كل مكان! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=326708)

أبو اسامة 24-12-2015 08:54 PM

أطراف مبتورة وأعين مفقوءة وحرائق في كل مكان!
 

بلقاسم حوام/ المراسلون

أكد أطباء ومختصون أن ما تعرض له الأطفال ليلة المولد هي "جروح حرب" وليست مفرقعات وألعاب نارية، مطالبين بتحليل محتوى مفرقعات "داعش" التي تحتوي حسبهم على مواد خطيرة تستعمل في القنابل اليدوية والأسلحة، وتتسبب في سرطان الجلد، وهذا ما يفسر حسبهم نوعية الإصابات التي خلفتها هذه المفرقعات، والتي وصلت حد بتر أطراف بكاملها، وحرائق لمنازل وسيارات ومستودعات، ناهيك عن الحروق من الدرجة الثالثة، والتي راح ضحيتها مئات المواطنين.
كشف رئيس المنظمة الجزائرية للمستهلكين، الدكتور مصطفى زبدي، أنه كان شاهدا على بتر يد طفل بكاملها بسبب المفرقعات، التي باتت حسبه أخطر من الرصاص، مؤكدا باعتباره طبيبا أن ما تعرض له الأطفال ليلة المولد هي إصابات حرب، وليست ألعاب نارية قائلا "حتى في الحروب لا نرى حوادث بتر أيد، وحتى الرصاص لا يتسبب في بتر اليد، أما مفرقعات اليوم فهي تتسبب في مجازر وحالات بتر أياد وأصابع، وهذا ما يجعلها في خانة متفجرات حربية وليست ألعابا نارية..".
وأضاف زبدي أن القانون الجزائري كان يمنع تسويق المفرقعات عندما كانت صغيرة وبسيطة، ولا تتسبب في أي إصابات، أما ما نراه اليوم من مفرقعات مدوية يتجاوز ثمنها مليون سنتيم للمفرقعة الواحدة، فهذه متفجرات قاتلة وليس مفرقعات، ويجب على القانون الجزائري أن يتكيف معها ويسلط أقسى العقوبات على مروجيها لمضاعفاتها الصحية المميتة.
ومن جهته، طالب رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، البروفسور مصطفى خياطي، بضرورة تحليل محتوى المفرقعات الجديدة التي تتضمن حسبه مواد كيميائية خطيرة ومواد حربية في متناول الأطفال، مؤكدا أن السلطات عجزت في الحد من انتشار هذه المفرقعات، لكن يجب حسبه أن نعرف ماذا يدخل إلى بلدنا، وما يستعمله أطفالنا في المولد من مفرقعات بحجم متفجرات حربية قادرة على قتر طفل صغير.
وفي السياق ذاته، حذر رئيس مصلحة الأمراض السرطانية بمستشفى مصطفى باشا، البروفسور كمال بوزيد، من تسبب المفرقعات الجديدة في سرطان الجلد لدى الأطفال، مطالبا بضرورة منع استعمالها لمخلفاته الصحية القاتلة.

فيما تم تسجيل 18 إصابة بحروق لدى الأطفال ببسكرة
معركة نسائية في قسنطينة بسبب المفرقعات
سجلت مصالح الاستعجالات بمستشفى بشير بن ناصر ببسكرة، ليلة المولد النبوي الشريف، ما يزيد عن 18 حالة إصابة بحروق متفاوتة الخطورة، نتيجة استعمال المفرقعات، وجميع المصابين هم من فئة الأطفال، ما بين 6 و14 سنة، فيما تنوعت الإصابات بين حروق طفيفة ومتوسطة أغلبها في الأيدي والأرجل وحتى البطن .
ولحسن الحظ أن جميع هذه الإصابات لم تكن خطيرة، حيث تلقى أصحابها الإسعافات اللازمة وغادروا جميعهم المصلحة بشكل مباشر. من جهتها، سجلت مصالح الحماية المدنية ليلة المولد تدخلين فقط متعلقين بالحرائق، الأول بحارة الملح ببسكرة، حيث شب حريق داخل غرفة منزل بسبب شمعة، ما تسبب في خسائر مادية وإصابة سيدة بصعوبات في التنفس تم إسعافها في عين المكان. كما تم أيضا تسجيل أضرار طفيفة بعد اشتعال النار في شرفة منزل بسبب الألعاب النارية .
ورغم إجماع الكثيرين على أن عدد الإصابات والحوادث الناتجة عن استعمال المفرقعات قد تقلص في هذا المولد في باتنة وسكيكدة وقالمة، مقارنة بالسنوات الماضية، سواء بسبب حملات التوعية والتحسيس التي قامت بها عديد الجمعيات ومصالح الحماية المدنية أم بسبب غلاء أسعار المفرقعات التي تجاوز ارتفاعها الـ50 بالمائة في كثير من الأنواع، إلا أن الملفت للانتباه هو أن عديد الشوارع بمدينة بسكرة وبالمدن الكبرى عبر بعض البلديات قد شهدت ليلة المولد إفراطا في استعمال المفرقعات والألعاب النارية حتى أن بعض الشوارع بالأحياء الشعبية قد تحولت إلى ساحات حرب بين الأطفال والشباب ولحسن الحظ أن الأمور مرّت بسلام .
أما في ولاية قسنطينة فقد اندلعت مشادة جماعية في إحدى عمارات الوحدة الجوارية رقم 14 بالمدينة الجديدة علي منجلي، عندما أصابت مفرقعة طفلا في سن الرابعة، فهرعت والدته إلى الطفل الفاعل، ولم يزد سنه عن الثامنة، وصفعته فخرجت والدة الطفل وتشابكت السيدتان وتحوّل العراك إلى العائلة ولولا تدخل الجيران، لوقع ما لم يكن في الحسبان، كما تم نقل 13 فردا إلى غاية السادسة من مساء أول أمس إلى قسم الاستعجالات بالمستشفى الجامعي بن باديس، وصفت حالتهم بغير الخطيرة وأصيبوا جميعا بالمفرقعات، في العين والأيدي وغالبيتهم من الأطفال والمراهقين ومن الذكور دون الإناث.

مفرقعة تسبب جروحا خطيرة لطفل في الوجه بالوادي
كلفت، صبيحة يوم أمس، الألعاب النارية التي كان يلعب بها طفل في سن العاشرة من العمر ببلدية البياضة ولاية الوادي، رفقة بعض زملائه بمناسبة إحياء اليوم الأخير من ذكرى المولد النبوي الشريف، كلفته غاليا، بعد إصابته بجروح متفاوتة الخطورة في وجهه، بعد تهشم حجرة طوب أثر انفجار مفرقعة كانت محشوة بداخلها، ما استدعى نقله على جناح السرعة إلى قسم الاستعجالات بالعيادة متعددة الاختصاصات الكائنة بالفاتح نوفمبر ببلدية البياضة بالوادي، حيث قدمت له الإسعافات اللازمة، بعد الجروح الخطيرة التي أصيب بها الأخير في وجهه، أدخلته في غيبوبة تامة أضافت مصادرنا قائلة من شدّة الصدمة المفاجئة التي لحقت به والتي كادت أن تفقده عينيه بسبب هذه الحادثة الأليمة التي أحدثت هلعا وسط أفراد أسرة الضحية، بعد سماع خبر إصابة ابنهم بالمكروه، يذكر أن بعض أحياء البلدية قد شهدت حوادث مماثلة في الأيام الماضية، بسبب اللعب بالألعاب النارية.

حظر تجوال في وهران بسبب المفرقعات..!
عاشت مختلف أحياء وشوارع وهران ليلة البارحة، تفجيرات بالجملة لكميّات معتبرة من المفرقعات، تطوّرت إلى مواجهات بين مجموعات من الشباب والأطفال على طريقة المافيا وأفلام "الوسترن" بهوليوود، في مظاهر أحرقت فيها الملايين بعيدا عن سياسة التقشّف.
أحيى شباب وهران، ليلة المولد النبوي الشريف، بحرب شوارع ومواجهات استعراضية، تمّ فيها تقاذف نيران المفرقعات في كلّ الاتّجاهات، في سابقة لم يتّم تسجيلها من قبل، حيث تحوّلت العديد من الساحات العمومية والأحياء ليلا، إلى ساحة حرب افتراضية شارك فيها ملثّمون لتجنّب الإصابة بالحروق أو في العينين، فيما غامر آخرون بالمشاركة من دون المبالاة بهذه المخاطر.
وتمّ استعمال مختلف أنواع المفرقعات ذات التفجيرات المدوّية منها ما يفوق سعرها 1600 دج للوحدة، وكانت الأكثر استعمالا هي المفرقعات ذات القذائف المتوالية التي كانت تستعمل سابقا عن طريق توجيه طلقاتها في السماء، لتتحوّل إلى التسديد نحو الأشخاص، وكانت هذه المواجهات عبارة عن لعبة مسلّية فاجأت سكّان الولاية، ومنهم من اكتفى بالتفرّج من الشرفات وتصوير فيديوهات، فيما أصيب عدد من الشباب والأطفال بجروح متفاوتة الخطورة، واستغرقت هذه المواجهات عدّة ساعات ليلا، ما تحوّل إلى مصدر إزعاج للسكّان ومخاوف من نشوب الحرائق أو تعرّض السيّارات للإتلاف والضرر، فيما أبدى عدد كبير اندهاشا من حرق الملايين في ظرف ساعات من حرق المفرقعات، ما لا يعكس سياسة التقشّف التي تقبل عليها الجزائر بسبب الأزمة المالية والنفطية، واكتفى سكّان الأحياء بالتعليق باستياء على ما حدث في حين أن البلاد تقبل على أزمة حقيقية وتعاني الآلاف من العائلات من الفقر والتشرّد والجوع والبرد. وبالمجمّع السكني الجديد بحيّ المنزه أو كناستيل، تمّ ترحيل 1430 عائلة من سكّان حيّ الحمري ومديوني أوّل أمس، كان الاحتفال مزدوجا بالمولد النبوي الشريف وبالحصول على سكن لائق بعد عشرات السنين من المعاناة، وأخذت الاحتفالات عدّة مظاهر من بينها استعمال المفرقعات.

حجز أزيد من 43 ألف مفرقعة بالشلف
تمكنت، أوّل أمس، مصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية الشلف، من حجز 43464 وحدة من المفرقعات مختلفة الألوان والأحجام والأصناف، وتمّ توقيف 12شخصا، عملية التوقيف تمّت على إثر مداهمة خاصّة لتطهير الشوارع والأسواق الشعبية من باعة المفرقعات وفي أوقات ما بعد العمل، حيث يفضّل تجّارها عرضها على قارعة الطرقات وأمام المساجد والأماكن العمومية، وفور توقيفهم تم إنجاز ضدهم ملف قضائي وإحالتهم على أروقة العدالة.

الحماية المدنية تسجل 2316 تدخل بسبب المفرقعات
خلف "تهور" بعض المواطنين في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ليلة أمس الأول، العديد من الإصابات أغلبها حرائق حضرية شملت منازل وشققا بسبب الاستعمال السيئ للمفرقعات والشموع داخل المنازل، وحتى خارجها، كما أجبرت الاحتفالات تدخل مصالح الحماية المدنية لنقل المصابين إلى المستشفيات وإطفاء الحرائق، في وقت وصلت فيه التدخلات الإجمالية في نفس الفترة إلى 2316 تدخل شملت مختلف الأنشطة.
وبحسب التقرير المعد من مصالح الحماية المدنية، فإن ليلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، سجل عدد مضاعف من التدخلات، أبرزها تلك التي لها علاقة بالاستعمال المفرط واللامسؤول للمفرقعات والألعاب النارية، ففي العاصمة لوحدها سجلت المصالح 16 عملية مختلفة، منها إخماد حرائق حضرية بـ 6 مواقع مختلفة، ويتعلق الأمر بالتهاب ألسنة النيران على أحد الشقق ببلدية باش جراح، بكل من حي ديار الجمعة وحي باش جراح 2.
وتشير مصادر الشروق أن إحدى الفيلات بسطاوالي تعرضت لنفس الحادث بحي البريجة، بلدية زرالدة سجل بها حريق على مستوى حي 800 مسكن، أما ببئر مراد رايس فسجل حريق على مستوى حي لكونكورد، وفي بئر خادم تدخلت الحماية المدنية لإطفاء حريق بالمكان المسمى زحلوقة، ولحسن الحظ لم تسجل المصالح أي ضحايا سوى حالات من الذعر والهلع، خوفا من امتداد ألسنة النيران إلى مواقع أخرى.
ولاية سطيف سجل بها حريق بالمكان المسمى السوق القديمة، وحريق آخر بشقة في حي 80 مسكنا بالبليدة، وأتت ألسنة النيران كذلك بحارة المالحة في بسكرة أدت إلى إلحاق صعوبات في التنفس.

حرب شوارع وإصابات بالجملة
المفرقعات تتسبب في اندلاع النيران بإسطبل وشقة بالبليدة
تسبب الاستعمال العشوائي للمفرقعات والشموع احتفالا بمناسبة المولد النبوي الشريف بالبليدة، في اندلاع حريق مهول بإسطبل بحي 80 مسكنا "ار اش بي" في مرمان بالبليدة، إثر قذف مفرقعات بمحاذاته، ما تسبب في احتراق 30 حزمة من التبن، وإصابة صاحب الإسطبل بحالة اختناق جراء الدخان الكثيف، تم إسعافه ونقله إلى المستشفى من طرف أعوان الحماية المدنية، قبل أن يتمكنوا من إخماد الحريق، وإنقاذ الأبقار التي كانت محتجزة وسط النيران، هذا كما اندلع حريق بشقة بحي بن بولعيد عمارة ب 1 رقم 7، بسبب وضع الشموع على حواف حمام مصنوع من مادة البلاستيك الصلب، استدعى تدخل أعوان الحماية المدنية لإخماد الحريق، ومنع انتقال ألسنة اللهب إلى باقي غرف الشقة.

36 جريحا بسبب المفرقعات في تيزي وزو
تسبب الاستخدام المفرط والخاطئ للمفرقعات والألعاب النارية احتفالا بالمولد النبوي في ولاية تيزي وزو، منذ أول أمس، بإصابة 36 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.
وأفادت مصادر طبية للشروق بأن مستشفى ذراع بن خدة استقبل 21 حالة، معظمها من الأطفال والشباب مساء الخميس الفارط، في حين استقبل مستشفى محمد النذير بعاصمة جرجرة 5 حالات إصابة مباشرة في العيون.
كما استقبل مستشفى عزازقة 7 حالات إصابة متفاوتة الخطورة، تم تحويل معظمها إلى مستشفيات مدينة تيزي وزو، بينما استقبل مستشفى بوغني 4 أشخاص.
واضطر الأطباء إلى بتر أصابع شاب في العشرينيات من العمر، نتيجة الإصابات المباشرة الناجمة عن الألعاب النارية، والمفرقات شديدة التفجير.
واعتاد سكان ولاية تيزي وزو الاحتفال بعيد المولد بألعاب نارية، ويسجل في غالب الأحيان إصابة أشخاص بجروح خفيفة، لكن هذه السنة ارتفعت حصيلة الجرحى بشكل كبير، بسبب قوة الألعاب النارية التي لا يخضع استيرادها من دول آسيوية لرقابة السلطات المعنية.

19 مصابا بالمفرقات في حرب شوارع بورقلة
خلفت، أمس، حرب المفرقات بشوارع ورقلة 19 جريحا من مختلف الأعمار، حسب ما أكدته حصيلة مصالح مستشفى محمد بوضياف، حيث ظل مئات الأشخاص والأطفال، يتبادلون المقذوفات المفرقات أشكالا وأنوعا، إلى وقت متأخر من الليل، ما خلف ذات الحصيلة من الجرحى.
ونقل المصابون إلى المرفق الطبي المذكور في أوقات متفرقة من ليلة الأربعاء إلى الخميس، حيث إن معظم الإصابات كانت في أصابع اليد والأرجل والوجه.
ورغم أن جل الحالات المسجلة ليست خطيرة، وغادرت المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية، إلا أن ما يحدث ليلة المولد النبوي الشريف أصبح يشكل مظاهر سلبية، نبذها أغلبية أئمة المساجد في دروس أمس، نظرا لما تخلفه من أضرار جسيمة ومادية ومعنوية خاصة لدى الأطفال، فضلا عن الأمراض الجلدية والحساسية والربو، لدى كبار السن والعجزة.
وكانت عدة جمعيات قد دعت، قبيل هذه المناسبة إلى وجوب إبعاد الأطفال عن المفرقات، كما قامت بتوزيع مطويات تحذيرية لتفادي استعمالها لم لها من مخاطر على الأسرة والمجتمع، غير أن ذلك لم يجد نفعا، وهو ما يخلف سنويا خسائر جمة.

شموع المولد تحرق منزلا بسطيف
شهدت، أول أمس، بلدية بوقاعة شمال ولاية سطيف، حريق نشب بمنزل بالقرب من السوق القديم للمدينة.
وحسب مصالح الحماية المدنية فان الحريق أتى على إحدى الغرف غرفة والبهو وغرفة الحمام التي التهمتها النيران، وتسببت في إتلاف الافرشة والثلاجة والأواني والكراسي، مع تشوه في السقف والجدران، ومن حسن الحظ، تمكن رجال الحماية المدنية من التحكم في الوضع، وإنقاذ قاطني المنزل دون تسجيل أي إصابات.
وحسب المصالح المذكورة، فإن الحريق سببه الشموع التي كان يلعب بها الأطفال بمناسبة المولد النبوي الشريف.



الساعة الآن 09:53 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى