![]() |
مباراة الجزائر وفلسطين ستجري بـ 5 جويلية وسط حضور جماهيري حاشد
م. علال قررت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تسخير كل الإمكانات وتوفير كل شروط إنجاح أول مباراة ستجمع بين المنتخبين الجزائري والفلسطيني في تاريخ الفريقين، بعدما تم ترسيم لقاء المنتخبين الأولمبيين وديا يوم 17 فيفري المقبل بالجزائر، تجسيدا للمطالب الشعبية الفلسطينية والجزائرية ببرمجة لقاء بين "المحاربين" و"الفدائيين"، يجسد أواصر الأخوة والتضامن مع القضية الفلسطينية. كشف مصدر مسؤول في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم للشروق بأن رئيس الفاف محمد روراوة وجه تعليمات لمساعديه خلال اجتماع المكتب الفدرالي يوم الجمعة الماضي بالمركز التقني لسيدي موسى، قصد جعل اللقاء عرسا كرويا حقيقيا يجسد معاني الأخوة و التضامن، ويؤكد على العلاقة الطيبة التي تجمع الشعبين الجزائري والفلسطيني الذي يرزح تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وقال مصدرنا بأن روراوة طلب توفير كل الشروط الضرورية لإقامة هذا اللقاء في أفضل الظروف، مركّزا على توفير استقبال حافل للوفد الفلسطيني، وضعه تحت أفضل الظروف طيلة إقامته بالجزائر وحتى مغادرتها، كما شدد رئيس الفاف أيضا على توفير تغطية إعلامية ضخمة لهذا الحدث التاريخي، حتى يصل صداه إلى مختلف بقاء العالم، تجسيدا للدعم اللامشروط للجزائر لشقيقتها فلسطين. وقال مصدرنا بأن المباراة ستجري بملعب 5 جويلية الأولمبي الذي يسعى لحوالي 70 ألف متفرج، مشيرا إلى أن اختايار هذا الملعب كان مقصودا لرمزية الإسم الذي يحمله في قلوب الجزائريين والفلسطينيين وهو تاريخ استقلال الجزائر وتخلصها من المستعمر الفرنسي، وكذا كونه الملعب الوحيد في الجزائر الذي يمكنه استيعاب الحضور الجماهيي الهائل الذي من المنتظر أن يتدفق على الملعب يوم الـ17 من فيفري القادم، وأضاف مصدرنا بأن الفاف قررت إقامة الوفد الفلسطيني بجانب شقيقه الجزائري بالمركز التقني لسيدي موسى، حيث سيتدرب هناك إلى غاية موعد المباراة. كما ينتظر أن تبرمج الفاف عدة نشاطات للوفد الفلسطيني خارج أوقات التدريبات ومنها زيارة بعض المعالم التاريخية بالعاصمة على غرار مقام الشهيد ومتحف المجاهد. تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يدخل ضمن تحضيرات الأولمبي الجزائري للمشاركة في أولمبياد ريو ديجانيرو بالبرازيل صيف العام القادم. |
رد: مباراة الجزائر وفلسطين ستجري بـ 5 جويلية وسط حضور جماهيري حاشد
إن شاء الله ينتهى 0-0 أو 1-1 أو 4-4 لا يهم و حتى في حال ما كانت الغلبة لفلسطين فسأفرح كما لو كانت للجزائر لأن كلا البلدين أحبهما و يعنيا لي الكثير فإن كانت الجزائر وطني الذي نشأت فيه و لعبت و إستنشقت هوائه و إستظليت بأشجارها و تعلمت عشقها أكثر من حياتي ففلسطين أيضا أرض الرسالات و مسرى حبيبي صلى الله عليه و سلم و عشت قضيتها و عشقتها عشقي لوطني الجزائر و أهلها أهلي بالنسبة لي من المعيب أن أعتبرها وطنا ثانيا أو أتخذها كذلك و هي إنتماء لي كمسلمة و أنتمي أيضا إليها و من هذا المنطلق لا أحب أن أخير بينهما مثلهما في ذلك مثل طيبة و بيت الله الحرام بعيدا عن آل سعود هههههه
|
| الساعة الآن 06:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى