منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   اخبار كل الرياضات (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=198)
-   -   سأقاضي حياتو.. بلاتير لن يدفع الثمن وحده ونزاهتي تقلق البعض (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=329347)

أبو اسامة 16-01-2016 10:31 AM

سأقاضي حياتو.. بلاتير لن يدفع الثمن وحده ونزاهتي تقلق البعض
 

ح. سمير/ ل. طاكبو / دريس. س

أكد رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي، مراد مازار، أن هيئته ستعمل على مقاضاة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عيسى حياتو، بخصوص قضايا الفساد المتهم فيها كاستراتيجية يسعى لتجسيدها في هذه المنظمة، معترفا بأن رئيس الفيفا السابق سيب بلاتير لن يكون "الضحية" الوحيد لفضائح الفساد، كما عرج ضيف منتدى الشروق للحديث عن علاقته مع رئيس الفاف محمد روراوة، بعد أن أثير جدل كبير حولها في فترات سابقة.

توّعد بفضح حياتو وإسقاط إمبراطورية الكاميروني قبل 2017
مازار: أمرت بتشكيل لجنة للتحقيق في قضايا "فساد الكاف"
وعد مراد مزار، من منصبه الجديد على رأس الاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي، بإسقاط "إمبراطورية الفساد" التي يقودها عيسى حياتو قبل الجمعية العامة الانتخابية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم سنة 2017.
وكشف مراد مزار، رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي، عن تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الفساد الذي ينخر "الكاف" في عهد الكاميروني حياتو، والموجود على رأس هذه الهيئة القارية منذ سنة 1988، مؤكدا أن منظمته غير الحكومية ستتأسس كطرف مدني لمتابعته في المحاكم الدولية إذا أثبتت التحريات تورطه.
أكد مزار، خلال نزوله ضيفا في فوروم "الشروق"، أنه وضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من بين أولوياته في مهمته الجديدة على رأس الاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي، وهو يهدف لتطهير "الكـاف"من الأشخاص المفسدين، مشيرا إلى أنه يتابع تطورات هذه الهيئة منذ زمن ولديه تصور واضح عن الكيفية التي يدير بها العجوز الكاميروني لشؤونها، التي لا تطمئن، على حد تعبيره، خاصة فيما يتعلق بحقوق البث التلفزيوني لأهم البطولات التي تنضوي تحت لواء الاتحاد الإفريقي للعبة وكذا الطرق التي يتم بها اختيار البلدان المنظمة لطبعات "الكان"، وقال:"أمرت بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في قضايا الفساد التي يشتبه فيها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، وصلتنا معلومات من هنا وهناك ومن الصحافة عن تورط حياتو في قضايا فساد"، مضيفا:"سنتحرى جيدا عن الطرق الملتوية التي يعتمدها الرئيس المؤقت لـ"الفيفا" في إدارة شؤون الكاف والضبابية التي ينتهجها في صفقات بيع حقوق البث التلفزيوني لأهم البطولات، التي يرعاها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سيما نهائيات كأس إفريقيا للأمم والمسابقات الخاصة بالفرق، فضلا عن التقسيم غير العادل في تدوير تنظيم "الكان" على بلدان القارة السمراء"، مؤكدا: "إذا ما ثبتت كل هذه التهم على حياتو سوف نتأسس كطرف مدني وسنتابعه في المحاكم الدولية حتى توقع عليه أقصى العقوبات".

قال إنه لن يكون الوحيد الذي سيدفع الثمن
مازار: التحقيقات ستطال كل من عمل مع بلاتير خلال الـ10 سنوات الأخيرة
لن أخوض في الاتهامات الموجهة لبلاتير..وهو أدرى بما قام به

http://sport.echoroukonline.com/zoom_in.pnghttp://sport.echoroukonline.com/file..._238941868.jpg
أكد الرئيس الجديد للاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي، الجزائري مراد مازار بأن هيئته لن تكتفي بالعقوبات التي تعرض لها رئيس الفيفا السابق، السويسري جوزيف سيب بلاتير ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشال بلاتيني، ولكنها ستواصل التحقيقات وستعمقها مع جميع الأشخاص الذين عملوا مع بلاتير، وتقلدوا مناصب ومسؤوليات في الفيفا خلال العشر سنوات الأخيرة.
وقال مازار بأن الاتحاد الدولي لمحاربة الفساد الرياضي يبقى يتابع باهتمام كل جديد يتعلق بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والتحقيقات التي يقوم بها القضاء السويسري ومكتب التحقيقات الأمريكي، معتبرا بأن المنظمة التي يترأسها لديها كلمتها في هذه المسألة، "نحن نتابع باهتمام على مستوى الاتحاد الدولي لمحاربة الفساد الرياضي التطورات التي تحدث في ملف الفيفا ولدينا ما نقوله في الموضوع" أكد مازار، قبل أن يضيف:"أؤكد لكم بأننا كهيئة تحارب الفساد لن نكتفي بإيقاف ومعاقبة الثنائي بلاتير وبلاتيني، ولكننا سنحقق مع كل شخص عمل مع بلاتير خلال الـ10 سنوات الأخيرة على الأقل".
وأوضح ضيف منتدى "الشروق" بأن التحقيقات والخطوات التي سيقوم بها على مستوى الاتحاد الدولي لمحاربة الفساد الرياضي ستتم بالتنسيق مع باقي الهيئات الدولية الأخرى المعنية بالقضية، ومن بينها منظمة الشرطة الدولية "الأنتربول" وكذا "الأفري بول" على المستوى الإفريقي.
من جهة أخرى، وبالرغم من تأسفه الشديد لما حدث لبلاتير، وللفساد الكبير الذي طال الهيئة الكروية العالمية، كان مراد مازار جد منصفا اتجاه رئيس الفيفا السابق، الذي قال إنه كانت تربطه به علاقة طيبة واحترام متبادل يعود للأيام التي كان فيها السويسري أمينا عاما للفيفا:"لن أخوض في الاتهامات التي وجهت لبلاتير، هو أدرى بما قام به، لكنه لن يكون الوحيد الذي سيدفع الثمن في الفساد الموجود في الفيفا" قال مازار.
إلى ذلك، كشف ابن الجسور المعلقة بأن جوزيف بلاتير كان صديقا للجزائر وساعدها كثيرا في عديد المناسبات:"هذا الشخص ساعد الجزائر عدة مرات وأنا شاهد على ذلك" قال رئيس الاتحاد الدولي لمحاربة الفساد.

أكد فتح صفحة جديدة مع روراوة
مازار: أطراف عديدة حاربتني لكن "نزاهتي" هزمتهم
كشف رئيس فريق شباب قسنطينة سابقا، مراد مازار، عن صلحه مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، بعد فترة سابقة سادها التشنج والتوتر في علاقة الرجلين، وقال مازار إنه التقى برئيس "الفاف" في مركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى بدعوة من الأخير وأنهى خلافاته معه، حيث أنه تلقى منه التهاني حول تنصيبه على رأس المنظمة الدولية لمكافحة الفساد الرياضي.
وأوضح ضيف منتدى "الشروق" أنه أصبح على وفاق مع روراوة واتفق معه على طي صفحة الماضي وبعث علاقة جديدة يسودها التعاون والتضامن في سبيل المصلحة العليا للجزائر، وقال:"لقد استقبلني روراوة مؤخرا بسيدي موسى وهنأني على منصبي الجديد على رأس الاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي، لقد أنهينا خلافاتنا السابقة وفتحنا صفحة جديدة من أجل التعاون مستقبلا للمصلحة العليا للبلد".
وأكد مازار أنه دائما كان يضع خلافاته الكروية مع روراوة على الجانب إذا ما تعلق الأمر بمصلحة الوطن، مستندا في ذلك إلى سنة 2004 عندما سحب قضيته ضد رئيس الفاف من العدالة حتى يسمح له دخول المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وقال: "خلافاتي مع روراوة لم تكن يوما شخصية بل هي خلافات داخل حيز كرة القدم"، مضيفا:"الدليل على ما أقوله هو تصرفي مع روراوة في كل مرة يتعلق الأمر بمصلحة البلد، ففي عام 2004 أسقطت حقي في العدالة من أجل مساعدته على الفوز بعضوية المكتب التنفيذي لـلكاف".
إلى ذلك، قال مراد مازار إنه تعرض لضغوطات رهيبة خلال فترة رئاسته لشباب قسنطينة في الماضي القريب، من قبل عديد الأطراف التي حاولت وبشتى الوسائل التشويش على العمل الذي كان يقوم به منذ توليه زمام الأمور في البيت القسنطيني، حيث كشف مازار عن عدم رضا العديد من المحيطين بالفريق عودة "السنافر" إلى سكة النتائج الإيجابية، حيث وصل ببعض الأشخاص الذين فضل مازار تسميتهم بـ"المافيا" على حد اتهامه بـ "البزنسة" بلقاءات البطولة، ناهيك عن تعرضه لإشاعات مغرضة أساءت إليه كثيرا، وبالخصوص تلك التي تعلقت بطرق تمويل الفريق في الفترة التي تولى فيها هو رئاسة النادي، حيث قال مراد مازار في هذا الصدد:"في الحقيقة أنا مرتاح البال للعمل الذي قمت به في شباب قسنطينة، الذي أعتبره فريق القلب، ساهمت بشكل كبير في عودته إلى الواجهة الكروية في البلاد، بعدما كان يتجه بخطى ثابتة نحو الهاوية وذلك بفضل السياسة التي انتهجتها، والتي مكنت من ضخ أموال كبيرة في خزينة الفريق بعدما كان يعاني، ناهيك عن جلبي لعديد اللاعبين في صورة دوب ومجوج وغيرهم، وهو ما لم يرح "المافيا" هناك التي أعرفها جيدا أنها لم تكن مرتاحة للنتائج التي حققها الفريق خلال فترة رئاستي له، ما دفعهم لحد اتهامي بشراء وبيع المباريات".

تمنى أن تكون الجزائر مقرا للمكتب الإفريقي للاتحاد..مازار يؤكد:
هذه هي مشاريعي الجديدة.. وسأمنح الأولوية للجزائر وإفريقيا

http://sport.echoroukonline.com/zoom_in.pnghttp://sport.echoroukonline.com/file..._171029614.jpg
كشف مراد مازار بأن مهمته الأولى على رأس الاتحاد الدولي لمحاربة الفساد الرياضي، ستكون بتعزيز مكانة المنظمة على الساحة الدولية ومنحها قوة ومصداقية أكبر، من خلال شن حرب مستمرة ضد الفساد والجريمة.
وأوضح مازار بأنه بصدد إعادة هيكلة الاتحاد الدولي بطريقة احترافية، مشيرا إلى أن فلسفته الجديدة ترتكز على الخروج إلى العلن بعدما كان الاتحاد يفضل العمل في الخفاء:"لقد حان الوقت للخروج إلى العلن وعدم البقاء في الخفاء" قال مازار، الذي أكد بأن هيئته ستندد بكل الانتهاكات والفساد الذي تلاحظه أو تكتشفه وستكون لها كلمة مسموعة مستقبلا:"سيكون للاتحاد كلمته أمام الهيئات الدولية ويحسب له مستقبلا ألف حساب".
وفي إطار برنامج عمله في المرحلة القادمة، أوضح رئيس المنظمة الدولية لمحاربة الفساد الرياضي بأنه سيقوم بحملة تحسيسية عالمية اتجاه الهيئات الحكومية، التي سيتم التنسيق معها لمحاربة الفساد الرياضي:"سنتعاون مع السلطات الرسمية في كل بلد" أكد مراد مازار، مضيفا بأن هيئته ستطالب من الحكومات فرض الشفافية والديمقراطية على مستوى الهيئات الرياضية، معتبرا أن الديمقراطية تعد إحدى أهم عوامل محاربة الفساد.
إلى ذلك، يتضمن برنامج عمل الاتحاد الدولي لمحاربة الفساد مطالبة كافة الهيئات الرياضية في العالم بضرورة تقليص العهدات الانتخابية إلى عهدتين فقط، كما أكد مراد مازار، الذي يعتبر أول جزائري وعربي وإفريقي ينتخب رئيسا للاتحاد الدولي لمحاربة الفساد، بأن مهمته شريفة وتتمثل في محاربة الفساد أينما كان ومتابعة المجرمين في كل مكان، معتبرا بأن الفساد أصبح جريمة منظمة.
هناك عمل كبير في الجزائر في مجال محاربة الفساد
اعتبر مراد مازار بأن هناك عمل كبير في الجزائر في مجال محاربة الفساد، مؤكدا بأنه سيمنح الأولوية لبلده وقارته الإفريقية: "كجزائري وإفريقي وعلى علم بما يحدث في قارتي وبلدي سنتعاون مع السلطات الرسمية لكل بلد لفائدة الرياضة" قال مازار، معربا عن أمنيته في أن تستضيف الجزائر على أرضها مقر الاتحاد الإفريقي لمحاربة الفساد، على غرار استضافتها لمقر منظمة "الإفري بول".

مقتطفات من المنتدى
مداخيل الملعب كانت الممول الرئيسي لشباب قسنطينة
قال مازار إن عودة شباب قسنطينة إلى سكة النتائج الإيجابية، ساهمت في تحقيق مداخيل كبيرة في الفترة التي قضاها على رأس الشباب، بعدما كان الفريق يحقق نتائج إيجابية، الأمر الذي أعاد أنصار النادي إلى مدرجات ملعب الشهيد "حملاوي"، ما ساهم في رفع مداخيل الملعب التي وصلت في "داربي" الجسور المعلقة بين "المولودية المحلية والشباب إلى قرابة الـ 365 مليون سنتيم في تلك الفترة، وقال مازار: "شباب قسنطينة في فترة رئاستي له بفضل السياسة التي عملت بها، مكنتني من إعادة الأنصار إلى المدرجات بعد أن هجروها، وذلك ساهم في ارتفاع مداخيل الملعب من 200 مليون سنتيم إلى أزيد من 350، كلها كانت توجه لتسديد منح اللاعبين وكذا أجرهم، علما أن الفريق كان مكون أساسا من فئة اللاعبين الشبان وبعض الركائز التي دعمت الفريق بها في تلك الفترة".
بوتفليقة الرئيس الوحيد الذي تحدث عن الفساد في الرياضة
أكد مازار، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، يعد الرئيس الوحيد في العالم الذي تحدث عن الفساد في المجال الرياضي، وذلك في العام 2007 على هامش قمة أديس أبابا في إثيوبيا، من خلال تطرقه وبدرجة أكبر إلى المشاكل التي تعاني منها الرياضة في القارة السمراء، حيث دعا يومها الرئيس بوتفليقة إلى ضرورة العمل على الحد من ظاهرة الفساد التي باتت تنخر جسد الرياضة في القارة الإفريقية التي تعد متنزه للعديد من الدول الفقيرة، حيث أكد مازار أن ذلك شجعه على المضي قدما نحو الأمام، والتفكير بجد في دخول عالم مكافحة الفساد الذي أصبح رئيسا لمنظمته 8 سنوات فيما بعد.
استنساخ سياسة الشرطة الجوارية في الجزائر دوليا
قال مازار إنه سيعمل على نقل سياسة الشرطة الجوارية التي أطلقتها المديرية العامة للأمن الوطني في العشرية الأخيرة، والتي تعتمد أساسا على التقرب من المواطنين بغية الوقوف على الأسباب والبحث عن حل للمشاكل التي تدفعهم للخروج عن القانون بانتهاج مختلف الأعمال التي لاعلاقة لها بالتحضر، حيث أكد المسؤول الأول على المنظمة الدولية لمحاربة الفساد الرياضي أن المواطن يعد أول محارب للفساد، كما لم يخف مازار أمله في نقل سياسة العمل على مستوى المديرية في هيئته.
سنعمل على إشراك المواطن للتبليغ عن الفساد
اعتبر مازار أن المواطن يعد حلقة مهمة في العمل داخل المنظمة الدولية لمحاربة الفساد الرياضي، على اعتبار أنه بطريقة أو بأخرى بإمكانه تقفي أثر الفساد في المجال الرياضي، وهو الأمر الذي جعله يفكر في إشراكه في العمل من خلال فتح خطوط التواصل معه على مستوى المنظمة عبر البريد الإلكتروني وكذا مختلف مجالات الاتصال الحديثة، وهو ما يساهم في القضاء على الفساد تدريجيا، الذي يعد الهدف الأول والأخير للمنظمة.
لا نية لي في الثأر من الذين ظلموني
في الأخير، أكد مازار بأنه لا يحمل أي نوايا مسبقة أو أحقاد اتجاه الأشخاص الذين ظلموه، معتبرا بأن الله أنصفه بعد السنوات العصيبة التي كان عاشها:"أقول لكل من أخطأ في حقي حسبي الله ونعم الوكيل" قال مازار، مضيفا:"الذين حاولوا تشويه سمعتي أين هم وأين أنا"، كما أكد ضيف المنتدى بأن بعض هؤلاء الأشخاص أصبحوا يتوددون إليه ويحاولون التقرب منه.
http://sport.echoroukonline.com/file..._979321063.jpg




الساعة الآن 08:40 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى