![]() |
علماء من مصر وتونس يحلّون الخمر ويتفهون الحجاب!
نادية سليماني يتسابق مؤخرا عدد من علماء الدّين والمفتين على نشر فتاوى وتفسيرات غريبة حيّرت المواطنين وأدخلت الشك في نفوسهم. والخطير أن تدخلاتهم تتم عبر فضائيات لها جمهور عربي عريض. ومن أغرب الفتاوي المتداولة مؤخرا ويتمسك بها علماء أزهريون، على غرار أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، الدكتور مصطفى راشد، الذي أكد لفضائيات إخبارية، أن الخمر مكروه وليس حراما، حيث قال: "التحريم يقع على السِّكْر... وأن التحريم لا يكون إلا بوجود نص، وغير ذلك يعتبر اجتهادا"، مؤكدًا أن الله عز وجل يحرم الأشياء بلفظ واضح وصريح. وأوضح الدكتور أن نصوص القرآن الكريم لا تمنع شرب الخمر، موردا آيات قرآنية وأحاديث نبوية تثبت صدق تفسيره. وحسب قوله، الرسول الكريم اغتسل بالنبيذ... وكان يشرب مع الصحابة القليل من النبيذ. ودليل بعض المفتين على عدم حرمة الخمر، أن الخمر موجود في الجنة وأن غالبية الفواكه تنتج نبيذا، من تمر وعنب وغيرها. ويُشار إلى أن الأزهر قد اختار الشيخ مصطفى راشد ليسافر إلى أستراليا ويعمل مفتيا هناك.. يتسابق مؤخرا عدد من علماء الدّين والمفتين على نشر فتاوى وتفسيرات غريبة حيّرت المواطنين وأدخلت الشك في نفوسهم. والخطير أن تدخلاتهم تتم عبر فضائيات لها جمهور عربي عريض. ومن أغرب الفتاوي المتداولة مؤخرا ويتمسك بها علماء أزهريون، على غرار أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، الدكتور مصطفى راشد، الذي أكد لفضائيات إخبارية، أن الخمر مكروه وليس حراما، حيث قال: "التحريم يقع على السِّكْر... وأن التحريم لا يكون إلا بوجود نص، وغير ذلك يعتبر اجتهادا"، مؤكدًا أن الله عز وجل يحرم الأشياء بلفظ واضح وصريح. وأوضح الدكتور أن نصوص القرآن الكريم لا تمنع شرب الخمر، موردا آيات قرآنية وأحاديث نبوية تثبت صدق تفسيره. وحسب قوله، الرسول الكريم اغتسل بالنبيذ... وكان يشرب مع الصحابة القليل من النبيذ. ودليل بعض المفتين على عدم حرمة الخمر، أن الخمر موجود في الجنة وأن غالبية الفواكه تنتج نبيذا، من تمر وعنب وغيرها. ويُشار إلى أن الأزهر قد اختار الشيخ مصطفى راشد ليسافر إلى أستراليا ويعمل مفتيا هناك.. وبدورهم أباح أعضاء الجمعية الدولية للمسلمين القرآنيين، في بيان صادر عنهم خلال ملتقاهم الأسبوعي الخاص بتدبر القرآن، شرب الخمر، مؤكدين أن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار المروية في كتب التفسير لم تحرّم شرب الخمر، مشيرين إلى أن الله عز وجل وصف المُسكر بالرزق الحسن، وذلك في سورة النحل الآية 16، وأن الله يوصي بتجنّبها من دون أن يحرّمها بآية صريحة. ولو أراد الله عزّ وجلّ تحريمها لاستعمل فعل "حرّم". وانتهت الجمعية إلى أن الخمر ليس محرما، وهي إن كانت من عمل الشيطان فذلك ليس في ذاتها، وإنّما في مفعولها السيئ على صحّة الإنسان وعلى صحّة المجتمع، فالأفضل إذا الإمساك عنها لما ينجرّ عنها من مساوئ. لكن رئيس الجمعية ومؤسّسها، المفكر الإسلامي التونسي محمد الطالبي الذي تتلمذ على يده خيرة مفكري تونس، طمأن شاربي الخمر قائلا على المباشر: "اشربوا الخمر وأنتم مرتاحو الضمير.."!! كما كثر الحديث مؤخرا عن الحجاب، حيث يزعم بعض العلماء أنه "عادة" وليس عبادة، إلى درجة وصف محمد الطالبي الحجاب "بالكلام الفارغ"، مُشيرا إلى أنّه لا توجد آية واحدة تُحدّد عقوبة من لا ترتدي الحجاب. وفي الموضوع، استهجن المنسق الوطني لنقابة الأئمة، جلول حجيمي، مثل هذه الخرجات التي قد تؤثر– حسبه - على تفكير الشباب العربي، مؤكدا لـ"الشروق" أن تحريم شرب الخمر وفرض الحجاب مسألة أكيدة في القرآن والسنة منتهية عند أهل العلم والعقل، والخوض فيها مضرة ومفسدة للمجتمع، بل اعتبر الله عز وجل الخمر "رجسا" والرجس- يقول حجيمي- "أكثر من التحريم"، معتبرا أن هؤلاء المفكرين يركزون على المصطلحات، أكثر مما يناقشون أضرار الخمر على العقل والجسد، "... هذا تزييف للحقائق من حيث مقاصد الشريعة"، وعن مكانة هؤلاء المفكرين العالمية الذين بإمكان رتبهم التأثير على العقول، يقول محدثنا: "مهما بلغ هؤلاء من مكانة في العلم، لا يعلون على الأوائل ولا يعرفون جميع الدلالات والمصطلحات، وربما دوافعهم هي إرضاء أطراف معينة. |
| الساعة الآن 12:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى