![]() |
طفلالك أولا سيدتي/ج8
*- خصائص الطفل الأكثر ذكاء وهدوء: أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة /مانشستر/ بانجلترا, أن الأطفال الذين ولدوا من أمهات في الثلاثين أو الأربعين من عمرهن أفضل وأكثر ذكاء أو هدوءا من أطفال الأمهات التي في العشرينيات , والسبب كما تقول الدراسة أن الآباء و الأمهات الأكبر سنا يقضون وقتا أطولا مع أولادهم , في حين يقضي صغار السن وقتا أطولا في العمل والبحث عن لقمة العيش .. وأسباب أخرى ... وتقول الدراسة أن الأمهات الأكبر سنا لايصبن بالتعب والإرهاق الذي تصاب به الأصغر سنا , وأنهن أكثر خبرة في التعامل مع أطفالهن ولديهن صبر [ مختارات من الانترنت]. الضغوط النفسية وأثرها على الطفل: إن الحديث في مثل هذا الموضوع لمتشعب وطويل , فقط إليك سيدتي مختصر النقاط الحساسة *- الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يؤدي إلى أنماط من السلوك غير السوي [ الغيرة...الأنانية... حب الشجار... عدم الاتزان الانفعالي... عدم احترام الآخرين... عدم التعاون مع الآخرين ....] *- المشاكل النفسية عند الأبوين والسلوك الشاذ يؤدي إلى عدم استقرار الجو الأسري , ويهد كيانه ويزعزعه و وبالتالي تؤثر على الصحة النفسية للطفل [ الشعور بالاكتئاب .. القلق.. الإضرابات النفسية ....] *- تفضيل طفل على طفل سواء فيما بين الذكور أو الإناث أو بينهما معا يؤدي إلى توتر [ أيضا الضغوط النفسية على الطفل كعدم الاهتمام به وإهماله وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب والتقبل واللعب وممارسة هواياته المختلفة , كذا عدم تقييمه ومراعاة شعوره *- الانفصال والطلاق فهذا يفقد الطفل الكثير [ الشعور بالنقص عن أترابه – الخوف من الآتي ( المستقبل) افتقاده للقدوة التي يحتذي بها في سلوكه ...] هذه كلها إلى جانب الرفض والإهمال أو قل نقص الرعاية [ في حالة العيش مع أحد الأبوين ] يجر إلى التمرد وعدم الشعور بالكفاءة والقدرة ... *- الفقــــــر: حيث يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة جملة وتفصيلا بالإضافة إلى كونه يجر إلى الخوف من المستقبل وحرمان الأبناء من حيازة وابتياع حاجاتهم [ ملابس .. العاب..] لما لها من رفع معنوياتهم أمام باقي الأطفال وعدم شعورهم بالسعادة *- ضيق السكن: وما أكثر طغيان هذه الظاهرة حيث الأسر التي تعاني من هذا في شقق ضيقة إلى جانب عدد الأبناء يؤثر سلبا على وتيرة حياتهم فيتولد التوتر وعدم الاستقرار *- الجانب الصحي: إن الإهمال وعدم الإسراع في علاج الطفل يترتب عنه – لا قدر الله- مرض أو امرضا عضوية والتي من الممكن أن تسبب عبئا نفسيا ثقيلا على الطفل . *- المدرســـــــــة : غالبا ما تشكل عبئا هي الأخرى على الطفل في حالة عدم توافق المادة المقدمة مع طاقة استيعاب الطفل لسبب أو لآخر [ سبق الحديث عن ذلك] دون أن ننسى الموقع [ بعد المدرسة عن البيت] فهذا عامل مهم جدا كثيرا ما أهملناه إذ كيف ننتظر من هذا الطفل أن يعطي وبدنه منهكا نتيجة ما بذله من جهد في قطع هذه المسافة , ضف إلى ذلك العوامل الطبيعية [ شتاء / صيفا] مما يؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطفل . *- التغذية غير الصحية: والتي تكون في اغلبها غير كافية من حيث التركيبة والتنويع [ بروتينات.. نشويات.. حلويات.. أملاح ومعادن... كذلك عنصر مثل الحديد [ العدس] *- الأمراض النفسية في الوسط العائلي: مثل إدمان أحد الأبوين أو الإصابة بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الانفصام ..الاضطرابات في الشخصية ..العدوانية... *- سجـــن أحد الأبوين وكذلك سفرهما يؤدي إلى الحرمان العاطفي. *- التدخيـــــن: له أثار عضوية سلبية , بالإضافة إلى اكتساب الطفل عادة سيئة يوما بعد يوم تؤدي إلى الإدمان. *- أمية الوالدين : إن انخفاض المستوى الثقافي أو الأمية الكاملة لها أثار سلبية بالنسبة للتربية السليمة إلى جانب إشباع الطفل بأفكار خاطئة. *- السوق: إن إدخال الأطفال في هذا المنعرج بإلزامهم القيام بأعمال في الو رشات أو المصانع أو في عملية البيع والشراء أو في البيوت كخدم وحشم بل قل كعبيد , وما يتعرضون له من إهانات وتقليل من قيمة شخصيتهم .. أيضا التوبيخ والتأنيب من أصحاب بعض البيوت أو أرباب العمل *- الحرمان من الأبوين في حالة الوفاة أو التغيب المتعمد كأن يعيش الطفل في مهب الريح لآ أب يحمي ولا أم تعطف....... العناد: إن اللجوء إلى استعمال أسلوب العنف أو ما نسميه سوء معاملة كثيرا ما يؤدي إلى مرض نفسي تنجر عنه عواقب غير حميدة .أنظر موضوعنا [ أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي] *- عدم توفر الوقاية والنظافة في المنزل بقدر كاف . *- عدم توفر وسائل الترفيه مما يغيب البهجة والسعادة ويحد من تجديد النشاط لدى الطفل وتضييق رقعة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها. *- خصائص الطفل الأكثر ذكاء وهدوء: أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة /مانشستر/ بانجلترا, أن الأطفال الذين ولدوا من أمهات في الثلاثين أو الأربعين من عمرهن أفضل وأكثر ذكاء أو هدوءا من أطفال الأمهات التي في العشرينيات , والسبب كما تقول الدراسة أن الآباء و الأمهات الأكبر سنا يقضون وقتا أطولا مع أولادهم , في حين يقضي صغار السن وقتا أطولا في العمل والبحث عن لقمة العيش .. وأسباب أخرى ... وتقول الدراسة أن الأمهات الأكبر سنا لايصبن بالتعب والإرهاق الذي تصاب به الأصغر سنا , وأنهن أكثر خبرة في التعامل مع أطفالهن ولديهن صبر [ مختارات من الانترنت]. الضغوط النفسية وأثرها على الطفل: إن الحديث في مثل هذا الموضوع لمتشعب وطويل , فقط إليك سيدتي مختصر النقاط الحساسة *- الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يؤدي إلى أنماط من السلوك غير السوي [ الغيرة...الأنانية... حب الشجار... عدم الاتزان الانفعالي... عدم احترام الآخرين... عدم التعاون مع الآخرين ....] *- المشاكل النفسية عند الأبوين والسلوك الشاذ يؤدي إلى عدم استقرار الجو الأسري , ويهد كيانه ويزعزعه و وبالتالي تؤثر على الصحة النفسية للطفل [ الشعور بالاكتئاب .. القلق.. الإضرابات النفسية ....] *- تفضيل طفل على طفل سواء فيما بين الذكور أو الإناث أو بينهما معا يؤدي إلى توتر [ أيضا الضغوط النفسية على الطفل كعدم الاهتمام به وإهماله وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب والتقبل واللعب وممارسة هواياته المختلفة , كذا عدم تقييمه ومراعاة شعوره *- الانفصال والطلاق فهذا يفقد الطفل الكثير [ الشعور بالنقص عن أترابه – الخوف من الآتي ( المستقبل) افتقاده للقدوة التي يحتذي بها في سلوكه ...] هذه كلها إلى جانب الرفض والإهمال أو قل نقص الرعاية [ في حالة العيش مع أحد الأبوين ] يجر إلى التمرد وعدم الشعور بالكفاءة والقدرة ... *- الفقــــــر: حيث يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة جملة وتفصيلا بالإضافة إلى كونه يجر إلى الخوف من المستقبل وحرمان الأبناء من حيازة وابتياع حاجاتهم [ ملابس .. العاب..] لما لها من رفع معنوياتهم أمام باقي الأطفال وعدم شعورهم بالسعادة *- ضيق السكن: وما أكثر طغيان هذه الظاهرة حيث الأسر التي تعاني من هذا في شقق ضيقة إلى جانب عدد الأبناء يؤثر سلبا على وتيرة حياتهم فيتولد التوتر وعدم الاستقرار *- الجانب الصحي: إن الإهمال وعدم الإسراع في علاج الطفل يترتب عنه – لا قدر الله- مرض أو امرضا عضوية والتي من الممكن أن تسبب عبئا نفسيا ثقيلا على الطفل . *- المدرســـــــــة : غالبا ما تشكل عبئا هي الأخرى على الطفل في حالة عدم توافق المادة المقدمة مع طاقة استيعاب الطفل لسبب أو لآخر [ سبق الحديث عن ذلك] دون أن ننسى الموقع [ بعد المدرسة عن البيت] فهذا عامل مهم جدا كثيرا ما أهملناه إذ كيف ننتظر من هذا الطفل أن يعطي وبدنه منهكا نتيجة ما بذله من جهد في قطع هذه المسافة , ضف إلى ذلك العوامل الطبيعية [ شتاء / صيفا] مما يؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطفل . *- التغذية غير الصحية: والتي تكون في اغلبها غير كافية من حيث التركيبة والتنويع [ بروتينات.. نشويات.. حلويات.. أملاح ومعادن... كذلك عنصر مثل الحديد [ العدس] *- الأمراض النفسية في الوسط العائلي: مثل إدمان أحد الأبوين أو الإصابة بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الانفصام ..الاضطرابات في الشخصية ..العدوانية... *- سجـــن أحد الأبوين وكذلك سفرهما يؤدي إلى الحرمان العاطفي. *- التدخيـــــن: له أثار عضوية سلبية , بالإضافة إلى اكتساب الطفل عادة سيئة يوما بعد يوم تؤدي إلى الإدمان. *- أمية الوالدين : إن انخفاض المستوى الثقافي أو الأمية الكاملة لها أثار سلبية بالنسبة للتربية السليمة إلى جانب إشباع الطفل بأفكار خاطئة. *- السوق: إن إدخال الأطفال في هذا المنعرج بإلزامهم القيام بأعمال في الو رشات أو المصانع أو في عملية البيع والشراء أو في البيوت كخدم وحشم بل قل كعبيد , وما يتعرضون له من إهانات وتقليل من قيمة شخصيتهم .. أيضا التوبيخ والتأنيب من أصحاب بعض البيوت أو أرباب العمل *- الحرمان من الأبوين في حالة الوفاة أو التغيب المتعمد كأن يعيش الطفل في مهب الريح لآ أب يحمي ولا أم تعطف....... العناد: إن اللجوء إلى استعمال أسلوب العنف أو ما نسميه سوء معاملة كثيرا ما يؤدي إلى مرض نفسي تنجر عنه عواقب غير حميدة .أنظر موضوعنا [ أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي] *- عدم توفر الوقاية والنظافة في المنزل بقدر كاف . *- عدم توفر وسائل الترفيه مما يغيب البهجة والسعادة ويحد من تجديد النشاط لدى الطفل وتضييق رقعة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها. *- خصائص الطفل الأكثر ذكاء وهدوء: أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة /مانشستر/ بانجلترا, أن الأطفال الذين ولدوا من أمهات في الثلاثين أو الأربعين من عمرهن أفضل وأكثر ذكاء أو هدوءا من أطفال الأمهات التي في العشرينيات , والسبب كما تقول الدراسة أن الآباء و الأمهات الأكبر سنا يقضون وقتا أطولا مع أولادهم , في حين يقضي صغار السن وقتا أطولا في العمل والبحث عن لقمة العيش .. وأسباب أخرى ... وتقول الدراسة أن الأمهات الأكبر سنا لايصبن بالتعب والإرهاق الذي تصاب به الأصغر سنا , وأنهن أكثر خبرة في التعامل مع أطفالهن ولديهن صبر [ مختارات من الانترنت]. الضغوط النفسية وأثرها على الطفل: إن الحديث في مثل هذا الموضوع لمتشعب وطويل , فقط إليك سيدتي مختصر النقاط الحساسة *- الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يؤدي إلى أنماط من السلوك غير السوي [ الغيرة...الأنانية... حب الشجار... عدم الاتزان الانفعالي... عدم احترام الآخرين... عدم التعاون مع الآخرين ....] *- المشاكل النفسية عند الأبوين والسلوك الشاذ يؤدي إلى عدم استقرار الجو الأسري , ويهد كيانه ويزعزعه و وبالتالي تؤثر على الصحة النفسية للطفل [ الشعور بالاكتئاب .. القلق.. الإضرابات النفسية ....] *- تفضيل طفل على طفل سواء فيما بين الذكور أو الإناث أو بينهما معا يؤدي إلى توتر [ أيضا الضغوط النفسية على الطفل كعدم الاهتمام به وإهماله وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب والتقبل واللعب وممارسة هواياته المختلفة , كذا عدم تقييمه ومراعاة شعوره *- الانفصال والطلاق فهذا يفقد الطفل الكثير [ الشعور بالنقص عن أترابه – الخوف من الآتي ( المستقبل) افتقاده للقدوة التي يحتذي بها في سلوكه ...] هذه كلها إلى جانب الرفض والإهمال أو قل نقص الرعاية [ في حالة العيش مع أحد الأبوين ] يجر إلى التمرد وعدم الشعور بالكفاءة والقدرة ... *- الفقــــــر: حيث يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة جملة وتفصيلا بالإضافة إلى كونه يجر إلى الخوف من المستقبل وحرمان الأبناء من حيازة وابتياع حاجاتهم [ ملابس .. العاب..] لما لها من رفع معنوياتهم أمام باقي الأطفال وعدم شعورهم بالسعادة *- ضيق السكن: وما أكثر طغيان هذه الظاهرة حيث الأسر التي تعاني من هذا في شقق ضيقة إلى جانب عدد الأبناء يؤثر سلبا على وتيرة حياتهم فيتولد التوتر وعدم الاستقرار *- الجانب الصحي: إن الإهمال وعدم الإسراع في علاج الطفل يترتب عنه – لا قدر الله- مرض أو امرضا عضوية والتي من الممكن أن تسبب عبئا نفسيا ثقيلا على الطفل . *- المدرســـــــــة : غالبا ما تشكل عبئا هي الأخرى على الطفل في حالة عدم توافق المادة المقدمة مع طاقة استيعاب الطفل لسبب أو لآخر [ سبق الحديث عن ذلك] دون أن ننسى الموقع [ بعد المدرسة عن البيت] فهذا عامل مهم جدا كثيرا ما أهملناه إذ كيف ننتظر من هذا الطفل أن يعطي وبدنه منهكا نتيجة ما بذله من جهد في قطع هذه المسافة , ضف إلى ذلك العوامل الطبيعية [ شتاء / صيفا] مما يؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطفل . *- التغذية غير الصحية: والتي تكون في اغلبها غير كافية من حيث التركيبة والتنويع [ بروتينات.. نشويات.. حلويات.. أملاح ومعادن... كذلك عنصر مثل الحديد [ العدس] *- الأمراض النفسية في الوسط العائلي: مثل إدمان أحد الأبوين أو الإصابة بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الانفصام ..الاضطرابات في الشخصية ..العدوانية... *- سجـــن أحد الأبوين وكذلك سفرهما يؤدي إلى الحرمان العاطفي. *- التدخيـــــن: له أثار عضوية سلبية , بالإضافة إلى اكتساب الطفل عادة سيئة يوما بعد يوم تؤدي إلى الإدمان. *- أمية الوالدين : إن انخفاض المستوى الثقافي أو الأمية الكاملة لها أثار سلبية بالنسبة للتربية السليمة إلى جانب إشباع الطفل بأفكار خاطئة. *- السوق: إن إدخال الأطفال في هذا المنعرج بإلزامهم القيام بأعمال في الو رشات أو المصانع أو في عملية البيع والشراء أو في البيوت كخدم وحشم بل قل كعبيد , وما يتعرضون له من إهانات وتقليل من قيمة شخصيتهم .. أيضا التوبيخ والتأنيب من أصحاب بعض البيوت أو أرباب العمل *- الحرمان من الأبوين في حالة الوفاة أو التغيب المتعمد كأن يعيش الطفل في مهب الريح لآ أب يحمي ولا أم تعطف....... العناد: إن اللجوء إلى استعمال أسلوب العنف أو ما نسميه سوء معاملة كثيرا ما يؤدي إلى مرض نفسي تنجر عنه عواقب غير حميدة .أنظر موضوعنا [ أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي] *- عدم توفر الوقاية والنظافة في المنزل بقدر كاف . *- عدم توفر وسائل الترفيه مما يغيب البهجة والسعادة ويحد من تجديد النشاط لدى الطفل وتضييق رقعة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها. *- خصائص الطفل الأكثر ذكاء وهدوء: أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة /مانشستر/ بانجلترا, أن الأطفال الذين ولدوا من أمهات في الثلاثين أو الأربعين من عمرهن أفضل وأكثر ذكاء أو هدوءا من أطفال الأمهات التي في العشرينيات , والسبب كما تقول الدراسة أن الآباء و الأمهات الأكبر سنا يقضون وقتا أطولا مع أولادهم , في حين يقضي صغار السن وقتا أطولا في العمل والبحث عن لقمة العيش .. وأسباب أخرى ... وتقول الدراسة أن الأمهات الأكبر سنا لايصبن بالتعب والإرهاق الذي تصاب به الأصغر سنا , وأنهن أكثر خبرة في التعامل مع أطفالهن ولديهن صبر [ مختارات من الانترنت]. الضغوط النفسية وأثرها على الطفل: إن الحديث في مثل هذا الموضوع لمتشعب وطويل , فقط إليك سيدتي مختصر النقاط الحساسة *- الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يؤدي إلى أنماط من السلوك غير السوي [ الغيرة...الأنانية... حب الشجار... عدم الاتزان الانفعالي... عدم احترام الآخرين... عدم التعاون مع الآخرين ....] *- المشاكل النفسية عند الأبوين والسلوك الشاذ يؤدي إلى عدم استقرار الجو الأسري , ويهد كيانه ويزعزعه و وبالتالي تؤثر على الصحة النفسية للطفل [ الشعور بالاكتئاب .. القلق.. الإضرابات النفسية ....] *- تفضيل طفل على طفل سواء فيما بين الذكور أو الإناث أو بينهما معا يؤدي إلى توتر [ أيضا الضغوط النفسية على الطفل كعدم الاهتمام به وإهماله وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب والتقبل واللعب وممارسة هواياته المختلفة , كذا عدم تقييمه ومراعاة شعوره *- الانفصال والطلاق فهذا يفقد الطفل الكثير [ الشعور بالنقص عن أترابه – الخوف من الآتي ( المستقبل) افتقاده للقدوة التي يحتذي بها في سلوكه ...] هذه كلها إلى جانب الرفض والإهمال أو قل نقص الرعاية [ في حالة العيش مع أحد الأبوين ] يجر إلى التمرد وعدم الشعور بالكفاءة والقدرة ... *- الفقــــــر: حيث يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة جملة وتفصيلا بالإضافة إلى كونه يجر إلى الخوف من المستقبل وحرمان الأبناء من حيازة وابتياع حاجاتهم [ ملابس .. العاب..] لما لها من رفع معنوياتهم أمام باقي الأطفال وعدم شعورهم بالسعادة *- ضيق السكن: وما أكثر طغيان هذه الظاهرة حيث الأسر التي تعاني من هذا في شقق ضيقة إلى جانب عدد الأبناء يؤثر سلبا على وتيرة حياتهم فيتولد التوتر وعدم الاستقرار *- الجانب الصحي: إن الإهمال وعدم الإسراع في علاج الطفل يترتب عنه – لا قدر الله- مرض أو امرضا عضوية والتي من الممكن أن تسبب عبئا نفسيا ثقيلا على الطفل . *- المدرســـــــــة : غالبا ما تشكل عبئا هي الأخرى على الطفل في حالة عدم توافق المادة المقدمة مع طاقة استيعاب الطفل لسبب أو لآخر [ سبق الحديث عن ذلك] دون أن ننسى الموقع [ بعد المدرسة عن البيت] فهذا عامل مهم جدا كثيرا ما أهملناه إذ كيف ننتظر من هذا الطفل أن يعطي وبدنه منهكا نتيجة ما بذله من جهد في قطع هذه المسافة , ضف إلى ذلك العوامل الطبيعية [ شتاء / صيفا] مما يؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطفل . *- التغذية غير الصحية: والتي تكون في اغلبها غير كافية من حيث التركيبة والتنويع [ بروتينات.. نشويات.. حلويات.. أملاح ومعادن... كذلك عنصر مثل الحديد [ العدس] *- الأمراض النفسية في الوسط العائلي: مثل إدمان أحد الأبوين أو الإصابة بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الانفصام ..الاضطرابات في الشخصية ..العدوانية... *- سجـــن أحد الأبوين وكذلك سفرهما يؤدي إلى الحرمان العاطفي. *- التدخيـــــن: له أثار عضوية سلبية , بالإضافة إلى اكتساب الطفل عادة سيئة يوما بعد يوم تؤدي إلى الإدمان. *- أمية الوالدين : إن انخفاض المستوى الثقافي أو الأمية الكاملة لها أثار سلبية بالنسبة للتربية السليمة إلى جانب إشباع الطفل بأفكار خاطئة. *- السوق: إن إدخال الأطفال في هذا المنعرج بإلزامهم القيام بأعمال في الو رشات أو المصانع أو في عملية البيع والشراء أو في البيوت كخدم وحشم بل قل كعبيد , وما يتعرضون له من إهانات وتقليل من قيمة شخصيتهم .. أيضا التوبيخ والتأنيب من أصحاب بعض البيوت أو أرباب العمل *- الحرمان من الأبوين في حالة الوفاة أو التغيب المتعمد كأن يعيش الطفل في مهب الريح لآ أب يحمي ولا أم تعطف....... العناد: إن اللجوء إلى استعمال أسلوب العنف أو ما نسميه سوء معاملة كثيرا ما يؤدي إلى مرض نفسي تنجر عنه عواقب غير حميدة .أنظر موضوعنا [ أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي] *- عدم توفر الوقاية والنظافة في المنزل بقدر كاف . *- عدم توفر وسائل الترفيه مما يغيب البهجة والسعادة ويحد من تجديد النشاط لدى الطفل وتضييق رقعة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها. *- خصائص الطفل الأكثر ذكاء وهدوء: أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة /مانشستر/ بانجلترا, أن الأطفال الذين ولدوا من أمهات في الثلاثين أو الأربعين من عمرهن أفضل وأكثر ذكاء أو هدوءا من أطفال الأمهات التي في العشرينيات , والسبب كما تقول الدراسة أن الآباء و الأمهات الأكبر سنا يقضون وقتا أطولا مع أولادهم , في حين يقضي صغار السن وقتا أطولا في العمل والبحث عن لقمة العيش .. وأسباب أخرى ... وتقول الدراسة أن الأمهات الأكبر سنا لايصبن بالتعب والإرهاق الذي تصاب به الأصغر سنا , وأنهن أكثر خبرة في التعامل مع أطفالهن ولديهن صبر [ مختارات من الانترنت]. الضغوط النفسية وأثرها على الطفل: إن الحديث في مثل هذا الموضوع لمتشعب وطويل , فقط إليك سيدتي مختصر النقاط الحساسة *- الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يؤدي إلى أنماط من السلوك غير السوي [ الغيرة...الأنانية... حب الشجار... عدم الاتزان الانفعالي... عدم احترام الآخرين... عدم التعاون مع الآخرين ....] *- المشاكل النفسية عند الأبوين والسلوك الشاذ يؤدي إلى عدم استقرار الجو الأسري , ويهد كيانه ويزعزعه و وبالتالي تؤثر على الصحة النفسية للطفل [ الشعور بالاكتئاب .. القلق.. الإضرابات النفسية ....] *- تفضيل طفل على طفل سواء فيما بين الذكور أو الإناث أو بينهما معا يؤدي إلى توتر [ أيضا الضغوط النفسية على الطفل كعدم الاهتمام به وإهماله وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب والتقبل واللعب وممارسة هواياته المختلفة , كذا عدم تقييمه ومراعاة شعوره *- الانفصال والطلاق فهذا يفقد الطفل الكثير [ الشعور بالنقص عن أترابه – الخوف من الآتي ( المستقبل) افتقاده للقدوة التي يحتذي بها في سلوكه ...] هذه كلها إلى جانب الرفض والإهمال أو قل نقص الرعاية [ في حالة العيش مع أحد الأبوين ] يجر إلى التمرد وعدم الشعور بالكفاءة والقدرة ... *- الفقــــــر: حيث يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة جملة وتفصيلا بالإضافة إلى كونه يجر إلى الخوف من المستقبل وحرمان الأبناء من حيازة وابتياع حاجاتهم [ ملابس .. العاب..] لما لها من رفع معنوياتهم أمام باقي الأطفال وعدم شعورهم بالسعادة *- ضيق السكن: وما أكثر طغيان هذه الظاهرة حيث الأسر التي تعاني من هذا في شقق ضيقة إلى جانب عدد الأبناء يؤثر سلبا على وتيرة حياتهم فيتولد التوتر وعدم الاستقرار *- الجانب الصحي: إن الإهمال وعدم الإسراع في علاج الطفل يترتب عنه – لا قدر الله- مرض أو امرضا عضوية والتي من الممكن أن تسبب عبئا نفسيا ثقيلا على الطفل . *- المدرســـــــــة : غالبا ما تشكل عبئا هي الأخرى على الطفل في حالة عدم توافق المادة المقدمة مع طاقة استيعاب الطفل لسبب أو لآخر [ سبق الحديث عن ذلك] دون أن ننسى الموقع [ بعد المدرسة عن البيت] فهذا عامل مهم جدا كثيرا ما أهملناه إذ كيف ننتظر من هذا الطفل أن يعطي وبدنه منهكا نتيجة ما بذله من جهد في قطع هذه المسافة , ضف إلى ذلك العوامل الطبيعية [ شتاء / صيفا] مما يؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطفل . *- التغذية غير الصحية: والتي تكون في اغلبها غير كافية من حيث التركيبة والتنويع [ بروتينات.. نشويات.. حلويات.. أملاح ومعادن... كذلك عنصر مثل الحديد [ العدس] *- الأمراض النفسية في الوسط العائلي: مثل إدمان أحد الأبوين أو الإصابة بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الانفصام ..الاضطرابات في الشخصية ..العدوانية... *- سجـــن أحد الأبوين وكذلك سفرهما يؤدي إلى الحرمان العاطفي. *- التدخيـــــن: له أثار عضوية سلبية , بالإضافة إلى اكتساب الطفل عادة سيئة يوما بعد يوم تؤدي إلى الإدمان. *- أمية الوالدين : إن انخفاض المستوى الثقافي أو الأمية الكاملة لها أثار سلبية بالنسبة للتربية السليمة إلى جانب إشباع الطفل بأفكار خاطئة. *- السوق: إن إدخال الأطفال في هذا المنعرج بإلزامهم القيام بأعمال في الو رشات أو المصانع أو في عملية البيع والشراء أو في البيوت كخدم وحشم بل قل كعبيد , وما يتعرضون له من إهانات وتقليل من قيمة شخصيتهم .. أيضا التوبيخ والتأنيب من أصحاب بعض البيوت أو أرباب العمل *- الحرمان من الأبوين في حالة الوفاة أو التغيب المتعمد كأن يعيش الطفل في مهب الريح لآ أب يحمي ولا أم تعطف....... العناد: إن اللجوء إلى استعمال أسلوب العنف أو ما نسميه سوء معاملة كثيرا ما يؤدي إلى مرض نفسي تنجر عنه عواقب غير حميدة .أنظر موضوعنا [ أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي] *- عدم توفر الوقاية والنظافة في المنزل بقدر كاف . *- عدم توفر وسائل الترفيه مما يغيب البهجة والسعادة ويحد من تجديد النشاط لدى الطفل وتضييق رقعة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها. *- خصائص الطفل الأكثر ذكاء وهدوء: أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة /مانشستر/ بانجلترا, أن الأطفال الذين ولدوا من أمهات في الثلاثين أو الأربعين من عمرهن أفضل وأكثر ذكاء أو هدوءا من أطفال الأمهات التي في العشرينيات , والسبب كما تقول الدراسة أن الآباء و الأمهات الأكبر سنا يقضون وقتا أطولا مع أولادهم , في حين يقضي صغار السن وقتا أطولا في العمل والبحث عن لقمة العيش .. وأسباب أخرى ... وتقول الدراسة أن الأمهات الأكبر سنا لايصبن بالتعب والإرهاق الذي تصاب به الأصغر سنا , وأنهن أكثر خبرة في التعامل مع أطفالهن ولديهن صبر [ مختارات من الانترنت]. الضغوط النفسية وأثرها على الطفل: إن الحديث في مثل هذا الموضوع لمتشعب وطويل , فقط إليك سيدتي مختصر النقاط الحساسة *- الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يؤدي إلى أنماط من السلوك غير السوي [ الغيرة...الأنانية... حب الشجار... عدم الاتزان الانفعالي... عدم احترام الآخرين... عدم التعاون مع الآخرين ....] *- المشاكل النفسية عند الأبوين والسلوك الشاذ يؤدي إلى عدم استقرار الجو الأسري , ويهد كيانه ويزعزعه و وبالتالي تؤثر على الصحة النفسية للطفل [ الشعور بالاكتئاب .. القلق.. الإضرابات النفسية ....] *- تفضيل طفل على طفل سواء فيما بين الذكور أو الإناث أو بينهما معا يؤدي إلى توتر [ أيضا الضغوط النفسية على الطفل كعدم الاهتمام به وإهماله وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب والتقبل واللعب وممارسة هواياته المختلفة , كذا عدم تقييمه ومراعاة شعوره *- الانفصال والطلاق فهذا يفقد الطفل الكثير [ الشعور بالنقص عن أترابه – الخوف من الآتي ( المستقبل) افتقاده للقدوة التي يحتذي بها في سلوكه ...] هذه كلها إلى جانب الرفض والإهمال أو قل نقص الرعاية [ في حالة العيش مع أحد الأبوين ] يجر إلى التمرد وعدم الشعور بالكفاءة والقدرة ... *- الفقــــــر: حيث يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة جملة وتفصيلا بالإضافة إلى كونه يجر إلى الخوف من المستقبل وحرمان الأبناء من حيازة وابتياع حاجاتهم [ ملابس .. العاب..] لما لها من رفع معنوياتهم أمام باقي الأطفال وعدم شعورهم بالسعادة *- ضيق السكن: وما أكثر طغيان هذه الظاهرة حيث الأسر التي تعاني من هذا في شقق ضيقة إلى جانب عدد الأبناء يؤثر سلبا على وتيرة حياتهم فيتولد التوتر وعدم الاستقرار *- الجانب الصحي: إن الإهمال وعدم الإسراع في علاج الطفل يترتب عنه – لا قدر الله- مرض أو امرضا عضوية والتي من الممكن أن تسبب عبئا نفسيا ثقيلا على الطفل . *- المدرســـــــــة : غالبا ما تشكل عبئا هي الأخرى على الطفل في حالة عدم توافق المادة المقدمة مع طاقة استيعاب الطفل لسبب أو لآخر [ سبق الحديث عن ذلك] دون أن ننسى الموقع [ بعد المدرسة عن البيت] فهذا عامل مهم جدا كثيرا ما أهملناه إذ كيف ننتظر من هذا الطفل أن يعطي وبدنه منهكا نتيجة ما بذله من جهد في قطع هذه المسافة , ضف إلى ذلك العوامل الطبيعية [ شتاء / صيفا] مما يؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطفل . *- التغذية غير الصحية: والتي تكون في اغلبها غير كافية من حيث التركيبة والتنويع [ بروتينات.. نشويات.. حلويات.. أملاح ومعادن... كذلك عنصر مثل الحديد [ العدس] *- الأمراض النفسية في الوسط العائلي: مثل إدمان أحد الأبوين أو الإصابة بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الانفصام ..الاضطرابات في الشخصية ..العدوانية... *- سجـــن أحد الأبوين وكذلك سفرهما يؤدي إلى الحرمان العاطفي. *- التدخيـــــن: له أثار عضوية سلبية , بالإضافة إلى اكتساب الطفل عادة سيئة يوما بعد يوم تؤدي إلى الإدمان. *- أمية الوالدين : إن انخفاض المستوى الثقافي أو الأمية الكاملة لها أثار سلبية بالنسبة للتربية السليمة إلى جانب إشباع الطفل بأفكار خاطئة. *- السوق: إن إدخال الأطفال في هذا المنعرج بإلزامهم القيام بأعمال في الو رشات أو المصانع أو في عملية البيع والشراء أو في البيوت كخدم وحشم بل قل كعبيد , وما يتعرضون له من إهانات وتقليل من قيمة شخصيتهم .. أيضا التوبيخ والتأنيب من أصحاب بعض البيوت أو أرباب العمل *- الحرمان من الأبوين في حالة الوفاة أو التغيب المتعمد كأن يعيش الطفل في مهب الريح لآ أب يحمي ولا أم تعطف....... العناد: إن اللجوء إلى استعمال أسلوب العنف أو ما نسميه سوء معاملة كثيرا ما يؤدي إلى مرض نفسي تنجر عنه عواقب غير حميدة .أنظر موضوعنا [ أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي] *- عدم توفر الوقاية والنظافة في المنزل بقدر كاف . *- عدم توفر وسائل الترفيه مما يغيب البهجة والسعادة ويحد من تجديد النشاط لدى الطفل وتضييق رقعة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها. *- خصائص الطفل الأكثر ذكاء وهدوء: أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة /مانشستر/ بانجلترا, أن الأطفال الذين ولدوا من أمهات في الثلاثين أو الأربعين من عمرهن أفضل وأكثر ذكاء أو هدوءا من أطفال الأمهات التي في العشرينيات , والسبب كما تقول الدراسة أن الآباء و الأمهات الأكبر سنا يقضون وقتا أطولا مع أولادهم , في حين يقضي صغار السن وقتا أطولا في العمل والبحث عن لقمة العيش .. وأسباب أخرى ... وتقول الدراسة أن الأمهات الأكبر سنا لايصبن بالتعب والإرهاق الذي تصاب به الأصغر سنا , وأنهن أكثر خبرة في التعامل مع أطفالهن ولديهن صبر [ مختارات من الانترنت]. الضغوط النفسية وأثرها على الطفل: إن الحديث في مثل هذا الموضوع لمتشعب وطويل , فقط إليك سيدتي مختصر النقاط الحساسة *- الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يؤدي إلى أنماط من السلوك غير السوي [ الغيرة...الأنانية... حب الشجار... عدم الاتزان الانفعالي... عدم احترام الآخرين... عدم التعاون مع الآخرين ....] *- المشاكل النفسية عند الأبوين والسلوك الشاذ يؤدي إلى عدم استقرار الجو الأسري , ويهد كيانه ويزعزعه و وبالتالي تؤثر على الصحة النفسية للطفل [ الشعور بالاكتئاب .. القلق.. الإضرابات النفسية ....] *- تفضيل طفل على طفل سواء فيما بين الذكور أو الإناث أو بينهما معا يؤدي إلى توتر [ أيضا الضغوط النفسية على الطفل كعدم الاهتمام به وإهماله وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب والتقبل واللعب وممارسة هواياته المختلفة , كذا عدم تقييمه ومراعاة شعوره *- الانفصال والطلاق فهذا يفقد الطفل الكثير [ الشعور بالنقص عن أترابه – الخوف من الآتي ( المستقبل) افتقاده للقدوة التي يحتذي بها في سلوكه ...] هذه كلها إلى جانب الرفض والإهمال أو قل نقص الرعاية [ في حالة العيش مع أحد الأبوين ] يجر إلى التمرد وعدم الشعور بالكفاءة والقدرة ... *- الفقــــــر: حيث يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة جملة وتفصيلا بالإضافة إلى كونه يجر إلى الخوف من المستقبل وحرمان الأبناء من حيازة وابتياع حاجاتهم [ ملابس .. العاب..] لما لها من رفع معنوياتهم أمام باقي الأطفال وعدم شعورهم بالسعادة *- ضيق السكن: وما أكثر طغيان هذه الظاهرة حيث الأسر التي تعاني من هذا في شقق ضيقة إلى جانب عدد الأبناء يؤثر سلبا على وتيرة حياتهم فيتولد التوتر وعدم الاستقرار *- الجانب الصحي: إن الإهمال وعدم الإسراع في علاج الطفل يترتب عنه – لا قدر الله- مرض أو امرضا عضوية والتي من الممكن أن تسبب عبئا نفسيا ثقيلا على الطفل . *- المدرســـــــــة : غالبا ما تشكل عبئا هي الأخرى على الطفل في حالة عدم توافق المادة المقدمة مع طاقة استيعاب الطفل لسبب أو لآخر [ سبق الحديث عن ذلك] دون أن ننسى الموقع [ بعد المدرسة عن البيت] فهذا عامل مهم جدا كثيرا ما أهملناه إذ كيف ننتظر من هذا الطفل أن يعطي وبدنه منهكا نتيجة ما بذله من جهد في قطع هذه المسافة , ضف إلى ذلك العوامل الطبيعية [ شتاء / صيفا] مما يؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطفل . *- التغذية غير الصحية: والتي تكون في اغلبها غير كافية من حيث التركيبة والتنويع [ بروتينات.. نشويات.. حلويات.. أملاح ومعادن... كذلك عنصر مثل الحديد [ العدس] *- الأمراض النفسية في الوسط العائلي: مثل إدمان أحد الأبوين أو الإصابة بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الانفصام ..الاضطرابات في الشخصية ..العدوانية... *- سجـــن أحد الأبوين وكذلك سفرهما يؤدي إلى الحرمان العاطفي. *- التدخيـــــن: له أثار عضوية سلبية , بالإضافة إلى اكتساب الطفل عادة سيئة يوما بعد يوم تؤدي إلى الإدمان. *- أمية الوالدين : إن انخفاض المستوى الثقافي أو الأمية الكاملة لها أثار سلبية بالنسبة للتربية السليمة إلى جانب إشباع الطفل بأفكار خاطئة. *- السوق: إن إدخال الأطفال في هذا المنعرج بإلزامهم القيام بأعمال في الو رشات أو المصانع أو في عملية البيع والشراء أو في البيوت كخدم وحشم بل قل كعبيد , وما يتعرضون له من إهانات وتقليل من قيمة شخصيتهم .. أيضا التوبيخ والتأنيب من أصحاب بعض البيوت أو أرباب العمل *- الحرمان من الأبوين في حالة الوفاة أو التغيب المتعمد كأن يعيش الطفل في مهب الريح لآ أب يحمي ولا أم تعطف....... العناد: إن اللجوء إلى استعمال أسلوب العنف أو ما نسميه سوء معاملة كثيرا ما يؤدي إلى مرض نفسي تنجر عنه عواقب غير حميدة .أنظر موضوعنا [ أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي] *- عدم توفر الوقاية والنظافة في المنزل بقدر كاف . *- عدم توفر وسائل الترفيه مما يغيب البهجة والسعادة ويحد من تجديد النشاط لدى الطفل وتضييق رقعة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها. الضغوط النفسية وأثرها على الطفل: إن الحديث في مثل هذا الموضوع لمتشعب وطويل , فقط إليك سيدتي مختصر النقاط الحساسة *- الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يؤدي إلى أنماط من السلوك غير السوي [ الغيرة...الأنانية... حب الشجار... عدم الاتزان الانفعالي... عدم احترام الآخرين... عدم التعاون مع الآخرين ....] *- المشاكل النفسية عند الأبوين والسلوك الشاذ يؤدي إلى عدم استقرار الجو الأسري , ويهد كيانه ويزعزعه و وبالتالي تؤثر على الصحة النفسية للطفل [ الشعور بالاكتئاب .. القلق.. الإضرابات النفسية ....] *- تفضيل طفل على طفل سواء فيما بين الذكور أو الإناث أو بينهما معا يؤدي إلى توتر [ أيضا الضغوط النفسية على الطفل كعدم الاهتمام به وإهماله وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب والتقبل واللعب وممارسة هواياته المختلفة , كذا عدم تقييمه ومراعاة شعوره *- الانفصال والطلاق فهذا يفقد الطفل الكثير [ الشعور بالنقص عن أترابه – الخوف من الآتي ( المستقبل) افتقاده للقدوة التي يحتذي بها في سلوكه ...] هذه كلها إلى جانب الرفض والإهمال أو قل نقص الرعاية [ في حالة العيش مع أحد الأبوين ] يجر إلى التمرد وعدم الشعور بالكفاءة والقدرة ... *- الفقــــــر: حيث يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة جملة وتفصيلا بالإضافة إلى كونه يجر إلى الخوف من المستقبل وحرمان الأبناء من حيازة وابتياع حاجاتهم [ ملابس .. العاب..] لما لها من رفع معنوياتهم أمام باقي الأطفال وعدم شعورهم بالسعادة *- ضيق السكن: وما أكثر طغيان هذه الظاهرة حيث الأسر التي تعاني من هذا في شقق ضيقة إلى جانب عدد الأبناء يؤثر سلبا على وتيرة حياتهم فيتولد التوتر وعدم الاستقرار *- الجانب الصحي: إن الإهمال وعدم الإسراع في علاج الطفل يترتب عنه – لا قدر الله- مرض أو امرضا عضوية والتي من الممكن أن تسبب عبئا نفسيا ثقيلا على الطفل . *- المدرســـــــــة : غالبا ما تشكل عبئا هي الأخرى على الطفل في حالة عدم توافق المادة المقدمة مع طاقة استيعاب الطفل لسبب أو لآخر [ سبق الحديث عن ذلك] دون أن ننسى الموقع [ بعد المدرسة عن البيت] فهذا عامل مهم جدا كثيرا ما أهملناه إذ كيف ننتظر من هذا الطفل أن يعطي وبدنه منهكا نتيجة ما بذله من جهد في قطع هذه المسافة , ضف إلى ذلك العوامل الطبيعية [ شتاء / صيفا] مما يؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطفل . *- التغذية غير الصحية: والتي تكون في اغلبها غير كافية من حيث التركيبة والتنويع [ بروتينات.. نشويات.. حلويات.. أملاح ومعادن... كذلك عنصر مثل الحديد [ العدس] *- الأمراض النفسية في الوسط العائلي: مثل إدمان أحد الأبوين أو الإصابة بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الانفصام ..الاضطرابات في الشخصية ..العدوانية... *- سجـــن أحد الأبوين وكذلك سفرهما يؤدي إلى الحرمان العاطفي. *- التدخيـــــن: له أثار عضوية سلبية , بالإضافة إلى اكتساب الطفل عادة سيئة يوما بعد يوم تؤدي إلى الإدمان. *- أمية الوالدين : إن انخفاض المستوى الثقافي أو الأمية الكاملة لها أثار سلبية بالنسبة للتربية السليمة إلى جانب إشباع الطفل بأفكار خاطئة. *- السوق: إن إدخال الأطفال في هذا المنعرج بإلزامهم القيام بأعمال في الو رشات أو المصانع أو في عملية البيع والشراء أو في البيوت كخدم وحشم بل قل كعبيد , وما يتعرضون له من إهانات وتقليل من قيمة شخصيتهم .. أيضا التوبيخ والتأنيب من أصحاب بعض البيوت أو أرباب العمل *- الحرمان من الأبوين في حالة الوفاة أو التغيب المتعمد كأن يعيش الطفل في مهب الريح لآ أب يحمي ولا أم تعطف....... العناد: إن اللجوء إلى استعمال أسلوب العنف أو ما نسميه سوء معاملة كثيرا ما يؤدي إلى مرض نفسي تنجر عنه عواقب غير حميدة .أنظر موضوعنا [ أطفالنا بين التأخر الدراسي والتسرب المدرسي] *- عدم توفر الوقاية والنظافة في المنزل بقدر كاف . *- عدم توفر وسائل الترفيه مما يغيب البهجة والسعادة ويحد من تجديد النشاط لدى الطفل وتضييق رقعة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها. |
| الساعة الآن 11:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى