![]() |
~‘, النِّقَاشْ النُّورَانِي الوَاعِي فِي عِظَم الدَّعْوَةِ وَ الدَّاعِي ,‘~
بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَّحِيمْ ]... السـلام عليكـم و رحمة الله وبركـاتهـ هذا اول موضوع لي ارجوا ان القى تجاوب .::. الحمد لله الرحيم الرحمن ، مُنزل التوراة و الإنجيل و الفرقان ، مُرسل الهادي الداعي خير الأنام و الصلاة و السلام على من كان للدعوة و الدعاة إمام ،عليه و على آله و صحبه أفضل الصلاة و السلام أما بعد : صَلَاةٌ وَ سَلَامٌ عَلَى خَيْرِ مَنْ دَعَى .......... .......... نُوْحٌ وَ صَالِحٌ وَ مُوْسَى وَ شُعَيْب إِبْرَاهِيم وَ مُوسَى لِفِرْعَونَ سَعَى .......... .......... وَ خَيْرُهُمْ مُحَمَّدٌ نُزِّهَ مِنْ كُلِّ عَيب بم أننا هنا فتحنا باباً لنناقش و نخوض في خضم الدعوة و الدعاة أرى أنهـ من الأجدر بنا ذكر من كانوا لهذه الدعوة أساسا و من أصبحوا لمن بعدهم من الدعاة في اتباع دربهم سراجا فهيا بنا إلى ........ .::. سيرة الأنبياء الدعاة في مروج الدعوة .::. .::. لننطلق إلى الوراء ، إلى حيث كان الناس بالألف سنة يعمرون أنظروا إلى ذلكـ الرجل ، يدعوا إلى الله هنا و هناكـ و يعاود الكَرة مرارا و تكراراً أنظر إليه ، يتضرع إلى ربه آناء الليل و أطراف النهار و يرفع يديه و يدعوا بقول : [ رَبِّ إِنِّي دَعَوتُ قَومِي لَيلاً و َ نَهَارَاً (5) فَلَمْ يَزِدْهُم دُعَائِي إِلَّا فِرَارَا ] ألفاً إلا خمسين عاما دعوةٌ ، صبرٌ ، إحتسابٌ ، إبتغاء لمرضاة الله ثم بعد ذلكـ ، يأتي نصر الله من بعد تعنت القوم ، يقول الحق تباركـ و تعالى : [ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِر * و فَجَّرْنَا الأَرضَ عُيُونًا فَالتَقَى المَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرْ * وَ حَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ و َ دُسُر * تَجْرِي بأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِر * وَ لَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر * فَكيفََ كَانَ عَذَابِي وَ نُذُرْْ ] فعليكـ السلام يا نبي الله نوح ، عليكـ السلام ,،*،,,،‘*‘،,،‘*‘،,،‘*‘،, أبا الأنبياء خليل الله الله ، يالها من قصة رائعة في سبيل الدعوة تَحدَّى قومه و أباهـ دعوة إلى من فطر هذا الكون و ما زال يصر على الدعوة حتى بعد أن كذَّبه كبار قومه و أجحدوا عليه و لم يكتفوا بذلكـ بل و أرادوا أن يحرقوه فأنجاه الله و أرادو به كيدا فجعلهم الله من الأسفلين سلام عليكـ يا أبا الأنبياء في العالمين ,،‘*‘،,،‘*‘،,،‘*‘،,،‘*‘،, إلى ثمود ، أرسل الله نبيه صالح عليه السلام يدعوهم ليوحدوا إلى الله كلمتهم لكن لم يكونوا بأفضل من سابقيهم ، فطغيانٌ و تكذيبٌ و تكبرٌ بالرغم من الآية العظمى التي أتى بها نبي الله صالح ( الناقة ) قال تعالى [ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ(23)فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ(24)أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ(25)سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنْ الْكَذَّابُ الأَشِرُ(26)إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ(27)وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ(28)فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ(29)فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ(30)إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ(31)وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ(32)] سلام عليك يا نبي الله نوح في الأولين و الآخرين ,،‘*‘،,،‘*‘،,،‘*‘،,،‘*‘،,، شعيب عليه السلام كان من الناصحين التائبين و لقومه من المرسلين الداعين كان قومه ( أصحاب الأيكة ) يملكون من القوة الشيء الكبير ، و من الالرزق و المؤونة الشيء الكثير حيث كانوا من المطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون و يخسرون هنا أتى دور نبي الله الداعية شعيب عليه السلام ليحذر قومه من الله ، قال تعالى : [ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ (85) وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ و مثل جميع الأنبياء ، إتبع شعيب من قومه من كان ضعيفا ، و كذبه كل ذي قوة فانتقم الله منهم و الله عزيز ذو انتقام السلام عليكـ يا نبي الله شعيب ,،‘*‘،,،‘*‘،,،‘*‘،,،‘*‘،, إلى فرعون ، أرسل الله نبيه موسى بصحبة هارون داعياً فأقبل مُوسى إلى فرعون مُحَذِّرا من غضب الله و عقابه و في نفس الوقت مُرغبا في عفو الله و رضوانه و ثوابه لكن فرعون استكبر و اخذ يتوعد موسى بالعذاب إن هو تمادى لكن و بصبر العابد الداعي ، ظل موسى يسترجي أن يهتدي فرعون و من معه على يديهـ لكن أنى لمتكبر يدعي شراكة الله في ربوبية أن يُهدى حتى جاء أمر الله لموسى ، و جاء الوعد الحق من الله لعبدهـ الصابر الداعي وها هو يهلكـ فرعون و من تبعه في طغيانهـ ، و يجعله عبرة لمن يعتبر السلام عليكـ يا كليم الله ، و السلام عليكـ يا أخا كليم الله ,،‘*‘،,،‘*‘،,،‘*‘،,،‘*‘،, الهادي البشير و السراج المنير ، نبينا محمد صلى الله عليه و سلم لاقى من الأذى و الجفاء مثل ما لاقى إخوانه الأنبياء فثلاثة عشر سنة في مكه و عشر في المدينة بعد ما أوحي إليه و بُعِثَ نبيا في الأربعين من عمره حياتهـ دعوة و تعليم ، فأصبح و بلا منازع الإمام الأعظم ، و الداعية و المعلم الأجل و الأكرم صلى الله عليكـ يا خاتم الأنبياء و إمام الدعاة .::. أُولَئكَـ الذِينَ هَدى الله فَبِهُدَاهُمُ اقتَدِهْ .::. .::. التالي ... ..:[ مَا هِيَّة الدَّعْوَةُ و سُبُلُهَا ، مُلْتَقَى حِوَارُ الأَديَان مَرْتَعٌ خَصِبٌ للدَّعْوَةِ ، يَالدَّاعِي إلى الرحمَنِ بُورِكتَ مِنْ إنسَان ، سِمَاتُ الَّاعِيَةِ المُسلِمِ ]:.. فيا عباد الله ، الله الله بالدعوة اللهم اجعلنا من الذين يدعون إلى صراطكـ المستقيم:) |
| الساعة الآن 03:53 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى