![]() |
على ضفاف مشاعر الإنكسار
على ضِـفـافِ مشاعِــرِ الإنْكِسـار
و بيْـنَ مُنْعرجـاتِ دُرُوبِ الإعْصـــار جِـئْتُـكَ يا وطنــي . . أحْـِمـلُ كفَنـــي ُمنـادِيًـا أيا أَهْـلَ الــدّيار لقـدْ طـالَ الإنْتِظــار . .. و يئِـسَ الإنْتصار و صار حكايـةً . . طالمـا رواها الكبــار مَـنُّـوا بهـا الصغـار . . أطْعَـمـوهـم سخِيـفَ صبْـر و اصْطِبار عيَّشُوهـم حـدّوتـةً لأحْقابٍ حتّى صاروا كبارا فعرفوا حينهـا أنّـــه لا نصرة و لا انْتصارا عيْرَ اُلإنتظار . . غير الإنكسار جيلٌ ظـلَّ يُقدِّمُ لجيلٍ كلَّ أنواع الإعْـذار زاعما أنّـه لولاه ما كان هناك معنى للإفتخار و ظلّتْ هاذي حالنا من اجْترارٍ لإجْتِرار و طللْنـا نلُـوكُ الخطابات حتى صارتْ كلُّ خُطبنا خُوار نبيتُ الليالي حالميــن ، ، و يغْزونــا السّباتُ مطلع النّهار حتى هرِمْنـا فقُلْنـا : آهٍ لو مازِلْنـا صغارا ما كُنّـا رضيْنـا بهذا العار و هذا الإنكسار و الإنهيار و بقيتْ هاذي حالنا حتى أصابنا الدّوار و اليوم نحن لا نُميّـزُ بين العار و اللاعار و كلّ عقيدتنــا أنّ الذي صار قد صار و لا انتصار غير الإنتظار إذْ هي مشيئــةُ الأقْدار فَفِـراخُ الطّيْـرِ ما كان يأتيها طعامها لأعشاشها لوما طارتِ الأطيار . . بقلم الأستاذ / نصر الدين بلخير . . |
| الساعة الآن 03:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى