![]() |
يختزلون الحياة في امرأة ورجل
صحافتنا ما أحلاها عندما تكتب عن هم المواطن , صحافتنا ما أقواها وهي تحلل الأمور السياسية وتقفز بين الاستنتاجات , صحافتنا الحرة الأبية التي تتذكر كل عيد وطني وديني فتحييه بطريقتها.
في هذا الصدد المواطنة العادية التي تكتب الآن مرت على أكثر من مقال في مواقع جزائرية الكترونية ومجلات و جرائد مكتوبة تابعة لهذه المواقع . بعد المطالعة والمشادة العقلية التي تحير الانسان في كثير من الأحيان نرى اختزال مشاكل المجتمع في شد الحبل بين المرأة والرجل . لأول وهلة نرى حقوق المرأة وهي معروفة عندنا كجزائريين مسلمين ومن أنكر حق المرأة فما هو إلا أعمى أو متغطرس يرى في نفسه هتلر بقيود نازية فاشية , اتفقنا يا قوم للمرأة حقوق عليها تحصيلها مادام المجتمع أنكرها عليها . لنسير على نفس الدرب فنرى مركز الخلل الحقوق الواهية , والحرب باسم الحقوق , الجهل باسم تحقيق المفقود. هنا يطرح المواطن العادي قبل المثقف ما السر ؟ هل هو تمسك كل برأيه ؟ لكن الحق معروف , هل هي تلك الشذرمة المتسلطة التي توئد البنات ؟ اللذين يغتصبن براءة الأطفال ؟ ... مهلا يا أخوة لقد اتفقنا أننا تجاوزنا الأمر وليسوا من مجتمعنا وديننا بل هم نتيجة جهل غابر . هنا نسأل الصحافيين والصحافيات عن سر ما يكتب هل هو تعليم لنشأ قادم ؟ أم تعتيم على زمرة معينة ؟ أكيد هناك من الأمرين . لنرسم مؤامرة ونحكي خيوطها فمن منا لا يحب نظريات المؤامرة ... لنتخيل . لنتخيل صحافة نزيهة همها مواطن بسيط ومثقف عتيد و تفكير بليد , لنكتب عن الدين ولنكتب عن أسعار البنزين وبعدها لتكن في جريدتنا صفحة خاصة بتربية البنين و تنظيم أسرة وشحذ همة تنشأ لنا أحسن جيل . بدانا التوزيع وصار لنا قراء من كل صوب وحدب وتابعنا الغريب قبل القريب ... نقطة للسطر بعد شهرين مس الملل الصفحات ونقصت عدد الزيارات وانتهى العرس ولم يعد هناك عزومات ... وصار كل متتبع يقرأ في صمت دون خط الحروف ... لا تشجيع لكاتب وصحافي ولا حوار مبني على اختلاف الرأي فالحق معروف والباطل زهق أثناء كتابة الحروف . لنحضر من كان يوما من أصحاب الدار يوم كانت للصحافة في صوب أعذار . لن نعلمه حسن الحوار فمن ذا يستفزه الأدب والحشمة والوقار , لسانه سيكون ألذع من الفلفل الحار سنسميه مرة جلنار وفي نفس الحدث سنعطيه ألف اختيار سيرد في المواقع على موضوعه تارة سيكون الحامي للقلم وحرية القرار وفي مشاركة بعدها سيصير الكاتب المغوار... في أخرى سيغيب لأشهر وأعوام ثم يعود بكلام من مركز التهجم و القذف . مرة سيرسل خطابات تهديد لجريدته ومرة يكتب صفحات من الاعجاب والتقدير , سيحجب على المواقع ردود غيره وسيعينه بعض الحراس , في مكتبه بضع أوراق ستستخدم لكتابة تقارير عن عدد القراء ارتفع العدد من كثرة الصراع فهذا مهاجم وهذا مدافع وهذا ليس له في الأمر اختيار . لنهدأ قليلا ولنرجع خطوة أو اثنتين للوراء , ماكان سبب كل ذاك الهراء حق معروف جهله الأوباش أم حق مزعوم نشره متتبعو الأغواء أم يا ترى مؤامرة تخيلناها وأخرجناها للحشود . في كل الحالات لازال هناك اصحاب العقول ومن ينأون بأنفسهم عن سوق الكلام بعد جولتين ومعرفة السلعة المقدمة و بأكلة سريعة يشبع نهم المطالعة في مساحات علق عليها للبيع مجانا dz!!! بقلمي اللحظة ب_ف_ز |
رد: يختزلون الحياة في امرأة ورجل
سأعود بعدما مررت مرور الكرام ... فإن للحرف مثقالها ...
من مغوار الى قلمي حتى صحافتنا ... وقد كتبت مثل هذا وكان السبق لكي ... لكني سأحاول أن أرجم بالحرف ... تحياتي ... |
رد: يختزلون الحياة في امرأة ورجل
اقتباس:
بانتظار رؤيتك للموضوع بطريقتك الخاصة يا فاضل تحية تليق بمقامك |
| الساعة الآن 08:36 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى