![]() |
وجدوا في الإسلام الشيء الكثير
إن هذا الدين عظيم ومن عظمته أن كثيرا من أعدائه دخل فيه بعد أن حاربه فيا سبحان الله يحاربه ويستميت في كراهيته وتنفير الناس منه, ثم ما يلبث أنْ يدخل فيه بعد أن قرأ عنه ورآه موافقا للعقل والفطرة
وقد أقبل الكم الهائل من عقلاء الغرب والشرق الْمتخصصون في الأديان والعقائد المعادية للإسلام المحاربون له بكل ما أُوتوا من قوة ما كان منهم إلا أن انقادوا لهذا الدين لما عرفوا حقيقته ووقفوا على جماله وعظمته فشهدوا بصدقه وصحته بل وأشهروا إسلامهم أمام الملأ مع أنهم يعلمون أنهم سيتركون مناصبهم الكبيرة التي تدر عليهم الأموال والمكانة والسمعة ومن هؤلاء المليونير والمحامي الأمريكي: مارك شيفر الذي أشهر إسلامه في المملكة أثناء رحلةٍ سياحية ومما قاله: أشعر أني ولدت من جديد, وأن حياتي قد بدأت لم يجدِ الحياةَ السعيدةَ في ظلِّ ثروته الهائلة لكنه وجدها في هذا الدين العظيم ومن أشهر هؤلاء: نائب رئيس الحزب الهولندي الحاكم السابق وأكثر الأحزاب اليمينية تطرفا وتشدداً ضد الإسلام والمسلمين أرناود فاندورن وقد كان يروج لأكثر الأفلام إساءة لدين الله “فيلم الفتنة” وقوبل بحفاوة بالغة من الأوساط اليمينية المتطرفة والصهيونية والكنسية، ووزع على أوسع نطاق ممكن وقوبل باحتجاجات كبيرة في العواصم العربية والإسلامية، وبينما كان يفكر منتجو “الفتنة في إصدار فيلم ثاني أكثر إساءة للإسلام إذا بأرناود فاندورن” يعلن إسلامه، ويشهد الشهادتين، بعد أن درس الإسلام بغرض الإساءة إليه فصار من أبنائه فلك أن تتعجب من هذا الرجل الذي يسكن في بلد من أغنى بلدان العالم وله مكانةٌ مرموقةٌ في قومه وحزبه وهو من أعقل وأذكى الناس, ويكفي أنه نائب حزبه, وأهم الشخصيَّات القائمة على إنتاج الفلم, فما الذي دعاه أن يترك دينه النصراني, ويتخلى عن مكانته المرموقة, التي يعلم أنه سيخسرها إذا أشهر إسلامه إنها القناعة التي وجدها في دين الإسلام حيث قرأ الكثير عنه لغرض الرد عليه, فانبهر من تعاليمه وتعجّب من قيمه وكيف أنه موافق للعقل والفطرة إن الضعيف حين يتبع القوي فليس بغريب ولكن الغريب حين يتبع القوي الضعيف وهذا لا يمكن إلا إذا كان مع الضعيفِ سر جذب القوي إليه والسر هو في تعاليم إسلامِنَا وملاءمتِه للعقل والفطرة فالحمد لله الذي هدانا للإسلام |
| الساعة الآن 08:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى