![]() |
الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر.... منذ مدة وكعادتنا أنا وأحد أصدقائي الأعزاء، انزوينا على طاولة في إحدى جوانب المقهى، لا أدري كالعادة من أين انطلق الحديث لكن المهم هو إلى أين وصل: ما ذا قدمت الشركات الأجنبية للجزائر؟ بداية بدأنا باستعراض الشركات الأجنبية في الجزائر، وأخذنا شركة: جيزي (تموت مكريزي) كمثال، فهذه الشركة انطلقت فعليا سنة: 2001، لم تقتحم سوق الإتصالت في الجزائر، وإنما اقحمت فيه... * هذه الشركة دخلت الجزائر، ولم يكن يوجد في السوق في ذلك الوقت سوى: المتعامل التاريخي الجزائرية للإتصلات (موبيليس فيما بعد)، وجدت سوقا عذراء...، التساؤل الذي يطرح: كيف يمكن الحكم على نوعية الخدمة المقدمة من طرف هذه الشركة في ظل عدم وجود أي منافس؟ لماذا لم تؤهل المؤسسة الوطنية في ذلك الوقت؟ لماذا قدمت سوق بالملايير لمتعامل فشل في دول أخرى حيث يسود منطق المنافسة؟ * ما هي أهداف هذه الشركة في الجزائر؟ هل تريد الإستثمار حقا؟ أم قامت بشفط استثماراتها وأرباحها من جيوب الجزائريين بسرعة ولا يهمها أي شيء آخر؟ ما هي استثمارات الشركة حاضرا ومستقبلا؟ وهل تستطيع مواكبة التكنولوجيا الحديثة؟ * بالعودة إلى صديقي: فصديقي هذا مهندس دولة في الإتصالات ويشرف على صيانة مواقع شركة جيزي من خلال عمله في شركة فرنسية، أطلعني على عدة أمور: - التكنولوجيا المستعملة من قبل الشركة، هي تكنولوجيا الجيل الثاني (قبل سنة 2000)، والتجهيزات المنصبة من قبل الشركة تعود سنة صنعها إلى ما قبل: 1997، أي أن الشركة عن تنصيبها للتجهيزات، كانت هذه التجهيزات فاقدة لقيمتها، فلا يمكن تنصيبها في بلد مجال المنافسة فيه مفتوح. - الشركة حاليا لا تقوم بتنصيب أي مواقع أو تجهيزات جديدة، بخلاف موبيليس ونجمة. - معدات وتجهيزات الشركة المنصبة حاليا لا تقبل أي عملية تطوير للإلتحاق بتكنولوجيا الجيل الثالث (التكنولوجيا الحالية، هنالك دول تفكر في تكنولوجيا الجيل الرابع)، با ختصار هي تجهيزات بدائية كانت مكدسة في البواخر، تم استعمالها في الجزائر لغياب المنافسة وإمكانية المقارنة في الخدمات، بخلاف المتعاملين الآخرين. - إذا أرادت الشركة الإنطلاق في تكنولوجيا الجيل الثالث، عليها ضخ استثمارات كبيرة تعادل قيمة الإستثمارات الحالية أي إعادة تجهيز جميع مواقع الشركة.؟.، وهذا غير جلي في السياسة الحالية للشركة.. *خلاصة شخصية: شركة مثل جيزي هي شركة احتكارية، استثمرت في الخردة في ظل انغلاق السوق، وشفطت عائداتها دون استثمارها مجددا. بحيث أنها أرجعت رأس مالها والفائدة دون استثمارهما مجددا. بل هي عائق في وجه التكنولوجيا الجديدة في مجال الإتصالات في الجزائر، وسنشهد سقوطها في حال عدم تغيير سياستها الحالية... *خلاصة عامة: هذا هو حال الشركات الأجنبية الإحتكارية، الإستثمار في الأسواق العذراء المغلوقة وشفط الأموال دون التفكير في سياسة استثمارية على المدى الطويل.. أنتظر آراءكم ومناقشاتكم فالموضوعة وصاحبه في أشد الحاجة إلى الإثراء |
رد: الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
أخي أرسطو طاليس يجب أن تعلم أن هذه المجموعة (أوراسكوم) قد أقحمت، كما قلت بالضبط، في السوق الجزائرية و كان وراءها ملوكا ليأخذوا كل دولار غصباو بموجب هذا الدعم تحصلت هذه المجموعة على إمتيازات و تسهيلات في كل المجالات و بموجب هذا الدعم دائما، سرقت هذه الشركة أموالا كثيرة من الشعب الجزائري، تخيل يا أخي أن (la puce djezzy) بيعت في البداية بـ 19000 دج و أصبحت في الأخير تباع بـ 50 دج و أترك لك حساب الأموال المسروقة التي حققتها هذه الشركة اللقيطة. و بعد أن سرقت الأموال ببيع الشرائح (les puces) بأموال خيالية، و اشتداد المنافسة مع المتعاملين الآخرين، بدأت هذه الشركة في سرق الجزائريين بطريقة جديدة قلما يلاحظها الجزائري، و هي عندما تهتف لأحد تلاحظ أنك تتصل به لكن هو لا يسمعك لكن تلاحظ أن شركة جازي قد هضمت لك وحدة (une unité)و لا يمكن مكالمته إلا بعد إعادة الإتصال به. أنظروا إخواني كيف تسرق هذه الشركة الجزائريين المساكين و لا أريد أن أخوض في عملية البيع الأخيرة التي قامت بها هذه المجموعة مع شركة لافارج الفرنسية و حققت من خلالها ما قيمته 1.5 مليار دولار في عملية واحدة. |
رد: الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
اقتباس:
- أين سلطة الضبط؟ |
رد: الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
السلام عليكم...
بدون الحديث عن سطلة الضبط والتغاضي عن أمور كان لزاما على الدولة أخذها بعين الإعتبار وعلى رأسها تحديد هوية الزبائن وما ينتج عن ذلك من مخالفات وجرائم إلخ... المشكل هو المستهلك بالدرجة الأولى...شركة جيزي درست جيدا السوق الجزائرية..واحتياجات الزبون..أولا لاحظت أن الزبون نوعين أحدهم لا تزيد مدة مكالماته عن 30 ثانية..والنوع الثاني لا يتوقف عن الكلام..ولا يوجد من يحتاج لخدمة الجيل الثالث أو خدمة الويب على أجهزة جواله..فلماذا تكلف نفسها عملية تطوير الشبكة بما يتناسب والتقنيات الجديدة للجوال...هي حاليا ومستقبلا ستبقى مستفيدة مادام الزبون لا يهمه سوى ارسال وتلقي المكالمات وفقط..بغض النظر على التسعيرة وكذا نوعية الخدمات..شكرا على الموضوع.. |
رد: الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، هذه غيبة يا بورأفة.... اقتباس:
هنا سلطة الضبط استجابت لضغوط جيزي، ولم تقم بواجبها في إجبار المتعاملين على قطع الخطوط... اقتباس:
لم تدرس ولا هم يحزنون، بل فرضت منطق مكره أخوك لا بطل، أنا شخصيا تم إكراهي على اقتناء البورطابل، من طرف معارفي... اقتباس:
يا بو رأفة إلى أي نوع من الزبائن تنتمي؟:D :D :D اقتباس:
شكرا.. |
رد: الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
اقتباس:
|
رد: الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
اقتباس:
|
رد: الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
اقتباس:
و هذا ما يعيدنا إلى السؤال القديم: من يراقب من ؟؟؟ و الجواب في الجملة السابقة : "و من ورائها ملوك يأكلون كل دولار غصبا". تحياتي . . . |
رد: الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
اقتباس:
للعلم نجيب ساوريس قبطي عنصري لعنة الله عليه... لكن وراءها حسب ما أظن من يسكن دار السلطان العالية اللي فيها كرمة ودالية... |
رد: الشركات الأجنبية (متعددة الجنسيات)، في الجزائر....
و بالمناسبة أنا ما عندي بورطابل و لا بيس جيزي و لا موبيليس و لا نجمة و لا هم يحزنون
أو هكذا يتهنى الفرطاس من حك الراس أنا ما نعطي دراهمي، لعرقت عليهم، لجيزي و لا لغيرو يروحوا يربحوا كلهم |
| الساعة الآن 06:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى