![]() |
تشهد بقدرة الله
**أن حجم الكرة الأرضية وبعدها عن الشمس ودرجة حرارة الشمس وأشعتها الباعثة للحياة وسمك القشرة الأرضية وكمية الماء ومقدار ثاني أو كسيد الكربون – أو ثاني أو كسيد الفحم وحجم النيتروجين – أو الآزوت – وظهور الإنسان وبقاءه على قيد الحياة كل هؤلاء تدل على النظام والتصميم والقصد ومن المعروف أن النسيج الجسماني يتألف من خلايا صغيرة وأن العنصر الهام في الخلية يعرف باسم البروتوبلازم وقد قال أحد العلماء ان المادة الحية المعرفة بالبروتوبلازم هي خليط معقد جدا من الاملاح والسكريات والدهون والبروتينات
**أن كل خلية من الخلايا الحية قد بلغت من التعقيد إلى هكذا درجة حتى يصعب علينا فهمها وأن ملايين الملايين من الخلايا الحية الموجودة على سطح الأرض تشهد بقدرة الله شهادة تقوم على الفكر والمنطق **نلقي نظرة على عالم النبات قد لا نتعجب فيها بهدوء ونظام عجيبين. لندع أحد علماء النبات يخبرنا عنها : " لا يكفي أن يكون هناك ضوء ومواد كيماوية وماء وهو اء لينموالنبات. أن هناك قوة داخل البذار تنبثق في الظروف المناسبة فتؤدي إلى قيام كثير من التفاعلات المتشابكة المعقدة والتي تعمل معا في توافق عجيب. ورغم ما بين أنواع النبات من تشابه تجد لكل صفته وخواصه المميزة ** ان الإنسان يشاهد التنظيم والابداع حيثما ولى وجهه من نواحي الكون ويبدوأن هذا الكون يسير نحو هدف معين كما يدل على ذلك النظام الذي نشاهده في الذرات وكلما ازداد علمنا بالذرات وبالقوانين التي تتحكم في توزيع البروتونات والالكترونات لانتاج العناصر المختلفة ازداد إيماننا بما يسود عالم المادة من توافق ونظام **قال أحد علماء الرياضيات " ان دراسة الظواهر الكونية دراسة بعيدة عن التحيز وتتسم بالعدل والانصاف قد أقنعتني أن هنالك سيطرة مركزية هي سيطرة الله وقوته التي توجد الكون وأن هنالك ظواهر عديدة تدل على وحدة الغرض في هذا الكون وتشير إلى نشأته والسيطرة عليه ولابد أن تتم على يد الله الواحد لا آلهة متعددة كما وان النظريات الحديثة التي تفسر الكون والسيطرة عليه بصورة تخالف ما جاء في الكتب السماوية، تعجز عن تفسير جميع الحقائق وتزج بنفسها في ظلمات اللبس والغموض **وقد كتب أحد العلماء قائلاً : " ان الكيمياء الجيولوجية – أي المختصة بعلم طبقات الأرض – التي أدرسها تعلمنا أن ننظر إلى الاشياء نظرة واسعة... ومثل هذه النظرة إلى الأمور تجعلنا نـزداد تقديرا لعظمة وجلال الله، أما غير المؤمنين فسيمتلئون رهبة ورعبا |
| الساعة الآن 08:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى