![]() |
الـعَــاقِـبَـةُ للـتَّقْـــوَى
♦♦ الْعَـاقِـبَةُ لــلتَّقْـوَى قال سبحانه وتعـالى في نهاية سورة طه : (( وَأْمُـرْأَهْلكَ بِالصَّلاَةِ واصْـطَـبِِـرْ عَـليهـَا لاَ نَسْألُكَ رِزْقًـا نَحْنُ نَرْزُقُـكَ والْعَـاقبة لِلتَّـقْـوَى )) ، فهمتُ أن من بين أسباب تيسير الرزق في هذه الحياة الدّنيا تعَـهُّـدُ أفراد الأسرة بالمراقبة وتذكيرهم بالطّاعات وحقوق الله ، وعـلى رأسها الصّلاة .. وما أدراك ما الصلاة ! كما ينبغي الصّـبر والمُصابرة عـلى إقامتها والمحافظة على أوقاتها ، والخشوع فيها والانتهاء بنهيها عن الفحشاء والمنكر .. وعُـمدة ذلك وأساس النجاح فيه اكتساب مَـلَـكَة إيمانية مباركة تُسمّى التّـقوى ..وهي استشعـار الرّقابة الإلهية آناء الليل وأطراف النهار ، وابتغـاء وجه الله الكريم بالصّدق والإخلاص في الـسّـرّ والعَـلَن .. وقد ذُكـر في موضع آخـر من سورة مريم أنّ سيّدنا إسماعـيل عـليه السّلام ، كان أحرص النّاس عـلى استنقاذ أهله من النّار .. قال جلّ شأنه وتـعَـاظمَ مجـدُه : (( وَاذْكُـرْ فِي الكِتَابِ إسْمَاعِـيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوَعْـد وَكَانَ رَسُـولاً نَبِيًّا وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاَةِ وَكَانَ عِـنْدَ رَبِّهِ مَـرْضِـيًّـا )) . |
رد: الـعَــاقِـبَـةُ للـتَّقْـــوَى
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي وبارك فيك { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ } جعلنا الله واياكم من المتقين الابرار |
رد: الـعَــاقِـبَـةُ للـتَّقْـــوَى
وعـليكم السّلام ورحمة الله وبركاته بوركت يا أخـتاه ووفقك الله إلى كلّ خير وتولاّنا العـزيز الرحيم بعطفه ورحمته . |
| الساعة الآن 09:58 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى