![]() |
تجرعوا ويتجرّعون الهزائم " وما زال الحبل على الجرار"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ابتليت المجتمعات في عصرنا هذا ببعض الفرق جلّ أصحابها يُعانون من عقدٍ نفسية، نبتت معهم منـذ أمدٍ ليس بالبعيد، تلك " عقدة العالة على الآخر" مجتمعات أفرادها لا ينتجون قوت يومهم، ومع ذلك يرى المرء أن تلك المجتمعات يعلوها الصراخ: " أن دولهم هي على أحسن ما يرام "، ثم الطامة الكبرى أن هناك من يرفع " لواء الجهاد" على كل أجناس الأرض؛ وهم أعجز من أن يصنعوا رصاصةً أو حتى "سيفًا". وذلك عجبًا. " جيوش تدافع عن الإسلام" فإذا بها لا تظهر إلاّ كخفافيش الظلام، بل أن " أشجعهم" أجبن من أن يظهر وجهه علانيةً. يتصايحون على أنهم " جند الله " بينما هم يتجرّعون الهزائم تلو الأخرى. وليتهم يقرؤون قوله تعالى: " ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين، إنهم لَهمُ المنصورون، وإن جندنا لهم الغالبون". أنبئوني في أي عصرٍ أو أي مصرٍ كانت الغلبة لهؤلاء الذين أوهموا المجتمعات العربية " أنهم يجاهدون الكفار "؟ أنه في زمن الفوضى الحسّية التي شوّهت سماحة الإسلام، وأفقدتنا النخوة والكرم العربي الأصيل، وأصبحنا ألعوبة في أيدٍ تجار السياسة، وخُدّرنا " بفتاوي" " فقهاء بيزنطة " عندما احتكروا تعاليم الإسلام. فبدلاً أن نتعلم لنعمل، ونستخرج ما يزخر به باطن ربوع أراضينا، راح بعض بني جلدتنا يجعل من " الإسلام على أنه دين الإرهاب" وما زال الحبل على الجرار. وسامحوني. إنه القول، حتى وأنه يُغضب بعض الشيء. |
رد: تجرعوا ويتجرّعون الهزائم " وما زال الحبل على الجرار"
ليس فقط في عصرنا تم الابتلاء بمثل هذه الجماعات التي ترى أن الله لم يهد غيرها وأنه كلفها أن تقتل نيابة عن الله كل من يخالفها الفكر وتكون الناطق الرسمي للاسلام الذي يجب أن يكون حسب مفهوهما فقط لقد ابتليت الأمة بالطوائف والفرق المتشددة من صدر الاسلام من غلاة الشيعة وتقديسهم لعلي والحسين وال البيت ... وآخرون يقدسون ألاف ممن عايشوا الرسول صلى الله عليه وسلم على أساس أنهم صحابة عدول يعني لا يخطئون ولا يجوز التحدث عنهم وعلينا أن نتقيد بهم ولا ننتقد ثم جاء من يقدس شيوخ معينين ووضع عليهم خط أحمر قائلا لا يجوز أكل لحومهم ... ولكن يجوز أكل لحوم غيرهم من الشيوخ الذين لا نأخذ عنهم ..بل يجوز قتلهم واباتهم وابادة كل البشر الذين يختلفون عنا في التفكير ما تعرض الامام أحمد وابن تيمية وغيرهم للعذاب والسجن إلا بسبب هذه الطوائف وهذا الفهم السقيم وكل ذلك ونأتي اليوم لنلوم الغرب والشرق غلى أنه سبب ما نحن فيه إن الأمة التي تعتبر تاريخها مقدس وكله محاسن وأن عصور مضت أفضل من عصور اليوم لهي أمة متراجعة للوراء والأفق أمامها مظلم تجارب مريرة مر بها تاريخ المسلمين تاريخ حافل بالتفنن في القتل وقطع الرؤوس وسمل العيون وضرب الرقاب تحت نفس الحجة وهي أنك تخالفني فأنت زنديق وتستحق القتل لماذا في الغرب يسمحون للاسلام بالانتشار وكل الديانات وكل الثقافات ... لأنهم يؤمنون أن الاختلاف الفكري يولد الحضارة نحن نعيد التاريخ ونكرر التجربة ونراوح مكاننا وعندما تتغلب علينا الأمم فكريا وحضاريا وحتى أخلاقيا نلجأ مرة أخرى لاستحضار المقدس على أننا خير أمة أخرجت وأننا سندخل الجنة ونحن لسنا أمة الدنيا ومحاولة القفز على الحقائق والهروب للأمام نحتاج إلى جلد أنفسنا مليون مرة ومرة حتى نعترف أننا فشلنا وعلينا ألا نخجل من قول ذلك والبحث عن بديل والغاء القدسية عن الأخطاء والكوارث والبهادل في تاريخنا وليس أن نعيد التجارب مليون مرة وفي كل مرة نقول : هؤلاء لا يمثلون الاسلام والاسلام ليس هكذا التحية لك ...والقلب ممتلئ |
Re: رد: تجرعوا ويتجرّعون الهزائم " وما زال الحبل على الجرار"
اقتباس:
في نظرك لو طبقنا الاسلام بكل حذافره الكذب غير موجود الرشوة كذلك السرقة كذلك و و و و و هل بقي شيئ من الابداع عند المسلمون مثلما فعل الاوائل في الحقيقة بقي الكثير والكثير والله سترون العجب في الابداع ولن نقول كنا وكنا بل نقول ها نحن أما ان الناس وهذا بسبب اليهود وأفعالهم بحيث جعلو منا نلهث وراء الخبزة فقط وفقط وفقط ولا نُفكر ولا نُبدع ولا ننجز بالله عليك هل لك أن تُقدم شيئ والرأس مليئ بمشاغل الدنيا هل يُمكن لاخواننا في العراق وسوريا الابداع في هكذا وضع وهم المعروفون عنهم أنهم بلد الابداع منذ قامت الدنيا يكفي فخرا أن دمشق أقدم عاصمة في التاريخ على الاطلاق سلامي الحار لك ولصاحب الموضوع |
رد: Re: رد: تجرعوا ويتجرّعون الهزائم " وما زال الحبل على الجرار"
اقتباس:
الاسلام بريئ من ذلك هذا أكيد ولكن في نظرك من يمثل الاسلام الحقيقي حتى يحكم من هو على اسلام او عكسه أليست كل الحركات الاسلامية ترى نفسها الحق وغيرها خطـأ . هل لدينا مرجعية متفق عليها تفهم الاسلام ؟ أم كل يطعن في كل لو طبقنا الاسلام ... لو نعود مرة اخرى للإشكال ... من يطبقه أو بالأحرى من يفهمه ؟ أو لنقول سؤالا جوهريا : ماذا يعني تطبيق الاسلام بكل حذافره ؟ هل يعني الكذب غير موجودالرشوة كذلك السرقة كذلك؟ كما تراها أنت هذه ليست شريعة وانما أخلاق و معاملات فهولندا مثلا أغلقت السجون لانعدام اللصوص هل هذا بفعل الشريعة ؟ ثم ماهي أليات تطبيق الشريعة وماهو النموذج الذي نقتدي به مثلا : السعودية . ايران . أفغانستان .حماس . طالبان . خرافة البغدادي . بوكو حرام . أم الاخوان . أم السلفيين أم الجزائر لأن هناك أمور كثيرة تغيرت منذ الرسول ص إلى اليوم والعالم يتقدم ومرة أخرى تقول اليهود هم السبب أسألك : كانت للمسلمين دولة وحضارة ... طيب لماذا تخلوا عنها منذ البداية ؟ ولماذا اليوم يبحثون عن بديل من كل الثقافات والحضارات ولماذا لم يكن المسلمون هم من يخطط للكيد بالأخرين ؟ ولماذا دائما الاسلام يكيدون به ويخططون ويوقعون به ان كان حقا أن هناك مؤامرة عالمية تستهدف الاسلام يعني قتال صفين والجمل وكربلاء ومقتل عثمان وعمر و... كله بسبب اليهود وأمريكا نعم دمشق وبغداد كانت عواصم ولكن الشعوب التي صنعت هذه الحضارة كلها تم التبرؤ منها مابين كفار وماجوس و ومرتدين والعلماء الذين صنعوا تلك الحضارة تم تكفيرهم وزندقتهم لك التحية |
رد: تجرعوا ويتجرّعون الهزائم " وما زال الحبل على الجرار"
الموضوع نوعا ما صحيح و لكن أخي الكريم أوليس الأولى فعلا أن نحاول تطبيق الدين ، ليس فقط كما قلت سيدي في الانتاج و العمل و غيره و لكن في خلافة الله حق الخلافة ببناء قاعدة دينية متينة ، بتربية أبناءنا تربية حسنة على سنة نبينا .....ديننا دين يسر ، قال تعالى : " و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدوني " ما معنى العبادة في منظورنا ؟؟ هل هي فعلا صلاة و زكاة و غيره من الفرائض ؟ أم هي دفاع عن شرف الأمة كما فعل السابقون ؟؟ و تضحية بالنفس و النفيس ..... لأن ضريبة الحق و التمكين له فعلا غالية
|
رد: تجرعوا ويتجرّعون الهزائم " وما زال الحبل على الجرار"
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يقول تعالى : وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم . إرهاب أعداء الله فريضة . مصداقا للآية الكريمة . أما إستعجال النصر أو فقدان الأمل في نصر الله تعالى فهذا بين العبد و نفسه ووساويسه . فكما يعلم الجميع النصر في الدين له معان قد لا يفقهها الكثير . ومن غير الممكن أن نساوي الصراع أو المقاومة أو الجهاد ب مبارات في كرة القدم . الكثير من المسلمين في صلح الحديبية إعتقدوا أن هذه الوثيقة هي بمثابة هزيمة للمسلمين . حين قراءتها بظاهرها حتى قال عمر رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ بلى، فقال: فَلِمَ نعط الدنية في ديننا إذاً ؟ ...فكان التصور عند عمر للنصر مستعجلا ، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كانت له نظرة أخرى ثاقبة فكان من ثمار هذا الصلح نصرا عظيما بلا قتال . فبعد أن عاد جيش المسلمين إلى المدينة نزلت سورة الفتح قال صلى الله عليه وسلم ( أنزلت عليَّ الليلة سورة لهي أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس. ثم قرأ: { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً } (الفتح:1) ) - أقوا هذا ليعلم أن طبيعة النصر تختلف وقد تتجاور الكثير من الأفهام لأن العقل البشري قاصر عن تفسير الكثير من الظواهر . تعديل متأخر لأنني نسيت نقطة مهمة تتعلق بالنصر . فالذي يقاتل في سبيل الله منصور وموعود بإحدى الحسنيين . فنحن المسلمين عندنا الموت في سبيل الله نصر لا يختلف عن النصر في المعركة . لذا ما كان علينا إلا إتخاذ الأسباب . يقول الشاعر فعليك بذر الحب لا قطف الجنى.******والله للساعين خير معين هذا ما أستطعت أن أقوله في هذا الموضوع القيم ولو أنه لا يخلوا من التبعيض المبهم . فلا ندري أي الفرق عنى بها صاحب الموضوع . وأي الفرق تلك التي يرضى عنها وعن جهادها . هذا فقط حتى يمكن للقاريء أن يميز بين فرقة أو طائفة وأخرى . فقد يكون صاحب الموضوع مصيبا في جانب . وقد يكون مجانبا للصواب حيب فهم القاريء وتوجهاته لذى يبقى القرار الأخير في حكم المبهم . لأنه ليس كل من إدعى أنه يجاهد فهو على حق لكن نحن كمسلمين نحكم على الظاهر والباطن لا يعلمه إلا الله ولم نؤمر أن نشق على صدور الناس لنعلم نواياهم . |
رد: تجرعوا ويتجرّعون الهزائم " وما زال الحبل على الجرار"
اقتباس:
إصلاح الدعوة بصلاح العلماء بما أنك قد تساءلت عن الأولى ، ففاقد الشيء لا يعطيه ، فتطبيق الدين يبدأ بالدعوة ثم مدعويين ثم جماعة ثم مجتمع ، ثم خلافة . فالأول رغم كثرة المدخلات الدعوية في هذا العصر ، إلا أن مخرجاته قليلة جدا ، وتكاد لا تذكر ، بالمقارنة مع مخرجات سلف الأمة ، رغم قلة مدخلات وسائله الدعوية . وعسى الله يسهل إفراد موضوع بذلك . |
رد: تجرعوا ويتجرّعون الهزائم " وما زال الحبل على الجرار"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أيها الصحب يا من شاركتم أو مررتم على موضوعي هذا. ذروني أقول لكم أنني سوف أجمع مداخلاتكم وبحول الله سيكون لي بعض الرد. لأنني دائمًا أن أنأى بنفسي عن الردود البينية، لأنها لا تجدي نفعًا ـــ على الأقل من وجهة نظري. ما فرضتُ وجهة نظري على أحدٍ، كما أنني أتحاشى النقاش التي يتم على خلفية يرمي من ورائها أصحابها الاتجاه بطريقة المغالطات تحياتي |
رد: تجرعوا ويتجرّعون الهزائم " وما زال الحبل على الجرار"
السلام عليكم
والله ان العين لتدمع و القلب ليحزن لما الت اليه حال المسلمين وخاصة هذه الفرق الفلكلورية التي تظهر بين الحين و الاخر و اكثر مايعاب عليها الفكر الجاهلي العتيق هم غوغاء اطالوا اللحى و حفظوا حديثا -لاينطبق على الواقع- وراح ينشرون الهرج و المرج بدفع من كثير من القوى لكن الجهاد في الاسلام واجب و سنام هذا الدين و دعنا لانعرج على ما اصابنا من هوان عندما تركناه اعتقد- و انا المخطئ- انه وجب تجديد اسلامنا فقد امتلئ بالافكار و المعتقدات المحرفة ذات النصف فهم ولعل اكثر مايضحك انهم بعتقدون- هؤلاء المهرجون- ان الغرب قد سخروا لهم هم يبحثون و المتمسلمون يجنون نتائج تعبهم العلمي بدعم من بعض فتاوى الوهابية التي ترى ان امة اقرا عليها فقط ان تقرا كتب الفقه قبحتم من قوم |
| الساعة الآن 12:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى